حراك سياسي مكثف في بيروت لتثبيت التهدئة وسط انقسام حول المفاوضات مع إسرائيل
•يقود الرئيس اللبناني جوزيف عون، بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام، سلسلة من الاتصالات واللقاءات المكثفة الرامية إلى بحث مساعي تثبيت التهدئة الحالية.
•وتتركز هذه الجهود على ضمان استمرار وقف إطلاق النار المؤقت، بالإضافة إلى مناقشة قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح في العاصمة بيروت بيد مؤسسات الدولة الرسمية فقط.
•وأفادت مصادر مطلعة بتصاعد حدة الانقسامات السياسية في الداخل اللبناني، تزامناً مع إبداء الدولة استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يقود الرئيس اللبناني جوزيف عون، بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام، سلسلة من الاتصالات واللقاءات المكثفة الرامية إلى بحث مساعي تثبيت التهدئة الحالية. وتتركز هذه الجهود على ضمان استمرار وقف إطلاق النار المؤقت، بالإضافة إلى مناقشة قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح في العاصمة بيروت بيد مؤسسات الدولة الرسمية فقط. وأفادت مصادر مطلعة بتصاعد حدة الانقسامات السياسية في الداخل اللبناني، تزامناً مع إبداء الدولة استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي. وقد أثارت تصريحات الرئيس عون التي أبدى فيها مرونة للذهاب إلى أي مكان في سبيل تحرير الأرض، موجة من ردود الفعل المتباينة، حيث فُسرت كإشارة لإمكانية لقاء بنيامين نتنياهو في واشنطن. وفي سياق متصل، يسود القلق في الأوساط اللبنانية جراء إعلان الجيش الإسرائيلي عما يسمى بـ 'الخط الأصفر' في المناطق الجنوبية. وتتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الإجراءات الميدانية إلى تقويض الهدنة الهشة أو عرقلة الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، مما قد ينذر بعودة العمليات العسكرية. ميدانياً، دعا القيادي في حزب الله محمود قماطي النازحين اللبنانيين إلى العودة إلى قراهم وبلداتهم لتفقد ممتلكاتهم التي تضررت جراء العدوان. وقد تسببت هذه الدعوة في نشوء حركة سير كثيفة وغير مسبوقة على الطرق المؤدية من العاصمة بيروت باتجاه الجنوب، رغم التحذيرات الأمنية المستمرة. من جانبه، طرح النائب السابق وليد جنبلاط رؤية وسطية تدعم خيار المفاوضات ولكن بشروط واضحة تضمن الحقوق اللبنانية. وشدد جنبلاط على أن أي لقاءات سياسية أو إعلامية يجب أن تكون مسبوقة بضمانات دولية أكيدة، مقترحاً تشكيل وفد تقني وفني متخصص لمواجهة المفاوض الإسرائيلي بكفاءة. أي لقاء إعلامي يجب أن يأتي بعد المفاوضات والضمانات، مع ضرورة تشكيل وفد لبناني رفيع المستوى لمقارعة الوفد الإسرائيلي. وحول ملف السلاح المثير للجدل، تقاطع موقف جنبلاط مع رؤية حزب الله بضرورة معالجة هذا الملف ضمن إطار 'استراتيجية دفاعية وطنية'. وأكد أن هذا النقاش يجب أن يكون داخلياً بامتياز، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية قد تفرض على الدولة اللبنانية في هذه المرحلة الحساسة. وعلى الصعيد الميداني، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن، حيث نفذ سلاح الجو غارات استهدفت ما وصفها بـ 'خلايا مسل...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

