هل يحسم أيوب أوفقير قراره لصالح المنتخب المغربي؟ موقف غامض يفتح باب الترقب
يواصل ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إثارة اهتمام الجماهير المغربية، خاصة في ظل النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في استقطاب مواهب شابة من أوروبا. وفي هذا السياق، يبرز اسم أيوب أوفقير كأحد الحالات التي لا تزال معلقة، بين الانتماء الرياضي لهولندا وإمكانية تمثيل المغرب مستقبلاً، ما يفتح باب التساؤلات حول موقفه الحقيقي وخياراته القادمة.
وضعية مختلفة عن بقية المواهب
في الأشهر الأخيرة، نجح المنتخب المغربي في إقناع عدد من المواهب الشابة بحسم اختيارها الدولي، على غرار أيوب أوعرغي و وليد أكوجيل، إضافة إلى سامي بوهودان وبنجامين خادري، الذين فضلوا الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”.
غير أن وضعية أيوب أوفقير تبدو مختلفة، إذ لم يصدر عنه أي قرار رسمي، كما لم يتم تسجيل أي تحرك واضح من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تجاهه.
تصريحات واضحة… لكن غير حاسمة
في تصريحاته الأخيرة، أكد أوفقير أنه لم يتلقَّ أي اتصال من الجانب المغربي، مشددًا على تركيزه الكامل حاليًا على المنتخب الهولندي.
وأوضح أنه يسعى لتقديم أفضل ما لديه كلما أتيحت له فرصة اللعب دوليًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى شعوره بالراحة داخل المنتخب الهولندي.
ورغم ذلك، لم يغلق اللاعب الباب بشكل نهائي، حيث أكد أن قراره لم يُحسم بعد، وأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.
ماذا يعني هذا للمغرب؟
تصريحات أوفقير تحمل رسائل متعددة، أهمها أن الملف لا يزال مفتوحًا من الناحية القانونية والرياضية. وهو ما قد يمنح الجامعة المغربية فرصة للتدخل في الوقت المناسب، خاصة إذا رأت فيه إضافة نوعية للمشروع الرياضي الحالي.
في المقابل، استمرار غياب التواصل قد يدفع اللاعب تدريجيًا نحو تثبيت مكانه داخل المنظومة الهولندية، وهو سيناريو يتكرر في عدة حالات سابقة.
يوبقى مستقبل أيوب أوفقير الدولي معلقًا بين خيارين، في انتظار تطورات قد تحسم هذا الملف في أي لحظة. وبين تحركات الجامعة المغربية ورغبة اللاعب الشخصية، سيظل القرار النهائي رهينًا بتوازن دقيق بين الطموح الرياضي والانتماء الوطني، في قصة جديدة من قصص المواهب مزدوجة الجنسية التي تهم الشارع الكروي المغربي.
The post هل يحسم أيوب أوفقير قراره لصالح المنتخب المغربي؟ موقف غامض يفتح باب الترقب appeared first on أنا الخبر - Analkhabar.




