... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
199084 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7527 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حين يُشرعن نووي الاحتلال… ويسقط ميزان العدالة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/17 - 05:51 501 مشاهدة
تصريحات المفكر الكويتي فهد الشليمي، التي وصف فيها إسرائيل بأنها “دولة قانون” تستحق امتلاك السلاح النووي، مقابل توصيفه لإيران بأنها تُدار بعقلية “مجانين”، لا يمكن قراءتها كوجهة نظر عابرة، بل كجزء من خطاب عربي آخذ في التمدد، يعيد تعريف الظلم ويمنح الشرعية للقوة على حساب الحق.فحين تُقدَّم إسرائيل بوصفها “دولة قانون”، يبرز السؤال الجوهري: أي قانون هذا الذي يُجيز احتلال الأرض، ويغضّ الطرف عن القتل المنهجي، ويبرر سياسات الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني؟ هل يُعقل أن يكون القانون مظلة للعدالة في نظر البعض، بينما هو في الواقع أداة لإدامة القهر في نظر الضحية؟ إن القانون الذي لا يحمي الإنسان، ولا يردع الظالم، يفقد معناه، ويتحول إلى غطاء أخلاقي زائف.وإذا كان امتلاك السلاح النووي يُمنح لإسرائيل بوصفه “حقاً سيادياً”، فلماذا يُحرَّم على الدول العربية، ومنها الكويت، حتى مجرد التفكير في امتلاك أدوات الردع؟ أليس منطق العدالة يقتضي المساواة في المعايير؟ أم أن العالم بات يُدار بعقلية الاحتكار، حيث يُسمح للقوي بما يُمنع عن الضعيف؟ إن هذا الطرح لا يعكس رؤية استراتيجية بقدر ما يكشف عن اختلال عميق في فهم موازين القوة والحق.ولعل الأخطر في هذا السياق، ليس التصريح بحد ذاته، بل ما يمثله من محاولة لإعادة تشكيل الوعي العربي، عبر تطبيع صورة الاحتلال، وتقديمه كنموذج للدولة الحديثة، مقابل تشويه الآخر. هذا الخطاب، مهما تزيّن بلغة “الواقعية السياسية”، يبقى منحازاً، لأنه يتجاهل حقائق الميدان، ويتغافل عن معاناة شعب ما زال يعيش تحت الاحتلال.أما الحديث عن “دولة القانون”، فيصطدم بوقائع لا يمكن تجاوزها، من بينها القوانين العنصرية، وسياسات الاعتقال، وصولاً إلى مشاريع قوانين إعدام الأسرى الفلسطينيين، التي تكشف الوجه الحقيقي لمنظومة تدّعي العدالة. فكيف يمكن لمن يبرر هذه السياسات أن يتحدث عن القانون دون أن يقع في تناقض أخلاقي صارخ؟لقد كان يُفترض بالمفكر العربي أن يكون ضمير أمته، لا أن يتحول إلى مبرر لاختلال الموازين. فالفكر ليس حياداً بارداً أمام الظلم، بل موقف أخلاقي ينحاز للحق، ويواجه الباطل بالحجة والوعي. أما الانزلاق نحو خطاب يُجمل الاحتلال، فهو لا يعكس شجاعة فكرية، بل انسجاماً مع مصالح ضيقة، تُغلّف أحياناً برومانسية زائفة تخفي جوهرها البراغماتي.في السياق الفلسطيني، لا يمكن لمثل هذه التصريحات أن تمر مر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤