هل يحق للمدارس الخاصة فصل الطالب لعدم تسديد الرسوم؟..النقيب يجيب
•الحقيقة الدولية - أكد نقيب أصحاب المدارس الخاصة، منذر الصوراني، ضرورة عدم استغلال العملية التعليمية أو حرمان الطلبة من الأنشطة والرحلات المدرسية كوسيلة للضغط على أولياء الأمور من أجل تحصيل الرسوم المد...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - أكد نقيب أصحاب المدارس الخاصة، منذر الصوراني، ضرورة عدم استغلال العملية التعليمية أو حرمان الطلبة من الأنشطة والرحلات المدرسية كوسيلة للضغط على أولياء الأمور من أجل تحصيل الرسوم المدرسية المتأخرة.وأوضح الصوراني أن للمدارس الخاصة الحق في المطالبة بحقوقها المالية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحصيلها، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء، دون أن ينعكس ذلك على الطلبة أو يؤثر في مسيرتهم التعليمية والتربوية.وشدد على أهمية الفصل بين الجوانب التعليمية والأنشطة المدرسية من جهة، والخلافات المالية بين إدارات المدارس وأولياء الأمور من جهة أخرى، مؤكدًا أن المرجعية القانونية لأي نزاع مالي هي المحاكم والجهات القضائية المختصة.وأشار إلى أن ملف الرسوم المدرسية يتكرر سنويًا، في ظل وجود حالات تأخر في السداد لأسباب مختلفة، لافتًا إلى تفاوت قيمة المطالبات المالية بين المدارس وأولياء الأمور، وفقًا لطبيعة كل حالة.ودعا الصوراني إلى عقد جلسات حوار تجمع الجهات المعنية وأصحاب العلاقة للوصول إلى حلول عادلة ومتوازنة تسهم في معالجة ملف الرسوم المدرسية وتحفظ حقوق جميع الأطراف.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


