🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
834,066 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 6,030 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حتى العظماء الأفذاذ يخطئون

معرفة وثقافة
إيلاف
2026/06/11 - 11:38 501 مشاهدة
فيليب ج. هيلتس كاتب وصحفي ومؤلف أميركي اشتهر بكتاباته عن تطورات العلم والطب والتكنولوجيا، وهو شديد الإعجاب بتقدم العلوم وبالنتائج العملية لهذا التقدم، وقد كتب عن علماء أفذاذ، لكنه بعد معايشة العلماء خلال عشر سنوات خرج بقناعة بأنه بالرغم مما يظهره العلماء من عبقرية فإنهم يبقون مثل كل البشر يخطئون، بل وقد يرتكبون حماقات وتجاوزات. وقد أصدر عددًا من الكتب منها كتابه "ثلاثة من أفذاذ العالم"، ويقول بأنه أمضى عشر سنوات يناقش العلماء في مختبراتهم ويحاورهم في مكاتبهم ويتعمق في حياتهم ويتعرف على أساليبهم في التعامل ويتفهم رؤيتهم للحياة. وبالرغم من إعجابه الشديد بهم، إلا أنه يرى بأن علينا أن نكشط من ذاكرتنا الأوهام التي كوَّناها عن الموضوعية المحضة، وأن ندرك أن العلماء حتى الأفذاذ منهم يشتطون في المنافسة وقد يتخلون عن الموضوعية فيمعنون في الخصومات. في كتابه "ثلاثة من أفذاذ العالم" يقول: "عشر سنوات قضيتها بين العلماء. إننا نأخذ العلماء بطريقة جادة جدًا وننسى أنهم أناس ذوو عاهات عادية كغيرهم ولهم مشاعر، فهم يغضبون ويشتطون، إن تلك واحدة من أهم الحقائق الضرورية لفهم العلوم". ويورد وقائع تثبت أن العلماء كغيرهم يقعون في الأخطاء بل وفيما هو أفظع؛ فقد قُدِّم بحث وتم قبوله ونشره، وبعد فترة أُعيدت طباعة البحث وكُتِب اسم آخر وأرسل لنفس المجلة فأُعيد مرفوضًا من نفس الشخص ونفس المجلة بأن البحث غير صالح للنشر، ويورد وقائع تثبت التحيزات وغياب الموضوعية وربما التجني على الخصوم، وعن ذلك يقول: "إن أقوى سمة فردية شائعة بين العلماء الذين عايشتهم سنوات؛ ليست النزاهة بل هي العاطفية وحتى الاستحواذ؛ يكونون منغمسين بطريقة مَرَضِيَّة في منافسة شرسة بهدف أن يحققوا إنجازًا مهمًا؛ فالعلم ليس مختلفًا عن أية مهنة أخرى". إنه يطالب الجميع بأن يعوا أولوية النقائص البشرية فيكون تقديرهم للعلماء ضمن الإطار البشري الذي يدرك حضور التحيز وأصالة النقص وأولوية الخطأ واستحالة الكمال، فالعلماء كغيرهم من البشر يتنافسون على المناصب ويتدافعون على السبق وربما يكيد بعضهم لبعض، فعلينا دومًا أن نستحضر حقائق الطبيعة البشرية فلا نبخس الآخرين حقًا من حقوقهم، لكن علينا أن لا نتوقع الكمال فيهم وأن يكون التقييم باستحضار حقائق الطبيعة البشرية، فنمجد الإخلاص والصدق ولا نستغرب الخطأ أو التحيز.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free