حريق يلتهم 142 مأوى للنازحين في شمال دارفور
•المركز الفلسطيني للإعلام أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، اندلاع حريق في مخيم نازحين بولاية شمال دارفور غربي السودان، تسبب في تدمير وتضرر 142 مأوى كليا أو جزئيا وأجبر عشرات الأسر على النزوح مجدد...
•وقالت المنظمة في بيان: “اندلع حريق في مخيم العمدة للنازحين ببلدة طويلة في ولاية شمال دارفور، السبت 18 أبريل (نيسان الجاري)، وتسبب في تدمير 105 مأوى كليا، وتضرر 37 جزئيا”.
•وأشارت إلى أن “الحريق أدى إلى نزوح 142 أسرة”، دون تفاصيل إن كان خلف ضحايا من عدمه، ولا الأسباب التي أدت إلى اندلاعه.
هذا الخبر من المركز الفلسطيني للإعلام. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام
المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، اندلاع حريق في مخيم نازحين بولاية شمال دارفور غربي السودان، تسبب في تدمير وتضرر 142 مأوى كليا أو جزئيا وأجبر عشرات الأسر على النزوح مجددا.
وقالت المنظمة في بيان: “اندلع حريق في مخيم العمدة للنازحين ببلدة طويلة في ولاية شمال دارفور، السبت 18 أبريل (نيسان الجاري)، وتسبب في تدمير 105 مأوى كليا، وتضرر 37 جزئيا”.
وأشارت إلى أن “الحريق أدى إلى نزوح 142 أسرة”، دون تفاصيل إن كان خلف ضحايا من عدمه، ولا الأسباب التي أدت إلى اندلاعه.
ولفتت إلى نقل الأسر المتضررة لأماكن مفتوحة داخل المنطقة نفسها، وأن فرق رصد النزوح تراقب التطورات عن قرب.
وهذا الحادث هو الثاني خلال أسبوع في مخيمات النزوح بدارفور، حيث اندلع حريق في 14 أبريل الجاري بمخيم أم بلولة للنازحين ببلدة قريضة بولاية جنوب دارفور، وتسبب في تدمير وتضرر 454 مأوى جزئيا أو كليا، ونزوح مئات الأسر.
وفي الآونة الأخيرة، تكررت مثل هذه الحوادث في مخيمات النازحين، وبحسب المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان، فإن أسباب انتشار الحرائق في المخيمات تعود إلى ضيق الطرق وكثافة المساكن، ما يؤدي إلى أضرار جسيمة وخسائر في الممتلكات.
ويعيش النازحون السودانيون ظروفًا قاسية داخل مآوٍ مصنوعة من القش والخشب، ويعتمدون في معيشتهم على المساعدات الغذائية والطبية.
واستقبلت منطقة طويلة الواقعة على بعد 60 كيلومترا غربي الفاشر في شمال دارفور، عشرات آلاف النازحين خاصة عقب استيلاء قوات الدعم السريع على المدينة في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ووفق مؤسسات محلية ودولية، فإن استيلاء “الدعم السريع” على الفاشر جاء تزامنا مع ارتكابها مجازر بحق المدنيين هناك، ووسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر الماضي، أقر قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث “تجاوزات” من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
ومنذ أبريل 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح نحو 13 مليون شخص.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




