... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
217648 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7367 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

هل يرفع “الأجانب” من مستوى السلة السورية؟

رياضة
عنب بلدي
2026/04/19 - 15:39 501 مشاهدة

عنب بلدي – غنى جبر

مع بدء التحضيرات لكل موسم جديد من الدوري السوري لكرة السلة، تسعى الأندية السورية إلى تدعيم صفوفها بلاعبين أجانب، بهدف رفع مستوى الأداء الفني وتعزيز التنافسية، في ظل سعي متواصل لتحقيق نتائج أفضل سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي.

العديد من الأندية لا تزال تعاني من عدم الاستقرار على صعيد التعاقدات مع اللاعبين الأجانب، نتيجة التبديلات المتكررة والبحث المستمر عن خيارات أكثر جاهزية وتأثيرًا داخل الملعب.

ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار إعلان التعاقدات الجديدة مع لاعبين أجانب، وهو ما يثير تساؤلات حول انعكاس هذا النهج على دور اللاعب المحلي، وتطوير مستوى اللعبة، في وقت أعاد فيه الاتحاد السوري لكرة السلة تفعيل نظام الاحتراف، الذي يتيح تسجيل ثلاثة لاعبين أجانب لكل فريق مع السماح بمشاركة اثنين منهم فقط على أرض الملعب.

الأجانب لا يحدّون من دور المحليين

آلية تبديل اللاعبين الأجانب لا تخضع لمعايير محددة، بل تبقى مفتوحة حتى مرحلة “الفاينال فور”، بحسب مدير المكتب الإعلامي في الاتحاد السوري لكرة السلة، مهند ملص.

ملص قال لعنب بلدي، إن اللاعب الأجنبي يسهم في رفع مستوى اللاعب المحلي وتطوير اللعبة بشكل عام، مشيرًا إلى أن وجوده لا يؤثر سلبًا على دقائق مشاركة اللاعب المحلي، إذ إن لكل لاعب دوره ومكانه داخل الفريق.

وأوضح أن اللاعب المحلي يستفيد من وجود الأجنبي، وأن أغلب اللاعبين داخل الصالة هم من المحليين، وإذا لم يكن اللاعب المحلي بمستوى عالٍ فلن يكون مستوى الفريق جيدًا.

وتابع أن جودة الدوريات عالميًا ترتبط بجودة اللاعبين الأجانب، سواء في دول المنطقة أو في مختلف أنحاء العالم، لافتًا إلى أنه لا يوجد ما يسمى “دوري للمحليين فقط”، وتأثير الأجانب ينعكس على المستوى الفني والتسويقي ويسهم في انتشار الدوري.

وختم ملص بالتأكيد على أن كل نادٍ يختار اللاعبين الأجانب المناسبين له وفق ميزانيته واحتياجات المراكز لديه.

مكاسب تسويقية وخسائر فنية

كثرة تبديل اللاعبين الأجانب في الدوري السوري ظاهرة سلبية تؤثر على استقرار الفرق والمستوى الفني والانسجام بينها، بحسب ما قاله الإعلامي الرياضي المختص في رياضة كرة السلة عبد الرزاق حمدون.

ويرى حمدون، في حديث إلى عنب بلدي، أن الدوري السوري تحوّل إلى ما يشبه ساحة تجارب للاعبين القادمين إلى المنطقة، وهذا الأمر يؤدي إلى خسائر معنوية ومادية للأندية.

ورغم ذلك، بحسب حمدون، فإن وجود اللاعبين الأجانب يسهم في رفع القيمة التسويقية للدوري، كما أن القنوات الناقلة تفضل وجودهم لدعم انتشار الدوري.

وأشار إلى أن الأسباب الرئيسة لهذه الظاهرة تعود إلى عوامل فنية بالدرجة الأولى، إذ إن العديد من اللاعبين الأجانب القادمين لا يقدمون الأداء المتوقع، وغالبًا ما يتم التعاقد معهم بأسعار متوسطة أو منخفضة مقارنة بالدوريات المجاورة، مثل الدوري اللبناني، الذي يتمتع بلاعبين أجانب بمستوى أعلى.

وأضاف أن هناك أسبابًا أخرى، مثل عدم الاستقرار في سوريا بسبب الحرب، وتلقي بعض اللاعبين الأجانب عروضًا أفضل، إضافة إلى عدم التأقلم.

تراجع الفرص

فيما يخص اللاعب المحلي، يرى حمدون أنه وصل إلى مستوى لم يعد قادرًا على تقديم أكثر من ذلك، كما أن جزءًا من هذا الجيل نشأ في ظل الحرب، ولم يحصل على فرص كافية للاحتكاك واكتساب الخبرة.

ورغم ذلك، يلاحظ حمدون وجود تطور تدريجي، وإن كان بطيئًا، نتيجة تحسن الدوري وقوة المنافسة، واللاعب المحلي أمام خيارين، إما أن يفرض نفسه بجرأة ويصنع الفارق، وإما أن يكتفي بتمرير المسؤولية للاعب الأجنبي، بحسب الإعلامي الرياضي، مشددًا على أن اللاعب الشجاع هو من يختار الخيار الأول.

وقال إن الاعتماد على اللاعب الأجنبي بات أساسيًا في معظم الدوريات المحيطة، نظرًا إلى خبرته واحترافيته، وهو غالبًا ما يكون نجم الفريق.

كما أوضح أن المدربين يميلون إلى الاعتماد على اللاعبين الأجانب، سعيًا وراء تحقيق الفوز، والحفاظ على استمراريتهم في العمل.

وفي المقابل، نوه حمدون إلى أن اللاعب المحلي قادر على فرض نفسه إذا امتلك الإرادة، مشيرًا إلى أن الأجنبي يتفوق في تفاصيل فنية، مثل الرميات الثلاثية ونسب التسجيل والاختراقات، إلا أن المشكلة لدى بعض اللاعبين المحليين، وفقًا لحمدون، تكمن في ضعف اتخاذ القرار وقلة الخبرة، إضافة إلى غياب الاحترافية في نمط الحياة والتغذية، وانتشار عقلية سلبية، وهي أمور تعوق التطور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤