🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
389131 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 5119 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قاعدة سرية ثانية؟.. ما سر "النشاط الإسرائيلي" في صحراء العراق؟

سياسة
DW عربية
2026/05/18 - 18:17 502 مشاهدة
سياسةالشرق الأوسطقاعدة سرية ثانية؟.. ما سر "نشاط إسرائيل" في صحراء العراق؟إيمان ملوك2026/5/18١٨ مايو ٢٠٢٦بعد تقارير سابقة عن وجود قاعدة إسرائيلية على الأراضي العراقية، كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل أقامت قاعدة عسكرية ثانية سرية في صحراء غرب العراق. فما حقيقة ذلك؟ وكيف تبني هذه القواعد المفترضة؟ وما أهدافها؟ https://p.dw.com/p/5Dux6صورة رمزية من صحراء النجف في العراق (12/5/2026). تقارير تتحدث عن اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء غرب العراق. صورة من: Qassem al-Kaabi/AFPإعلانمنخفضٌ غير لافت للنظر، يقع في منطقةٍ محايدة تفصل بين العراق والسعودية ويبعد عن بلدة النخيب بـ 50 كيلومتراً. ورغم أن طوله لا يتجاوز عشرة كيلومترات وعرضه ثلاثة كيلومترات، فإن هذا الموقع تحوّل، بحسب مجلة "شبيغل" الألمانية، إلى قاعدة متقدمة لإسرائيل خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط. وقد كُشف عن وجوده عقب حادثة وقعت مطلع مارس/آذار، ظلّت تفاصيلها طيّ الكتمان، باستثناء إعلان مقتل جندي عراقي وإصابة آخرين خلال اشتباكات في منطقة صحراوية. ولازال الغموض يكتنف هذه القاعدة العسكرية في صحراء النخيب، وبحسب ما كتبت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" فإن الجدل لا يزال محتدمًا في العراق حول هوية القوات الأجنبية التي تمركزت في الصحراء الممتدة بين محافظتي كربلاء والنجف، والتي كُشف عنها مطلع مارس/آذار الماضي بواسطة أحد رعاة الماشية، وسط تساؤلات عما إذا كانت قوات أمريكية أم إسرائيلية. قاعدة سرية إسرائيلية "ثانية"؟ ووفق بحث أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، قام سلاح الجو الإسرائيلي بإنشاء مهبط سري للطائرات في قاع بحيرة جافة بصحراء النجف، وذلك قبيل اندلاع الحرب مع إيران بقليل. ويُعتَقد أن إسرائيل قد استخدمت هذا المهبط لاحقاً لتأمين الدعم اللوجستي للعملية الهجومية، ولإيواء وحدات القوات الخاصة. والآن يبدو أن الوجود العسكري الإسرائيلي في صحراء العراق لم يقتصر على هذه القاعدة السرية قرب بلدة النخيب. فقد أفاد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل أقامت قاعدة عسكرية ثانية سرية في صحراء غرب العراق. كما صرّح مسؤولون عراقيون لـ صحيفة "التايمز" بوجود قاعدة ثانية أخرى غير معلنة، تقع هي الأخرى في الصحراء الغربية للعراق. وقال مسؤولو أمن إقليميون إن القاعدة الأولى التي عثر عليها كانت قائمة قبل اندلاع الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وقد استُخدمت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً ضد طهران في يونيو 2025. ونقلا عن صحيفة "نيويورك تايمز" تشير المعلومات التي أدلى بها شهود فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، عازين ذلك إلى مخاوف تتعلق بسلامتهم الشخصية إلى أن قاعدة واحدة على الأقل من تلك القواعد، وتحديداً تلك التي عثر عليها مصادفةً، كانت معلومةً لدى واشنطن منذ شهر يونيو /حزيران 2025، أو ربما قبل ذلك التاريخ. وهو ما يعني، على الأرجح، أن الحليف الرئيسي الآخر لبغداد، الولايات المتحدة، قد تعمّد حجب حقيقة وجود قوات معادية على الأراضي العراقية عن حليفه العراقي. ورغم التداول الواسع في وسائل الإعلام لمسألة "وجود قاعدتين سريتين إسرائيليتين بصحراء غرب العراق"، التزمت إسرائيل وواشنطن الصمت في الحالتين، دون إصدار أي تعليق أو توضيح حتى الآن. كيف بنيت هذه القواعد؟ معظم الرادارات العراقية دُمرت العام الماضي كما جرى تدمير الرادار البحري في الجنوب، ما جعل العراق مكشوفا أمنيا وعسكريا وغير قادر على الكشف الجوي. وليس سرا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل مطلق تقريبا على الأجواء، الأمر الذي دفع كثيرين للتساؤل عمّا إذا كان إنشاء الموقع في النخيب، حدث بعلم وتنسيق أمريكي كامل. ورغم أن الاتفاقية الإطارية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق تلتزم بحماية العراق لكن "أمريكا عطلت التزاماتها بحماية أمن وسيادة العراق لصالح إسرائيل"، بحسب اللواء المتقاعد ماجد القيسي.  مسؤول أمني عراقي آخر أكد لفرانس برس وجود "مؤشرات" على أن القاعدة السرية انتشر فيها "فريق فني إسرائيلي بحماية أمريكية عسكرية". وأشار إلى أن الموقع المستحدث كان يقع "في وادٍ، واختير بدقة لتجنب" إصابته في أي عملية قصف إيرانية. وفي حين أكد أن الموقع يخلو من أي عناصر، أشار الى أن "الأجهزة لا تزال موجودة في المنطقة"، ومنها "رادار للقيادة والتمركز والتشويش". كما تحدث عن رصد تحليق مروحيات من طراز "شينوك" في المنطقة خلال تلك الفترة. انتقادات من الجانب العراقي بموجب القانون الدولي، يُحظر إنشاء قواعد عسكرية على أراضي دولة ذات سيادة دون الحصول على إذن من الدولة المضيفة. وقد سبق للعراقيين أن قدموا شكوى إلى الأمم المتحدة، رغم أنهم افترضوا في البداية أن تلك الضربات الجوية قد نفذها الأمريكيون. وفي الآونة الأخيرة، دعا برلمانيون عراقيون إلى فتح تحقيق في هذه الحوادث. ونقلت صحيفة "نيويورك تاميز التايمز" عن وعد القدو، وهو نائب عراقي حضر إحاطة برلمانية سرية حول تلك القاعدة، قوله: "هذا يُظهر تجاهلاً صارخاً للسيادة العراقية، ولحكومتها وقواتها، فضلاً عن كرامة الشعب العراقي". وعلى الرغم من الموقع النائي، من المفترض أن يتم رصد النشاط الجوي من قِبَل الجيش أو حرس الحدود. وعقب العملية، أعلنت القوات المسلحة العراقية أنه سيتم تمشيط كافة المناطق الصحراوية بحثاً عن قواعد غير مصرح بها. إن إنشاء مهابط للهبوط المؤقت، لا يعد أمراً غير مألوف؛ فقد سبق للأمريكيين إنشاء مهبطٍ مماثل في إيران لإنقاذ طيارٍ سقطت طائرته من طراز "إف-15". غير أن تشييد قاعدةٍ عسكرية على أراضي دولٍ ثالثة محايدة يُعد، أمراً غير مسبوق. تحرير: صلاح شرارة ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤