🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,040,476 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,389 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هزاع البراري : الإقليم بتوقيت عمّان

سياسة
أخبارنا
2026/04/01 - 05:00 524 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ليس خيارًا ترفيهيًا متاحًا أن يحظى الأردن بسياسة النأي الاستراتيجي، لا لكونه في اشتباك تزاحمي دائم بحثًا عن دور أو تأثير أو مطمع، ولكن واقعًا جيوسياسيًا معقدًا مفروضًا جعل من الأردن بؤرة لا حافة، وم...

ففي عمّان يحضر الإقليم بكامل عقده ومشكلاته المزمنة، ليلقي بظلاله على سير الحياة ومسيرة التنمية وعلى طبائع الناس، لكنه في الوقت نفسه جعل من الأردن صلب العود وقوي القواعد، فصار ملجأً ومتكأً وقلعة أخير...

ولعل كل ذلك منح القرار السياسي الأردني وعيًا عميقًا بمآلات الأمور، وتنبؤًا مبكرًا بمخاطر أي مغامرة عسكرية تسعى إلى خلخلة التوازن وإعادة بناء غير طبيعية للمنطقة، تفرض منطق القوة والنفوذ سواء من الشر...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

ليس خيارًا ترفيهيًا متاحًا أن يحظى الأردن بسياسة النأي الاستراتيجي، لا لكونه في اشتباك تزاحمي دائم بحثًا عن دور أو تأثير أو مطمع، ولكن واقعًا جيوسياسيًا معقدًا مفروضًا جعل من الأردن بؤرة لا حافة، ومركزًا لا من الأطراف البعيدة، وهذا فرض تحديات تتجدد في كل مرحلة، وصعوبات دائمة الحضور. ففي عمّان يحضر الإقليم بكامل عقده ومشكلاته المزمنة، ليلقي بظلاله على سير الحياة ومسيرة التنمية وعلى طبائع الناس، لكنه في الوقت نفسه جعل من الأردن صلب العود وقوي القواعد، فصار ملجأً ومتكأً وقلعة أخيرة من قلاع الأمة الحصينة. ولعل كل ذلك منح القرار السياسي الأردني وعيًا عميقًا بمآلات الأمور، وتنبؤًا مبكرًا بمخاطر أي مغامرة عسكرية تسعى إلى خلخلة التوازن وإعادة بناء غير طبيعية للمنطقة، تفرض منطق القوة والنفوذ سواء من الشرق أو الغرب. وهذا الفهم الممتزج بالإرادة السياسية والإرث القيمي والتاريخي حرم الأردن من التمتع بما يتمتع به كبار في الإقليم من النأي الاستراتيجي، مغلبين المصلحة الذاتية على الواجب العام.
  جلالة الملك، وفي لحظة حرجة إقليميًا وضمن مخاطر عسكرية واضحة العيان، جابت طائرته أجواء الإقليم الملتهب ليكون حاضرًا شخصًا وموقفًا وبلدًا مع دول عربية خليجية شقيقة تتعرض لما يتعرض له الأردن من اعتداءات سافرة وممنهجة استهدفت أمنها وأمانها وبنيتها التحتية والاقتصادية. وفي كشف فج عمّا كان يضمر للعرب من مكائد واستهدافات ظهرت من خلال ميليشيات وأذرع مسلحة منسلخة عن مجتمعاتها وبيئاتها، بالإضافة إلى خلايا سرية عميلة، وصولًا إلى حرب مباشرة وعنجهية في تحدٍ للقانون الدولي والأعراف العالمية. نعم، الأردن مستهدف منذ عقود لصلابة مواقفه وعدم رضوخه لتهديدات أو قبوله إملاءات تُفرض عليه من الخارج، وإن تبنتها مكونات سياسية ناشزة تدين للخارج ولأجنداته وتلهج بصوته وشعاراته الرنانة في الداخل، بغية مكاسب فصائلية على حساب الوطن ومصالحه وقضاياه العادلة. لكن كلما اشتدت الصعاب وأدلهمت الخطوب تعرّت هذه المكونات وكُشفت أمام الأردنيين، ونُبذت مثل وباء ليس له سوى الحجر والنفور. اليوم يحضر الإقليم بكل ما فيه، يحضر بتوقيت عمّان التي رأت قبل حدوث الحدث، وحذرت قبل وقوع ما وقع. يحضر الإقليم لأنه لا معبر له نحو أفق المخرج الكبير لهذا الحاصل المزمن إلا من خلال الأردن أو بحضوره، بل وبتعميق دوره والأخذ برؤاه. فقد مر زمن ظن من ظن أنه امتلك الطريق، وأنه يعرف خيوط المتاهة، فغُرِّر به واستُعمل لغير هدفه الأسمى، لكن اليوم انقشع الضباب فجأة وتوضحت الرؤية، فلا رمل يدس فيه النعام رأسه. فذلك الهلال الذي حذرنا منه منذ زمن، وتلك الميليشيات التي جابهناها طويلًا على الحدود وفي بعض خلايا الداخل، كلها وأكثر تكشف حجم المؤامرة الإقليمية وخطورة استهداف الأمة في قلبها، من خلال مشاريع الهيمنة الكبيرة، التي كان فيها الأردن كاسرًا للحلقة وقاطعًا الطريق على الطامع لتحقيق مطامعه، ما جعله دومًا في مرمى مؤامراتها ونواياها الخبيثة وهدفًا لخططها السوداء. لكن نجاعة مؤسساته الأمنية وصلابة موقفه العسكري وتماسك لحمته الاجتماعية وحكمة قيادته جعلته في منجاة من مكرهم، وشوكة سامة في حلوقهم الناعقة بالتحريض والخراب. عمّان اليوم، وهي تتحرك في العالم والإقليم بفضل قيادتها المبصرة، تعي تمامًا أننا نملك مفاتيح الحل، وأننا الأقدر على بناء منظومة الشراكة العربية–العربية والعربية–الإقليمية من جديد. وأن هذه الجهود إن صدقت النوايا وتوحدت الاتجاهات ستجعل العرب أكثر تماسكًا وقوة، وسيُعاد ضبط التوقيت في الإقليم على توقيت عمّان، فهو سبيل قويم لتأسيس مستقبل جديد للشرق العربي، خاصة في ظل نكوص الجامعة العربية وعجزها عن تقديم الإسناد المطلوب في هذا الظرف الدقيق. ــ الراي
.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: region, timing, political analysis.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free