“حماس” تدين الهجوم الإرهابي الصهيوني على سفن أسطول الحرية المتجه إلى غزة
غزة – وكالات
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، “بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الصهيوني الذي تنفّذه بحرية الاحتلال على سفن أسطول الحرية المتّجه إلى قطاع غزة المحاصر، وذلك أثناء وجودها قرب سواحل كريت اليونانية”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن “هذه القرصنة الصهيونية وعلى مسافات بعيدة من سواحل قطاع غزة المحاصر، تعد جريمة وعربدة تمارسها حكومة الاحتلال الإرهابية على مرأى ومسمع العالم ودون رادع أو محاسبة”.
ودعت إلى “إدانة هذه الجريمة بحق النشطاء المدنيين الشجعان، وإلى تحرّك دولي لإطلاق سراح النشطاء المحتجزين وتحميل الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامتهم”.
كما وجّهت “التحية إلى أحرار العالم والناشطين الشجعان على متن سفن أسطول الصمود – 2 المتّجه إلى قطاع غزة المحاصر، وندعوهم إلى الثبات أمام هذه الهجمات الإرهابية، ومواصلة رسالتهم الإنسانية السامية في إيصال صوت المظلومين في قطاع غزة، وفضح جرائم الاحتلال وسياسة التجويع التي يمارسها بحق شعبنا الفلسطيني الذي تعرض لإبادة جماعية خلال عامين من العدوان الصهيوني المتوحش”.
وكان أسطول الصمود العالمي تحدث مساء أمس الأربعاء عن تعرُّض معظم قواربه للتشويش، بينما كانت تواصل الإبحار في البحر الأبيض المتوسط، شاقة طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلنت بحرية الاحتلال أنها بدأت اعتراض سفن الأسطول قرب جزيرة “كريت” اليونانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، وأكدت أنها سيطرت على 7 سفن من أصل 58.
وتحاصر دولة الاحتلال قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
ورغم الاتفاق، تواصل دولة الاحتلال الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن شهدا وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
The post “حماس” تدين الهجوم الإرهابي الصهيوني على سفن أسطول الحرية المتجه إلى غزة appeared first on السبيل.


