حماس تقترب من اختيار رئيس مكتبها السياسي: المنافسة تنحصر بين الحية ومشعل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر مطلعة بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس باتت على أعتاب حسم ملف رئاسة مكتبها السياسي، بعد مشاورات مكثفة جرت خلال الآونة الأخيرة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن المنافسة انحصرت بشكل رئيسي بين عضو المكتب السياسي خليل الحية ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، مع توقعات بصدور إعلان رسمي بهذا الشأن خلال الأيام القليلة القادمة. وأكدت المصادر أن إقليم قطاع غزة قد أتم بالفعل عملية التصويت الداخلي لاختيار رئيس المكتب السياسي، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في العملية الانتخابية للحركة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي حماس لترتيب بيتها الداخلي وتجاوز التحديات القيادية التي فرضتها الظروف الميدانية والسياسية المعقدة في المرحلة الراهنة. بالتوازي مع ذلك، تجري ترتيبات لوجستية وتنظيمية لاستكمال عمليات التصويت في إقليمي الضفة الغربية والشتات، لضمان مشاركة كافة القواعد التنظيمية في صنع القرار. ويهدف هذا الحراك الانتخابي المتسارع إلى إغلاق ملف القيادة في أقصر فترة زمنية ممكنة، بما يضمن استقرار الهيكل الإداري والسياسي للحركة في مواجهة الاستحقاقات المقبلة. وفي سياق الترتيبات الداخلية لضمان انتقال سلس للسلطة، كشفت المصادر أن إقليم غزة قد حسم أيضاً هوية من سيخلف خليل الحية في رئاسة الحركة بالقطاع في حال فوزه بالمنصب الأعلى. وتعكس هذه الخطوة الاستباقية رغبة الحركة في الحفاظ على تماسك أطرها التنظيمية وتجنب أي فراغ قيادي قد يؤثر على سير العمل في الأقاليم المختلفة. إقليم قطاع غزة أنجز بالفعل عملية التصويت لاختيار رئيس المكتب السياسي، في خطوة متقدمة ضمن المسار الانتخابي الداخلي للحركة. يُذكر أن حركة حماس كانت تُدار خلال العام ونصف العام الماضي عبر مجلس قيادي مؤقت، تولى مهام تسيير الأعمال نظراً لصعوبة إجراء انتخابات شاملة في ظل الظروف الأمنية الراهنة. وقد جاء قرار تفعيل المسار الانتخابي مطلع العام الجاري كضرورة ملحة لضخ دماء جديدة في القيادة العليا وتثبيت الشرعية التنظيمية للمرحلة القادمة. وكان من المفترض أن تنتهي الدورة الحالية للمكتب السياسي في عام 2025، إلا أن مؤسسات الحركة اتخذت قراراً بتمديد الولاية لعام إضافي لضمان إتمام كافة الترتيبات الفنية. وتندرج هذه التحركات ضمن رؤية أوسع تهدف إلى استكمال تشكيل المكتب السياسي بكافة أعضائه، تمهيداً لعقد انتخابات عامة شاملة قد تُجرى في نهاية العام الجا...





