هل يعيد معالي أبو حابس الألق لمنظومة التحديث السياسي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة منذ الانتهاء من الانتخابات النيابية تراجعت حدة زخم النشاطات الترويجية لمنظومة التحديث السياسي وللاحزاب السياسية ، وأصابها الفتور وهي ما زالت تتلمس طريقها نحو التجذر والانتشار الوطني ، باستثناء بعض النشاطات المتفرقة هنا وهناك والمحصورة في مناطق ضيقه معظمها في العاصمة عمّان ، وبمشاركة اعداد محدودة من المشاركين ، معظمها موجه نحو الأمناء العامين للأحزاب السياسية ، والتي ينظمها إما مؤسسة راصد، أو الهيئة المستقلة للانتخاب، أو بعض الأحزاب السياسية والتي لا يتجاوز عددها أصابع اليد ، وهناك عشرات الأحزاب الصامته التي لم نسمع لها صوت أو نشاط ، ومؤخرا دخلت وزارة الشباب في عهد الوزير الحالي على الخط وتقوم بهذا الدور الترويجي ضمن إمكاناتها وظروفها المكثفة بالنشاطات المختلفة ، وهي تعكف على تنظيم برنامج صوتك مع الهيئة المستقلة للانتخاب ، ومنظومة التحديث السياسي التي بذلت اللجنة الملكية جهوداً كبيرة لإنجازها بوقت زمني قياسي ، بحاجة إلى جهود كبيرة ومتواصلة لعدة سنوات ، أو على الأقل لدورتين انتخابيتين حتى تترسخ وتتجذر في أذهان الناس ، ويبدوا والملاحظ أن بعض الجهات المعنية بهذا الموضوع غير قادرة أو ليس لديها قدرات أو أفكار أو برامج لتفعيل هذا الدور ، ولذلك فالآمال معقودة على معالي قبطان الهيئة المستقلة للانتخاب وعميد التنمية السياسية أبو حابس بأن يقوم بهذا الدور والجهد، بالرغم من مشاكله الكثيرة والمتعددة، وهو قادر ويملك القدرة على ذلك، ولذلك نتمنى من معالي المهندس موسى المعايطة بتولي هذا الجهد والدور ، وإيلاء هذا الموضوع الأهمية اللازمة وتفعيل أنشطة وطنية وفعاليات تثقيفية وتوعية بمنظومة التحديث السياسي وأهميتها ، وأن تكون الأنشطة خارج العاصمة عمّان في المحافظات والمناطق النائية ضمن الحزام الدائري للمملكة ،...




