قبيل حديثه للصحافيّين عن هرمز... ترامب يروّج لـ"ماكدونالدز"
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربيفي مشهد لافت، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصحافيين باستدعائهم إلى الجناح الغربي، قبل أن يفتح الباب لاستقبال امرأة ترتدي قميصاً يحمل عبارة “DoorDash Grandma”، حاملةً كيسين كبيرين من طعام "ماكدونالدز".
"لا يبدو هذا مُفبركاً، أليس كذلك؟". سأل ترامب، قبل أن يمضي نحو 15 دقيقة يجيب عن أسئلة تتعلّق بالحرب مع إيران: مفاوضات فاشلة، مضيق هرمز، وانتقادات من البابا ليو الرابع عشر.
الرسالة بدت واضحة: الترويج لبنود في قانون جمهوري يحدّ من الضرائب على الإكراميات، في محاولة لتعزيز موقع الحزب قبل انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني. لكن الصورة الأوسع بدت أكثر تعقيداً: بيت أبيض يحاول إدارة معركتين في آن، حرب خارجية في إيران، ومعركة داخلية على أصوات الناخبين.
ترامب يستعد لجولات في نيفادا وأريزونا خلال الأيام المقبلة، لإعادة تفعيل حملته الداخلية، بعدما تراجعت منذ بدء الهجوم على إيران في أواخر شباط، وهو قرار أعاد ترتيب أولويات البيت الأبيض.
خلال الحدث، أشاد ترامب بسياسة إلغاء الضرائب على الإكراميات، فيما قالت المرأة، واسمها شارون سيمونز، إن هذا القرار "ساعد عائلتي كثيراً".
لكن اللحظة الأكثر دلالة جاءت عندما حاول ترامب دفعها إلى التعليق على قضية مشاركة النساء المتحوّلات جنسياً في الرياضات النسائية. ردّها كان حاسماً وبسيطاً: "ليس لديّ رأي… أنا هنا للحديث عن إلغاء الضرائب على الإكراميات".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


