هل ماتت المحادثات أم إنها استراتيجية "البازار الإيراني"؟ - مقال في التايمز
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتهل ماتت المحادثات أم إنها استراتيجية "البازار الإيراني"؟ - مقال في التايمزصدر الصورة، Getty Images تابعت الصحف البريطانية اهتمامها بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط وأثر الغموض الذي يكتنف مصير المحادثات الأمريكية الإيرانية على العالم. وشبهت صحيفة "التايمز" في مقال للكاتب ريشارد سبنسر، استراتيجية ترامب في الإعلان عن وقف الذهاب نحو مفاوضات ثم تعليقها بخطة السائح في "البازار الإيراني". ورأى الكاتب في مواصلة المسؤولين الأمريكيين محادثات السلام مع الوسطاء الباكستانيين رغم انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إشارة على أن الجانبين مصممان ربما على عدم العودة إلى الحرب. واستعرض الكاتب التحركات الدبلوماسية الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مشيراً إلى تصريح ترامب الذي قال فيه إن "إيران تقدم الكثير لكنه غير كاف" على أنه إشارة أخرى بشأن استمرار ترامب في الاستماع إلى العروض الإيرانية. وقال الكاتب إن قرار ترامب بتمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى ترك الحرب في حالة جمود. وأشار إلى أن ترامب زعم بعد 10 دقائق على إعلانه عن توجيه ويتكوف وكوشنير بعدم الذهاب إلى إسلام آباد، أنه تلقى عرضاً جديداً من إيران. ورأى الكاتب أن "نهج ترامب المتذبذب" بين إيقاف المحادثات واستئنافها بمثابة محاولة لضمان تصوير النتيجة مهما كانت، على أنها انتصار لحملة القصف الأمريكي على إيران. وأشار سبنسر إلى أن عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تعرضا لانتقادات على خلفية منح الكثير للولايات المتحدة الأمريكية. وقال إن عراقجي وقاليباف يعتقدان أن التسوية مع الولايات المتحدة تصبّ في مصلحة إيران، ما دام الانطباع السائد يشير إلى فشل القصف الأمريكي. وأشار المقال إلى أن صحفيين أمريكيين شبهوا استراتيجية ترامب بطريقة السائحين عند شراء سجاد من البازارات (الأسواق) الإيرانية، أي أنّ رؤية التاجر للسائح وهو يغادر متجره، سيجبره على تقديم سعر أفضل. والمغادرة في هذا الوضع يعني ترك الحصارين فاعلين – حصار الإيرانيين لمضيق هرمز وحصار ترامب للموانئ الإيرانية. لكنّ الكاتب ذكر بأن ترامب قال بالفعل إنّ إغلاق المضيق يعد مشكلة الآخرين. قناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي تحدثت صحيفة الإنبندنت إلى خبراء رأوا أنّ استمرار المأزق الحالي قد يضرّ بالغرب ويقوي إيران، على الرغم من أنّ الحصار البحري المفروض على إيران يكلفها نحو 435 مليون دولار يومياً. وتابع كاتب المقال جيمس سي رينوردز بالقول إن المحللين رأوا أن الاقتصاد الإيراني سيتضرر بلا شك في حرب طويلة، لكن الوضع القائم قد ينتهي أيضاً بتعزيز النظام السلطوي في إيران. وعرضت الإندبندت آراء الخبراء حول التكلفة التي تتكبدها إيران نتيجة الحصار البحري المفروض على سواحلها، نظرًا "لأن أكثر من 90 في المئة من تجارتها السنوية البالغة 109.7 مليارات دولار تمر عبر المضيق"، بالإضافة إلى صادرات بتروكيماوية وأخرى غير نفطية. وأشارت الصحيفة نقلاً عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) أن الحصار يؤثرأيضاً على واردات يومية إلى إيران تبلغ 159 مليون دولار، وهو ما يخلق نقصا في الغذاء وغيرها من السلع الأساسية ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار. كما قد تؤدي عمليات الإغلاق بحسب ما ورد في الإندبنت، إلى جعل النفط غير قابل للاستخراج، وهو ما قد يتسبب في خسائر سنوية بمليارات الدولارات. وقال أندرياس كريغ، المحاضر الأول في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج لندن، لصحيفة الإندبندنت إن الوضع القائم "غير قابل للاستدامة بأي معنى تجاري طبيعي". وأضاف أنّ "المفارقة تكمن في أنه إذا طال أمد الجمود، فمن المرجح أن يعيد النظام الإيراني تشكيل نفسه بوتيرة أسرع من المتوقع، حتى مع ضعفه اقتصادياً". أما عن كلفة ذلك بالنسبة للعالم، فقد أشارت الإندبندت إلى أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر على الاقتصاد العالمي. وعرضت أمثلة عن تأثر الاقتصاد العالمي من ارتفاع معدل التضخم ببريطانيا، وكذلك ارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تأثر قطاع الطاقة في بلدان الإتحاد الأوروبي. وذكّرت بأن إغلاق المضيق يضر كذلك بالإمدادات الغذائية العالمية وبقطاعات إنتاجية أخرى. وأشارت إلى تحذير الأمم المتحدة من جرّ 30 مليون شخص في العالم إلى دائرة الفقر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة. وقال معلّق الشؤون الخارجية في صحيفة الغارديان سايمون تيسدال إنّ دونالد ترامب، من خلال إلقاء القنابل ومصادرة السفر والتهديد بالإبادة، يزيد من حافز إيران لرفض صفقة السلام الشامل التي يطرحها ويدفعها إلى الإسراع لامتلاك سلاح نووي بهدف الدفاع عن نفسها مستقبلاً. وأشار إلى زعم ترامب عند تبريره شنّ الحرب بأن إيران ببرنامجها النووي تشكّل تهديداً وشيكاً، لكن – بحسب الكاتب – فإن "إيران لا تمتلك أسلحة نووية، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل هما من يمتلكانها". ومع كل قنبلة تُلقى، وكل سفينة تُصادَر، وكل تهديد تقشعرّ له الأبدان بالإبادة، يزيد دونالد ترامب من حافز إيران على رفض صفقة السلام الشاملة التي يطرحها، والإسراع بدلاً من ذلك إلى امتلاك أسلحة نووية للدفاع عن نفسها في المستقبل. وأوضح الكاتب، استناداً إلى تقارير الاستخبارات الأمريكية ومفتشي الأمم المتحدة، أنّه لا أدلة على أنّ النظام الإيراني طوّر أو حاول تطوير سلاح نووي على الأقل منذ عام 2003. لكنه أشار إلى أنه عقب "الهجوم الثاني غير المبرر" الذي شنه ترامب خلال عام واحد، "وتعهده بقصف الحضارة الإيرانية وإعادتها إلى العصور الحجرية" من المرجح جداً أن يتغير هذا الوضع الآن. ولفت الكاتب إلى أن هناك رأيا منسوبا للحرس الثوري الإيراني، يرى أنّ الأسلحة النووية هي الوسيلة الوحيدة لردع هجمات مستقبلية، وهو الرأي الذي أصبح من الصعب مجادلته الآن. وذكر الكاتب أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل وجهتا ضربتين دون إنذار، وفي خضم مفاوضات دبلوماسية. ورأى بناء على ذلك، أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام، "يدرك الإيرانيون أن ترامب وبنيامين نتنياهو، الساعيين الدائمين للانتقام، لا يمكن الوثوق بهما"، وأنّ المحور الأمريكي الإسرائيلي قد يواصل هجومه لسنوات مقبلة. وقال الكاتب إن القصف لا يمكنه محو المعرفة النووية، وإنّ طهران لا تحتاج بالضرورة إلى إعادة بناء القدرات والمهارات المطلوبة لصنع أسلحة نووية داخل البلاد، إذ قد تتمكن من شرائها جاهزة من الخارج مرجحاً مصادر لشرائها مثل كوريا الشمالية التي وصفها الكاتب بالحليف القديم أو من روسيا. وأشار أيضاً إلى أنّ إيران انضمت إلى مجموعة من الدول التي عانت من "قوى نووية متسلطة" ذاكراً أوكرانيا والعراق كأمثلة على ذلك. فأوكرانيا تعرضت لهجوم روسي لأول مرة عام 2014، بعد تخليها عن أسلحتها النووية مقابل ضمانات غربية، والنظام العراقي السابق الذي كان يفتقر إلى رادع نووي سقط عام 2003 أمام الغزو الأمريكي. وقال سايمون تيسدال "إنّ الطريقة التي يضفي بها السلوك العدواني لكل من ترامب وبوتين شرعية على الحجج المؤيدة لامتلاك الأسلحة النووية تُعدّ بمثابة كارثة محتملة على الجهود العالمية لعدم الانتشار النووي". وتساءل في حال سعت إيران فعلاً إلى امتلاك أسلحة نووية للدفاع عن نفسها، هل ستحذو السعودية ومصر وتركيا حذوها؟، مشيرا إلى أن السؤال لا ينطبق على الشرق الأوسط فحسب! 01:24 فيديو, ترندينغ: مخاطر لا تعرفونها عن مشروبات الطاقة, المدة 1,2401:25 فيديو, تكاليف عالية على المغربي في كأس العالم 2026, المدة 1,2501:11 فيديو, ترندينغ: استخدام الممثلة الأمريكية آن هاثاواي عبارة "إن شاء الله" يشعل المنصات, المدة 1,1101:58 فيديو, هل هناك من يربح الملايين من تصريحات ترامب؟, المدة 1,5801:20 فيديو, ترندينغ: حياة الفهد.. العالم العربي يودع سيدة الشاشة الخليجية بعد مسيرة فنية امتدت لستة عقود, المدة 1,2001:19 فيديو, ترندينغ: ضياء العوضي.. لغز وفاة الطبيب المصري في دبي يشعل السوشيال ميديا, المدة 1,1901:39 فيديو, حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بأسلوب "ليغو"، من ينتج هذه الفيديوهات؟, المدة 1,3901:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,5601:11 فيديو, لماذا أطلقت السعودية القمر الصناعي "شمس" إلى الفضاء؟, المدة 1,1101:05 فيديو, ترندينغ: إعلان ليغو لكأس العالم.. هل هو الأعظم؟, المدة 1,0501:31 فيديو, ما علاقة زلزال إندونيسيا بـ "حلقة النار"؟, المدة 1,3101:38 فيديو, لماذا لا يرتدي مسؤولون إيرانيون ربطة عنق؟, المدة 1,3801:52 فيديو, هل تلاحق "لعنة زيدان" المنتخب الإيطالي بعد 20 عاماً؟, المدة 1,5201:54 فيديو, هاري بوتر يعود من جديد, المدة 1,5401:15 فيديو, ترامب يوقّع على الدولار، سابقة هي الأولى لرئيس أمريكي, المدة 1,1501:35 فيديو, من هم قوات مشاة البحرية الأمريكية، المارينز؟, المدة 1,3501:20 فيديو, ترندينغ: ما وجهة محمد صلاح المقبلة بعد رحيله عن ليفربول؟, المدة 1,20المزيد حول هذه القصةكيف أصبح مضيق هرمز أقوى سلاح لدى إيران؟10 أبريل/ نيسان 2026كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟28 مارس/ آذار 2026من يتخذ القرار في إيران؟25 أبريل/ نيسان 2026الأخبار الرئيسيةمباشر, أنباء عن مقترح إيراني جديد "يؤجل بحث القضايا النووية"، والرئيس اللبناني يقول "الخائن من يأخذ بلده إلى حروب الآخرين"هل ماتت المحادثات أم إنها استراتيجية "البازار الإيراني"؟ - مقال في التايمزقبل 10 دقيقةكيف تحوّلت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى تهديد في مالي؟قبل ساعة واحدةاخترنا لكمما الذي حدث في عشاء مراسلي البيت الأبيض؟26 أبريل/ نيسان 2026من التوقيف إلى سحب الجنسية: كيف تعيد دول الخليج رسم حدود "الولاء"؟24 أبريل/ نيسان 2026أطفال يميّزون أنواع الطائرات قبل أنواع الفاكهة! قصص الحروب19 أبريل/ نيسان 2026كيف غيّرت طائرات إيران المسيّرة مفهوم القوة في النزاعات الدولية؟19 أبريل/ نيسان 2026من فيروز ووديع الصافي إلى جوليا: حكاية الجنوب في الأغنية اللبنانية 18 أبريل/ نيسان 2026الذكرى الثالثة للحرب في السودان: رسائل لن تصل12 أبريل/ نيسان 2026تفضيلات القراء1كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟2"مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدونا"آخر تحديث 6 فبراير/ شباط 20263كيف يؤثر انقطاع الغاز الإسرائيلي عن الأردن ومصر على إنتاج وتوريد الكهرباء؟4بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان5كيف تحوّلت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى تهديد في مالي؟6فرنسا تحدد 15 عاماً سناً قانونية لتجريم إقامة علاقات مع قاصرينآخر تحديث 17 فبراير/ شباط 20267أسبوع الأزياء المحتشمة في باريس: مصممات مسلمات يعدن تعريف الموضة8من التوقيف إلى سحب الجنسية: كيف تعيد دول الخليج رسم حدود "الولاء"؟9عاطف نجيب: بدء محاكمة المسؤول الأمني السابق المتهم بتعذيب أطفال في سوريا10هل تصمد قدرات الناتو العسكرية بدون عضويّة الولايات المتحدة؟ BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.


