هل يغيب لامين يامال عن موقعة السعودية في مونديال 2026؟
- أَوْضَحَتِ اَلتَّقَارِيرُ أَنَّ هُنَاكَ حَالَةً مِنَ اَلشَّكِّ اَلْكَبِيرِ حَوْلَ قُدْرَةِ يَامَال عَلَى اَللَّحَاقِ بِمَوْقِعَةِ اَلْمُنْتَخَبِ اَلسَّعُودِيِّ
كَشَفَتْ تَقَارِيرُ صَحَفِيَّةٌ اَلِاثْنَيْنِ، عَنْ صَدْمَةٍ مُدَوِّيَةٍ تَخُصُّ اَلْمُنْتَخَبَ اَلْإِسْبَانِيَّ، تَتَمَثَّلُ فِي إِمْكَانِيَّةِ غِيَابِ نَجْمِهِ لَامِين يَامَال، لَاعِبِ نَادِي بَرْشَلُونَة، عَنْ مَعْرَكَةِ اَلْمُنْتَخَبِ اَلسَّعُودِيِّ فِي اَلْجَوْلَةِ اَلثَّانِيَةِ مِنْ مُنَافَسَاتِ كَأْسِ اَلْعَالَمِ 2026.
إِصَابَةُ أَوْتَارِ اَلرُّكْبَةِ تُبْعِدُهُ عَنْ ضَرْبَةِ اَلْبِدَايَةِ
وِفْقًا لِمَا ذَكَرَتْهُ شَبَكَةُ "ذَا أَتْلِتِيك" اَلْبِرِيطَانِيَّةُ، فَإِنَّ لَامِين يَامَال لَا يَزَالُ يُعَانِي مِنَ اَلْإِصَابَةِ اَلَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا مَعَ بَرْشَلُونَة فِي أَوْتَارِ اَلرُّكْبَةِ خِلَالَ اَلْأَسَابِيعِ اَلْأَخِيرَةِ، وَالَّتِي أَنَّهَتْ مَوْسِمَهُ مَعَ اَلنَّادِي اَلْكَتَالُونِيِّ فِعْلِيًّا.
اقرأ أيضاً: على خطى لامين يامال.. فلسطين حاضرة في ليلة تتوّيج غالاتا سراي بلقب "السوبر ليج"
وَأشارت اَلشَّبَكَةُ أَنَّ اَللَّاعِبَ سَيَغِيبُ بِشَكْلٍ مُؤَكَّدٍ عَنْ مُوَاجَهَةِ مُنْتَخَبِ كَابْ فِيرْدِي فِي اَلْجَوْلَةِ اَلْأُولَى مِنْ اَلْبُطُولَةِ.
وَأَوْضَحَتِ اَلتَّقَارِيرُ أَنَّ هُنَاكَ حَالَةً مِنَ اَلشَّكِّ اَلْكَبِيرِ حَوْلَ قُدْرَةِ يَامَال عَلَى اَللَّحَاقِ بِمَوْقِعَةِ اَلْمُنْتَخَبِ اَلسَّعُودِيِّ فِي اَلْجَوْلَةِ اَلثَّانِيَةِ، بَلْ قَدْ يَمْتَدُّ غِيَابُهُ عَنْ دُورِ اَلْمَجْمُوعَاتِ بِأَكْمَلِهِ فِي كَأْسِ اَلْعَالَمِ، مِمَّا يُمَثِّلُ صَدْمَةً قَوِيَّةً وَضَرْبَةً لِحِسَابَاتِ اَلْمُنْتَخَبِ اَلْإِسْبَانِيِّ.
تَوَالِي اَلضَّرَبَاتِ اَلطِّبِّيَّةِ فِي مَجْمُوعَةِ اَلْمُونْدِيَالِ
وَيَقَعُ اَلْمُنْتَخَبُ اَلْإِسْبَانِيُّ، اَلَّذِي يُعَدُّ أَحَدَ أَبْرَزِ اَلْمُرَشَّحِينَ لِتَحْقِيقِ لَقَبِ كَأْسِ اَلْعَالَمِ، فِي اَلْمَجْمُوعَةِ اَلثَّامِنَةِ اَلَّتِي تَضُمُّ إِلَى جَانِبِهِ مُنْتَخَبَاتِ: كَابْ فِيرْدِي، وَالسَّعُودِيَّةَ، وَأُورُوجْوَاي.
وَتَأْتِي أَزْمَةُ يَامَال لِتُضَاعِفَ مِنْ مَتَاعِبِ "لَارُوخَا" اَلْقَبْلِيَّةِ، حَيْثُ كَانَ اَلْمُنْتَخَبُ اَلْإِسْبَانِيُّ قَدْ تَلَقَّى ضَرْبَةً مُوجِعَةً أُخْرَى مَتَمَثِّلَةً فِي إِصَابَةِ فِيرْمِين لُوبِيز، نَجْمِ بَرْشَلُونَة، بِكَسْرٍ فِي مُشْطِ اَلْقَدَمِ، وَالَّتِي تَأَكَّدَ عَلَى إِثْرِهَا غِيَابُهُ عَنِ اَلْمُونْدِيَالِ بِنِسْبَةٍ كَبِيرَةٍ.





