... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
50616 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7522 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

حسابات خاطئة.. إعلام عبري يتحدث عن مأزق كبير بعد شهر من الحرب

السبيل
2026/03/29 - 14:14 503 مشاهدة

السبيل

أعربت وسائل إعلام عبرية، عن تشاؤمها حيال استمرار الحرب مع أيران، مشيرة إلى أن الأمور لا تبشر بخير بعد مرور ثلاثين يوما على اندلاع الحرب.

وقال موقع /واللا/ العبري: إن خلاصة ثلاثين يوما من الحرب، تشير إلى أن الوضع لا يبشر بالخير، لافتا إلى أقوال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لنتنياهو في محادثة متوترة بينهما الأسبوع الماضي؟ “بيبي، كنت متفائلًا أكثر من اللازم بشأن إسقاط النظام”.

وأضاف الموقع، أن نتنياهو فعل ما لم يفعله أيا من أسلافه، وهو إقناع رئيس أمريكي بخوض حرب ضد عدو إسرائيل، قوة إقليمية عظمى ودولة شاسعة المساحة، تفوق مساحة إسرائيل بثمانين ضعفًا، ويبلغ عدد سكانها قرابة مئة مليون نسمة. دولة مسلمة، بقيادة شيعية، لن تتعجل الاستسلام. لقد حاربوا العراق المجاور لثماني سنوات، وقُتل أكثر من نصف مليون جندي منهم في تلك الحرب. إنهم يتمتعون بالصبر والقدرة على الاستيعاب. لكن نتنياهو نجح.

وأشار إلى أنه بعد سلسلة من الاجتماعات، وبمعرفته كيفية الضغط على الرئيس ترامب بشأن جميع النقاط التي تحفزه، أقنعه بشن حرب ضد أكبر عدو لإسرائيل منذ عام 1979، لافتا إلى أن نتنياهو خبير في العلاقات الشخصية، وأجرى مقابلات من قِبل جميع الشبكات الأمريكية المهمة لترامب، تلك التي يتابعها معظم مؤيديه، من فوكس نيوز إلى المحطات والبودكاستات اليمينية المحافظة، حيث بالغ نتنياهو في مدح ترامب، قائلاً إنه لا يوجد رئيس مثله، وأنه الأعظم على الإطلاق، وأعظم صديق لإسرائيل.

وتابع: لا أحد يُحبّذ هذا الخطاب أكثر من ترامب. وقد عمل نتنياهو على ذلك: مقابلات، ومحادثات شخصية مع ترامب، ومع دائرته المقربة، في واشنطن، وعبر الخط الساخن، لإقناع ترامب بشنّ الحرب، لقد كانت مهمةً شاقة، وهذه كانت مُخالفةً تمامًا لأيديولوجية ترامب، الذي كان شعاره لسنواتٍ طويلة العزلة الأمريكية، ومعارضة إرسال جنود أمريكيين لحلّ النزاعات حول العالم، وقبل كل شيء، أراد أن يكون صانع سلام، ومُطفئًا للصراعات، وهذه هي أيديولوجية ترامب الحقيقية، ورؤيته للعالم ورؤية دائرته المقربة بأكملها، رؤية نائبه فانس، وصهره جيرارد كوشنر، وصديقه المُقرّب ومبعوثه ستيف كوشنر، وكان من بين أقرب المقربين إليه في الماضي تاكر كارلسون، الشخصية المؤثرة، وهو معادٍ لليهود، وكاره لإسرائيل، يصرخ في كل مكان بأن نتنياهو هو أخطر رجل في العالم، وأنه هو من جرّ ترامب إلى الحرب. وهو رجل يستمع إليه عشرات الملايين من الأمريكيين، غالبيتهم من الجمهوريين الذين يصوتون لترامب.

وأضاف الموقع: لم يقتصر الأمر عليهم فقط، بل إنّ معظم الدائرة المقربة من ترامب، وأغلبية قاعدته الشعبية، لم يكونوا متحمسين لخوض الحرب. فالمخاطرة بالجنود الأمريكيين، والاقتصاد، وارتفاع أسعار النفط، وأزمة الطاقة العالمية، وارتفاع تكاليف المعيشة، كلها أمور لا تهمّ سوى هذا في نهاية المطاف. لكن نتنياهو نجح في إقناع ترامب، ووفقًا لنائبه ومصادر أخرى في واشنطن، وعد الرئيس بشهرة عالمية. سينهار النظام الإيراني سريعًا!.

فبعد ضربات من الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، كانوا يأملون بخروج ملايين المتظاهرين إلى الشوارع، وإسقاط النظام. إضافةً إلى ذلك، كان ترامب ونتنياهو يأملان في الحصول على 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب، ما قد يُمكّن إيران سريعًا من امتلاك 11 قنبلة نووية.

وبالطبع أيضا، “توجيه ضربة قاضية لمشروع الصواريخ الباليستية الذي يُعكّر صفو حياة ملايين المستوطنين، وبالطبع حياة جيران إيران الذين يُمثّلون أهمية بالغة لترامب: المال، السعودية، قطر، والإمارات”.

وتابع: لكن الخطط شيء والواقع شيء آخر، فكما تعلمون، عندما تدخلون في حرب، لا تعرفون أبدًا كيف ستخرجون منها، وفي هذه الأثناء، نحن نخوضها منذ ثلاثين يومًا. إسرائيل شبه مشلولة، والاقتصاد بالكاد يعمل، وملايين الأطفال في منازلهم، والثقافة والرياضة متوقفة تمامًا والرحلات الجوية نادرة جدًا. أما القادمون والمغادرون فهم ملايين الإسرائيليين الذين يدخلون ويخرجون من الملاجئ والقواعد العسكرية يوميًا، وفي الشمال، الوضع كارثي.

وأوضح أنه وبعد مرور ثلاثين يومًا على الحرب، أصبح ترامب ونتنياهو يعتمدان على بعضهما البعض اعتمادًا كليًا. وكما يقول المثل، إن لم يعتمد أحدهما على الآخر، فسيعتمدان عليه. ظن نتنياهو أن هذه الحرب، وهي الآن في أوجها، لا رجعة فيها، بل اعتقد أن الإطاحة السريعة بالنظام ستجعله معبود إسرائيل، معبود الشرق الأوسط. سترتفع أعداد مقاعده في البرلمان “كنيست”، وسيتجاوز عدد مقاعد كتلة نتنياهو الستين، وسيصبح نصر آخر في متناول اليد، والأهم من ذلك: لن يكون هناك خيار سوى منحه العفو من قضايا الفساد التي يتهم فيها. فبعد نصر عظيم على إيران، من ذا الذي يجرؤ على عدم منحه العفو؟

وقال موقع واللا العبري: أما ترامب؟ فهو يريد قبل كل شيء أن يظهر كأعظم رئيس في التاريخ، المنتصر العظيم، الذي تجرأ وفعل ما لم يفعله أسلافه الضعفاء. هذا ما يحفزه أكثر من أي شيء آخر. إضافة إلى ذلك، أراد نصرًا عظيمًا على إيران ليجلب معه طفرة اقتصادية هائلة في دول الخليج والشرق الأوسط بأكمله، وبالطبع ستكون الولايات المتحدة المستفيد الأكبر، حيث ستتدفق أموال طائلة في اليوم التالي لسقوط نظام آية الله في إيران.

وختم الموقع بالقول: علاوة على ذلك، لديه انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. لا تزال استطلاعات الرأي تشير إلى تقدمه، لكن انهيارها بسبب الحرب في إيران، وأزمة الطاقة، وارتفاع تكاليف المعيشة، قد يؤدي إلى هزيمة الحزب الجمهوري وفقدان الأغلبية. هزيمة الجمهوريين قد تحوله إلى رئيس عاجز، لا يستطيع تحقيق أي شيء خلال العامين المتبقيين من ولايته.

ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات الشهداء، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون آخرون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

قدس برس

The post حسابات خاطئة.. إعلام عبري يتحدث عن مأزق كبير بعد شهر من الحرب appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤