خالد خطاطبة : من يجرؤ على تحمل المسؤولية؟
•من يجرؤ على تحمّل مسؤولية السقوط المدوي في تغطية أخبار المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2026 بعد أن غابت أو غيبت وسائل الإعلام الأردنية الرسمية والخاصة عن تغطية هذا الحدث التاري...
•ما يحصل في اتحاد كرة القدم غريب بل ومستغرب، فالتعاون مع الإعلام الأردني مقطوع، بل إن خطابات اتحاد الإعلام الرياضي الأردني لاتحاد الكرة للتعاون في تشكيل وفد إعلامي لم تلق ردا إيجابيا ليؤدي ذلك إلى إحدا...
•فمصلحة الأردن والمنتخب فوق أي خلافات، وكما يقول المثل: الاختلاف في الرأي يفترض أن لا يفسد للود قضية.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
من يجرؤ على تحمّل مسؤولية السقوط المدوي في تغطية أخبار المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2026 بعد أن غابت أو غيبت وسائل الإعلام الأردنية الرسمية والخاصة عن تغطية هذا الحدث التاريخي؟هل يعقل أن يستقي الإعلام الأردني الرسمي والخاص أخبار منتخب النشامى المتواجد حاليا في أميركا للمشاركة في كأس العالم من وسائل إعلام أجنبية مختلفة؟ وهل يعقل أن يكون مصدر أخبار المنتخب من المواطنين الأردنيين المتواجدين في أميركا؟ وهل يعقل أن لا يرتقي إعلام اتحاد الكرة لهذا الحدث من خلال الاستمرار في نفس نهج تقنين الأخبار وكأنها أخبار نووية فيما يفترض أن تكون أخبار المنتخب محفزة ومشجعة للشارع من خلال استمرار تدفقها خاصة وأن المشجع الأردني يتوق للتعرف على تفاصيل معسكرات المنتخب وأنشطة لاعبيه المختلفة؟هذه المشاركة التاريخية كانت تحتاج إلى جيش من الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام الأردنية لمواكبة تحضيرات واستعدادات منتخب النشامى ولإطلاع الأردنيين على تفاصيل هذا الحدث وأنشطة اللاعبين، كما أن تواجد الإعلام الأردني كان مهما للترويج للأردن سياحيا وثقافيا، بل ومساعدة الزملاء في الإعلام العالمي لنقل صور حضارية عن المملكة وإعطائهم معلومات عن الأردن رياضيا وسياحيا وثقافيا.ما يحصل في اتحاد كرة القدم غريب بل ومستغرب، فالتعاون مع الإعلام الأردني مقطوع، بل إن خطابات اتحاد الإعلام الرياضي الأردني لاتحاد الكرة للتعاون في تشكيل وفد إعلامي لم تلق ردا إيجابيا ليؤدي ذلك إلى إحداث تقصير في هذه المشاركة التي كان يفترض أن نستثمرها في كل التفاصيل بعيدا عن أي اختلاف في وجهات النظر في بعض التفاصيل. فمصلحة الأردن والمنتخب فوق أي خلافات، وكما يقول المثل: الاختلاف في الرأي يفترض أن لا يفسد للود قضية.السقوط المدوي الأكبر أيضا كان في طريقة مغادرة منتخب النشامى إلى المونديال بخفي حنين، بدلا من الاحتفال والاستعراض والوداع المعبر أسوة بالمنتخبات الأخرى المتأهلة التي نظمت احتفالات رسمية وإقامة بروتوكولات وداع خاصة لتعزيز المعنويات ونثر الفرح في قلوب المشجعين.ربما تتحمل مؤسسات حكومية معينة مسؤولية عدم استثمار المونديال في الترويج للأردن سياحيا وثقافيا، فهذه التظاهرة الكروية العالمية تعتبر أكثر من مجرد منافسات كرة القدم، ففيها الكثير من الفوائد للأردن سياسيا ورياضيا واقتصاديا واجتماعيا، لو تم استثمارها بالشكل الذي يليق بعظمتها واتساع رقعة انتشارها وتأثيراتها. الشخصنة في الأمور لا يجب أن تكون على حساب الوطن.عدة جهات تتحمل مسؤولية الإخفاق في تغطية إعلامية تليق بمشاركة أردنية في بطولة بحجم المونديال، ويبقى الأمل أن يتم تدارك الموضوع ولو بنسبة معينة رغم المنغصات، الجميع خلف النشامى في مشاركته التاريخية، والأمل يحدونا بمفاجأة سعيدة تقود النشامى للدور الثاني.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





