حماس تنهي ترتيباتها القيادية وتؤجل حسم رئاسة المكتب السياسي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر مطلعة بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استكملت كافة مراحل انتخاباتها الداخلية التي استمرت لعدة أشهر، إلا أنها لم تستقر بعد على موعد نهائي لعقد اجتماع مجلس الشورى العام. ويهدف هذا الاجتماع المرتقب إلى حسم هوية رئيس المكتب السياسي العام الجديد، في ظل ظروف ميدانية وسياسية معقدة تفرضها الحرب المستمرة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن المنافسة على المنصب القيادي الأول في الحركة تنحصر بين شخصيتين بارزتين، هما خالد مشعل الذي يتولى قيادة الحركة في الخارج، وخليل الحية الذي يشغل منصب رئيس الحركة في قطاع غزة. ويأتي هذا التنافس بعد سلسلة من الإجراءات التنظيمية التي بدأت مطلع العام الجاري وانتهت بتثبيت الهياكل القيادية الوسيطة. وكانت العملية الانتخابية داخل حماس قد انطلقت في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، واستمرت وتيرتها حتى شهر آذار/ مارس، حيث أسفرت عن اختيار أعضاء المكتب السياسي العام. وتوزعت المقاعد بالتساوي بين الساحات الثلاث؛ قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، بواقع ستة أعضاء عن كل ساحة، ليصل المجموع الكلي إلى 18 عضواً يمثلون ثقل الحركة التنظيمي. وفيما يتعلق بقيادة الساحات، جرى الاتفاق على إسناد هذه المهام لقيادات محددة بعد الانتهاء من تشكيل المكاتب السياسية ومجالس الشورى الفرعية. وتعكس هذه الخطوة رغبة الحركة في الحفاظ على استقرارها الإداري والميداني، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الكوادر القيادية في الداخل والخارج نتيجة الملاحقات والعمليات العسكرية. وشهد الأسبوع الأول من شهر رمضان الماضي خطوة تنظيمية هامة، حيث تم اختيار أعضاء مجلس الشورى العام من ممثلي الساحات الثلاث. وأسفرت هذه الاجتماعات عن إعادة انتخاب محمد درويش رئيساً للمجلس مرة أخرى، وهو ما يعكس ثقة الهيئات الشورية في قدرته على إدارة هذه المرحلة الانتقالية الحساسة من تاريخ الحركة. المنافسة على رئاسة المكتب السياسي العام تنحصر حالياً بين رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيس الحركة في غزة خليل الحية. ويستمر محمد درويش في قيادة المجلس القيادي الخماسي الذي يدير شؤون الحركة بصفة مؤقتة، ويضم في عضويته كلاً من خالد مشعل، وخليل الحية، ونزار عوض الله، وزاهر جبارين. ومن المقرر أن يظل هذا المجلس على رأس عمله حتى يتمكن مجلس الشورى العام من الانعقاد وانتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي خلفاً للشهيد يحيى السن...




