... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
112615 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8970 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حين يتوارى الوعي العربي خلف غبار الحرب الاستعلائية على إيران..!

العالم
أمد للإعلام
2026/04/03 - 15:16 504 مشاهدة
أمد/ -ليس المطلوب من العرب أن يوافقوا النظام الإيراني أو يختلفوا معه،بل أن يستعيدوا وعيهم المستقل الذي يميز بين التنافس المشروع على النفوذ وبين الانحناء لصراع يُستهدف فيه كل مسلم بغض النظر عن مذهبه أو قوميته..( الكاتب) في زمن تتصارع فيه الإرادات وتتشابك المصالح، يقف الوعي العربي أمام اختبار وجودي حقيقي، ليس بسبب فجوة معرفية أو تراجع في التحصيل الثقافي فقط،بل بسبب غياب بصيرته الناقدة في لحظة فارقة تتعرّض فيها دولة إسلامية ذات ثقل حضاري وسياسي لحرب استعلائية مقنّعة تلبس أثواباً مختلفة: تارة طائفية،وتارة جيوسياسية، وتارة أمنية.إنها الحرب على إيران،التي لم تعد مجرد خصومة إقليمية عابرة،بل تحولت إلى ساحة لتجريب أدوات الهيمنة الجديدة،حيث يُعاد إنتاج خطاب "التهديد الوجودي" الذي طالما استُخدم ضد كل من يرفض الانصياع للمشروع الغربي-الصهيوني في المنطقة. المشهد العربي هنا يبدو غائبا بحضوره،أي أنه حاضر بجسده لكنه غائب بوعيه.وكثير من النخب والشعوب العربية تتفاعل مع الحرب على إيران وكأنها "مباراة كراهية" لا تمسهم،أو كما لو أن إيران كيان خارج دائرة المصير الإسلامي المشترك.! وهذا أخطر أنواع الغياب،لأنه يستند إلى وهم أن "عدو عدوي صديقي"،متناسين أن الاستعلاء الذي يمارس ضد طهران اليوم هو نفسه الذي مورس ضد بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء،وسيُمارس ضد أي عاصمة عربية تخرج عن السرب غدا. المفارقة المؤلمة أن الحرب على إيران تُشن تحت عناوين "حماية الشرق الأوسط" و"مواجهة التوسع الإيراني"،بينما من يشنها هم أنفسهم من رسموا حدودنا بالدبابات والاستعمار،وهم من صنعوا "داعش" و"النصرة" كأدوات لتمزيق الأمة الإسلامية.ومع ذلك،لا يزال كثير من العرب يرون في طهران عدوا أوليا،،بينما يتساقط الفلسطينيون تحت القصف الصهيوني بغطاء أمريكي،وتُنهب ثروات العرب أمام أعينهم. ولكي ندرك حجم المأساة،علينا أن ننظر إلى التحولات الكبرى في النظام العالمي.فالحرب الاستعلائية على إيران ليست مجرد عداء سياسي، بل هي نموذج مصغّر لما يسمى "حروب الجيل الرابع" التي تستهدف تفكيك الدول من الداخل عبر استنزاف اقتصادي،وحصار نفسي،وتضخيم للخلافات المذهبية.والعرب،بدلا من أن يكونوا طرفا في معادلة "رفض الهيمنة"،أصبحوا أداة تمرير لهذا المشروع،إما بالصمت المطبق،أو بالانحياز المعلن إلى رواية الخصم،أو بالرهان الوهمي على أن الاستعلاء الغربي سيوقف عند إيران ولن يطالهم.!  لقد آن الأوان لاستعادة وعي الجوهرة الصلبة في الأمة: أن لا عزاء لمن يتفرج على حرق جاره،وأن كرامة الأمة الإسلامية واحدة،وأن التضامن مع إيران اليوم ليس دفاعا عن نظام سياسي بعينه، بل دفاع عن مبدأ سيادة الدول الإسلامية في وجه مشروع عالمي جديد قوامه الاستعلاء والاستضعاف.فإما أن نصحو على بكرة الوعي،أو أن نستيقظ غدا على مرآة محطمة أخرى،تعكس وجوهنا مشوهة بفعل غيابنا الاختياري. ولعل أعمق دروس التاريخ أن الأمم لا تُهزم بالجيوش وحدها،بل بفقدانها القدرة على قراءة الخريطة الصحيحة للأصدقاء والأعداء.ففي هذه الحرب الاستعلائية على إيران،ليس المطلوب من العرب أن يوافقوا النظام الإيراني أو يختلفوا معه، بل أن يستعيدوا وعيهم المستقل الذي يميز بين التنافس المشروع على النفوذ وبين الانحناء لصراع يُستهدف فيه كل مسلم بغض النظر عن مذهبه أو قوميته.فالوعي الغائب اليوم هو السلاح المتبقي لمواجهة مشروع يعيد رسم المنطقة على حساب دماء أبنائها.  وإلى أن يفيق هذا الوعي،ستظل الأمة تسير في دهاليز مظلمة،تحصد فيها الخسائر وهي تظن أنها تنتصر..! و ستظل أيضا تسير في دهاليز مظلمة، تحصد الخسائر وهي تظن أنها تنتصر.لكن الخاتمة الحقيقية ليست يأسا،بل هي دعوة صامتة للتأمل: ما قيمة أن نكون جسدا عربيا واحدا وقلوبنا شتّى؟!  وما جدوى أن نبكي القدس ونحن نُغلق الأبواب في وجه طهران؟! إن معركة الوعي التي نخوضها اليوم ليست انتصارا لإيران ولا هزيمة لها،بل هي اختبار لصدق انتمائنا للأمة قبل المصالح،وللجوهر قبل الشعارات.فإما أن نعي أن الخطر واحد مهما تنكّر بأقنعته،وإما أن نبقى شاهدا على عصر لا يرحم من نام عن صفّه.  والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ظريف يطرح "خارطة طريق" لإنهاء الحرب: صفقة شاملة تقلب موازين العلاقة بين طهران وواشنطن اليوم 35 في حرب إيران..يوميات "ملحمة الغضب - زئير الأسد ×الوعد الصادق 4" مروحيات أمريكيّة تجري عمليّات بحث عن طيّار أسقطت طائرته في إيران - فيديو فرنسا: استدعاء النائب ريما حسن للمحاكمة بتهمة "تمجيد الإرهاب" وميلانشون يندد بانتهاك حصانتها اتفاق أمريكي إسرائيلي بتكثيف قصف إيران 10 أيام إضافية..وتحديد أهداف جديدة أبو رمضان: أطفال غزة بين مطرقة "سوء التغذية" وسندان "الأوبئة" المنقولة عبر القوارض إيران تهدد باستهداف الأصول "الأهم والأوسع نطاقا" للدول المستضيفة والحليفة لأمريكا وإسرائيل الصحة: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض مجدلاني يطالب بحشد دولي لوقف قانون "إعدام الأسرى" مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد تقييم استخباراتي أميركي حول قدرات إيران الصاروخية يناقض رواية ترامب فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤