... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
224174 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7831 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

حزبُ الأُمّة… وهل تكشفُ الغُمّة..؟!

وطنا اليوم
2026/04/20 - 12:11 501 مشاهدة
د. مُفضي المومني. الأحزابُ أساسُ العملِ الديموقراطيِّ في العالمِ حتى الآن… ولا يوجدُ نموذجٌ بديلٌ ومُجرَّبٌ غيرُه لزمانِنا… وللمستقبل، وهو بديلُ التفرّدِ والدكتاتوريةِ والسُّلطةِ المُطلقة… أُمِّ المفسدةِ المُطلقة… والتجربةُ نجحتْ في الغرب… ولم تنجحْ في دولِ العالمِ الثالثِ لتاريخه…! ولكن، إذا انتقلتِ الديكتاتوريةُ للأحزابِ دونَ حسابٍ أو رادعٍ، فسدتِ الأمور… إذ لا فرقَ بين دكتاتوريةِ الحزبِ والفرد… فكِلاهُما عدوُّ الديموقراطية، ووصفةٌ جيّدةٌ لنكوصِ البلدانِ وتراجعِها… والأمثلةُ كثيرة. في الأردن لدينا مزاجٌ شعبيٌّ عامٌّ… نتجَ عن تقييمِ الناسِ للحكومات… والذي كرّسَ عداءً وانعدامَ الثقة… على أرضيّةِ عدمِ وجودِ تقدُّم… وعدمِ إحساسِ الناسِ بتحسُّنِ معيشتِهم… وتكريسِ جيوبِهم لدفعِ إخفاقاتِ الإداراتِ الحكومية… وسيادةِ الواسطةِ والمحسوبيةِ وتوريثِ المناصب… واستمرارِ النهجِ السلبيِّ في التعيينات… وتبادلِ المصالحِ والإثراءِ غيرِ المشروع… والفسادِ بأنواعِه… والكثيرِ مما نعرفُه أو لا نعرفُه…! وهذا خلقَ معادلةً واصطفافًا للناسِ في الانتخابات… بين الحكوماتِ وتوجُّهاتِها وجماعتِها… والإسلاميّين الذين يطرحون أنفسَهم كفئةٍ تحملُ همَّ الناس… ولا يعرفهم الفساد… ولم يُجرَّبوا في السُّلطة… ليُحكمَ عليهم من خلال سلوكِهم…! ولهذا ذهبوا بعاطفةِ الناس، وتسنَّموا الانتخاباتِ البرلمانيةَ الماضية… وغيرها…! وسيتكرّرُ المشهدُ، رغمَ كلِّ التدخّلاتِ الحكوميةِ والأمنية، في ظلِّ استمرارِ نهجِ البُعدِ عن المؤسسيةِ والشفافية… والعدالةِ الاجتماعية… وعدمِ تغيّرِ معادلةِ العداءِ بين المواطنِ والحكومات…! كنتُ كتبتُ في موضوعِ الأحزابِ الأيديولوجية… وقلتُ: إنَّ اليساريَّ واليمينيَّ وما بينهما يسعونَ للسُّلطة… وكلٌّ منهم يُكرِّسُ الأيديولوجيا للوصولِ للسُّلطة… والمواطنُ في النهايةِ ينظرُ إلى الوضعِ العام… ويهمُّه تحسُّنُ أوضاعِه، بغضِّ النظرِ عمّن في السُّلطة… ومرجعيّتُه القويُّ الأمين. وكنتُ مع عدمِ وصفِ الأحزابِ بمُسمّياتٍ عقائديّةٍ أيديولوجيّة… لأننا في الأردن أصحابُ مزاجٍ صعبٍ ومتحسّس… ولأنَّ بعضَ اليمينيّين واليساريّين يُسوِّقون علينا أيديولوجيّتهم… ويعتبرون أنفسَهم وكلاءَ لربِّ العالمين أو لفكرٍ مستورد، وأنَّ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤