قاليباف: لا هدنة مع استمرار الحصار الأمريكي البحري لموانئ إيران
طهران: قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يوم الأربعاء، إن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له في ظل الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأضاف قاليباف في منشور على موقع "إكس" أن إعادة فتح مضيق هرمز مستحيلة في ظل هذا 'الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار"، وفق تعبيره.
آتشبس کامل وقتی معنا دارد که با محاصره دریایی و گروگانگیری اقتصاد دنیا نقض نشود و جنگ افروزی صهیونیستها در همه جبههها متوقف باشد؛ بازگشایی تنگه هرمز با نقض فاحش آتشبس ممکن نیست.
با تجاوز نظامی به اهداف خود نرسیدند،با قلدری هم نخواهند رسید. تنها راه، پذیرش حقوق ملت ایران است.
وكانت إيران قالت إنها احتجزت سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، اليوم الأربعاء، بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى، وهي أول عملية احتجاز منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على البلاد في فبراير/ شباط الماضي.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بحدوث عمليتي الاحتجاز، وقالت إن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري حذّرت أيضاً من أن أي إخلال بالنظام والأمن في المضيق سيُعد "خطاً أحمر".
واتهم الحرس الثوري الإيراني السفينتين المحتجزتين إم.إس.سي فرانشيسكا التي ترفع علم بنما، وإبامينونداس التي ترفع علم ليبيريا، بالإبحار دون الحصول على التصاريح اللازمة والتلاعب في أنظمة الملاحة بهما.
وأفادت سفينة إبامينونداس، التي تشغلها شركة يونانية، بتعرضها لإطلاق نار على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من شمال غرب سلطنة عُمان.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ومصادر في قطاع الأمن البحري إن السفينة أبلغت بأن غرفة القيادة فيها تعرضت لأضرار جراء إصابتها بنيران وقذائف صاروخية من زورق حربي تابع للحرس الثوري.
وأكدت شركة تكنومار شيبينج اليونانية المشغلة للسفينة في بيان وقوع الهجوم، مؤكدة سلامة أفراد طاقمها.
وتشير بيانات من خفر السواحل اليوناني الذي لم يؤكد احتجاز السفينة إلى أن عدد أفراد طاقم إبامينونداس 21 من الأوكرانيين والفلبينيين.
وقالت الشركة المشغلة: "تظل سلامة طاقمنا على رأس أولوياتنا.. ننسق مع كافة الجهات المعنية لضمان سلامتهم".





