هشام المهاجري يجمع الآلاف في مزوضة بعد تبرئته.. هل يحمل الاحتفال رسائل انتخابية مبكرة؟
•احتضن منزل النائب البرلماني هشام المهاجري بإقليم شيشاوة، نهاية الأسبوع، حفلاً كبيراً جمع وفداً تجاوز ألفي شخص من ساكنة جماعة مزوضة، قدموا “دبيحة” كهدية تعبيراً عن فرحتهم بتبريئته من بعض القضايا التي ك...
•وعرف الحفل حضور عدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني، ومنتخبين محليين، وأعيان ووجهاء إقليم شيشاوة، إلى جانب فعاليات سياسية وحزبية.
•اللقاء تحول إلى ما يشبه “مهرجان ولاء” حيث توافد المئات من ساكنة مزوضة والمناطق المجاورة لتقديم التهاني والتبريكات للمهاجري، وتجديد دعمهم له.
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّراحتضن منزل النائب البرلماني هشام المهاجري بإقليم شيشاوة، نهاية الأسبوع، حفلاً كبيراً جمع وفداً تجاوز ألفي شخص من ساكنة جماعة مزوضة، قدموا “دبيحة” كهدية تعبيراً عن فرحتهم بتبريئته من بعض القضايا التي كان متابعاً فيها قضائياً.
وعرف الحفل حضور عدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني، ومنتخبين محليين، وأعيان ووجهاء إقليم شيشاوة، إلى جانب فعاليات سياسية وحزبية. اللقاء تحول إلى ما يشبه “مهرجان ولاء” حيث توافد المئات من ساكنة مزوضة والمناطق المجاورة لتقديم التهاني والتبريكات للمهاجري، وتجديد دعمهم له.
وفي كلمات متفرقة خلال الحفل، عبر الحاضرون عن “اعتزازهم” بعودة النائب البرلماني هشام المهاجري إلى مزاولة مهامه السياسية، معتبرين أن البراءة “إنصاف للحق” ورد اعتبار لمساره التمثيلي بالمنطقة.
لكن حجم الحشد وطبيعة التنظيم طرحت سؤالاً يتردد بقوة في كواليس الشأن المحلي بإقليم شيشاوة هل هذا الحفل مجرد “لقاء شكر وعرفان” شعبي عفوي، أم أنه إعلان غير مباشر عن انطلاق الحملة الانتخابية السابقة لأوانها؟
خاصة وأن الانتخابات التشريعية المقبلة مقررة يوم 23 شتنبر 2026، ويعتبر هشام المهاجري من الأسماء الوازنة التي يُتوقع ترشحها بقوة عن الإقليم. والتقاليد السياسية في المنطقة تعرف أن “الدبيحة” وتجمع الأعيان والوفود الكبيرة غالباً ما تكون إشارة لبداية التعبئة والاصطفاف الانتخابي.
متتبعون للشأن المحلي يرون أن ما حدث يدخل في إطار “التضامن القبلي والعشائري” المعروف في مناطق الأطلس، حيث تسارع الساكنة للتعبير عن وقوفها مع أبنائها في المحن. بينما يرى آخرون أن المشهد يحمل دلالات انتخابية واضحة، ويشكل رسالة قوة انتخابية موجهة للخصوم قبل أشهر من الاستحقاقات.
مصادر مقربة من المهاجري أكدت أن الحفل “شعبي محض” ولا علاقة له بالانتخابات، وأن النائب لم يعلن بعد عن أي نية للترشح بشكل رسمي.
يبقى الحكم النهائي بيد ساكنة شيشاوة ومزوضة يوم 23 شتنبر 2026، حيث ستفصل صناديق الاقتراع في مدى ترجمة هذا الحشد الشعبي إلى أصوات انتخابية، وفي ما إذا كان الإقليم سيجدد الثقة في هشام المهاجري لولاية برلمانية جديدة أم لا.
جدير بالذكر أن وزارة الداخلية المغربية كانت قد أصدرت مذكرات تمنع بموجبها الأحزاب السياسية وتنظيماتها من تنظيم أي حفلات أو تجمعات ذات طابع سياسي أو انتخابي قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية، وذلك ضماناً لتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.وهذا ما يجعل مشهد حشد ألفي شخص وتقديم “الدبيحة” محل تأويل مزدوج: فريق يراه تعبيراً عفوياً عن التضامن الشعبي لا علاقة له بالسياسة، وفريق آخر يعتبره تجمعاً سابقاً لأوانه يصطدم مع تعليمات الداخلية، خاصة مع اقتراب موعد 23 شتنبر 2026.
مصادر من تنظيم الحفل أكدت أن الأمر “لقاء عائلي وشعبي لتقديم التهنئة بعد البراءة”، ولا يدخل في إطار أي نشاط حزبي. فيما يبقى التقدير النهائي لطبيعة الحدث من اختصاص السلطات المختصة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.







