... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
220371 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7554 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل تعيد إيران الديموقراطيين إلى البيت الأبيض؟

العالم
النهار العربي
2026/04/20 - 03:39 502 مشاهدة

"السماء سقطت. نحن نتعرّض للقتل... إنها قضية الرهائن".

 

ليس هذا النبأ الذي أحبّ الرئيس الأسبق جيمي كارتر سماعه – يوم الانتخابات بالتحديد – من مستشاره لشؤون الاستطلاعات هاميلتان جوردان. لكنه كان يتوقعه. سنة 2014، قال كارتر: "أعتقد أنني كنت سأُنتخَب من جديد بسهولة لو كنت قادراً على إنقاذ رهائننا من الإيرانيين". 

 

هذه بعض الأقوال الأميركية التي دارت خلال وبعد أزمة الرهائن الأميركيين في إيران، والتي سردها المؤرخ الأميركي جوليان سيليزر في مجلة "فورين بوليسي" مؤخراً.

 

في مقدمة مقاله، أشار زيليزر إلى وجود مفارقة مفادها أن الحرب على إيران التي تفاداها كل رئيس أميركي منذ عهد رونالد ريغان قد تبرهن أنها ما سيكسر تحالف "ماغا"، وتفتح الباب أمام صعود جديد للديموقراطيين.

 

زاوية هذه المقاربة لافتة: ما أوصل الجمهوريين إلى الحكم سنة 1980، سيعيد الديموقراطيين إليه سنة 2028. مع ذلك، لم يقدّم الكاتب أي دليل على هذا التوقع، واكتفى بالسرد التاريخي لحادثة احتجاز الرهائن ومساهمتها في وصول ريغان إلى البيت الأبيض. في الواقع، تعاني هذه الزاوية من نقاط ضعف كثيرة.

 

ترامب بمواجهة "النجم المحافظ"

تبدو التشققات في تيار "ماغا" غير مؤثرة سياسياً على الجمهوريين لغاية اللحظة. فكِّروا في "النجم المحافظ" تاكر كارلسون. في آذار/مارس 2024، وبحسب استطلاع "سي إن إن"، بلغ صافي تأييد كارلسون بين المحافظين 54 نقطة مئوية. في نيسان/أبريل 2025، بلغ صافي تأييده 7 نقاط. ماذا عن الرئيس دونالد ترامب؟

 

61 نقطة مئوية. قد لا يكون استطلاع واحد كافياً لقياس الصورة كاملة، لكنه مؤشر كبير إلى أن كتلة "ماغا" لا تزال متراصة خلف ترامب.

 

كارلسون (أ ب)

 

كذلك، يصعب إسقاط حقبة ماضية مختلفة بشكل جذري على الحقبة المعاصرة. بحلول سنة 1980، كانت أميركا قد واجهت محطات مفصلية عدة، كفيتنام والصدمة النفطية وصعود "مدرسة شيكاغو الاقتصادية" وغيرها، ممّا ساهم أيضاً في إنجاح ريغان. هذا من دون احتساب كاريزما ريغان الخاصة.

 

وكان الديموقراطيون قد سيطروا على الكونغرس نحو 25 عاماً. لم يسجل التاريخ الحديث سيطرة لهذه الفترة الطويلة على الكونغرس لأي من الحزبين. بالتالي، كان سقوط الديموقراطيين مدوياً بشكل أكبر. حظي الجمهوريون بفترة قصيرة جداً من هيمنة كهذه وقد دامت من 2003 حتى 2007.

 

ترامب المنتقم

ويصعب أن يسقط سهواً الفرق الكبير في توقيت الرياح المعاكسة بالنسبة إلى كارتر وترامب. فالأول كان يخدم ولايته الأولى لحظة احتجاز الرهائن، بينما يخدم ترامب ولايته الثانية والأخيرة (دستورياً). علاوة على ذلك، طرأت أزمة الرهائن قبل عام واحد من الانتخابات، بينما لا يزال يفصل الجمهوريين نحو عامين ونصف عن الاستحقاق الرئاسي المقبل.

 

في الواقع، وإن لم تطرأ مفاجأة سلبية كبيرة، لا تزال حرب إيران بعيدة من التأثير حتى على الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. بحسب معدل استطلاعات "ريل كلير بوليتيكس"، يتفوق الديموقراطيون على الجمهوريين بأفضلية 5.6 نقطة مئوية عموماً. بالنسبة إلى حزب أميركي حاكم يُتوقع له أن يخسر المقاعد في ظل ظروف عادية، ليس الأمر كارثياً.

 

ترامب (أ ب)

 

حتى لو حصد الديموقراطيون الثلاثية (غرفتي الكونغرس والرئاسة) في 2028، قد يبرز أكثر من سبب تفسيري لتلك النتيجة. وهي ليست استثنائية على أي حال، إذ حققها الحزبان مرات عدة منذ مطلع الألفية. مع ذلك، يمكن أن تحضر إيران سنة 2028، إذا طالت الحرب وتداعياتها الاقتصادية. لم تتعافَ شعبية بايدن منذ أن سيطرت "طالبان" على أفغانستان سنة 2021.

 

حالياً، لا يزال ترامب متحكماً بمسار الحرب. فجرد الانسحاب من أفغانستان كلّف بايدن 13 جندياً أميركياً. بعد 40 يوماً من الهجوم على إيران، خسر ترامب 13 جندياً. بينما لم تخسر أميركا اليوم هيبتها كما حصل سنة 2021، والأهم، سنة 1979. في الواقع، يعتقد ترامب أنه هو من أعاد الهيبة إلى بلاده. "لا أعلم لماذا انتظرنا 47 عاماً لمواجهة إيران"، على ما قاله منذ أيام.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤