حين اختفى البغداديون بعد عاصفة من النواح
•قبل أكثر من ثلاثين سنة، سألت صديقي فوزي رشيد (1931 - 2011)، وهو عالم آثار عراقي: "أين اختفى السومريون؟"، قال لي بثقة: "ذهبوا إلى الأهوار بعمائم سوداء حزناً على سقوط دولة أور الثالثة.
•لذلك سُمي العراق أرض السواد نسبة إلى لون عمائمهم".
•ولأني أعرف أن رشيد وهو قارئ مُجيد للكتابة المسمارية، كان يقلقه ويفجعه في الوقت نفسه مصير السومريين، فلم ألحّ في سؤاله عن مرحلة ما بعد النزوح إلى الأهوار.
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




