... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213371 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7005 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

هل غيّر 220 ألف مشترك وجه الحقيقة في إكتوارية الضمان العاشرة؟

وطنا اليوم
2026/04/19 - 06:27 502 مشاهدة
موسى الصبيحي ​من المفترض أن تكون الدراسات الإكتوارية هي “البوصلة” التي توجّه مستقبل الضمان الاجتماعي، لكن حينما تُبنى هذه الدراسات على فرضيات منفصلة عن الواقع ويتم تضخيمها، فإن البوصلة تُفقٍدنا الطريق وتقودنا إلى منحدر صعب وشائك. لقد كانت فجوة صادمة في الدراسة الإكتوارية العاشرة(قبل الأخيرة) أن وُضع رقم “سنة الأساس” (2020) عند (1,777,397) مشترك، فيما الحقيقة الموثقة في تقارير مؤسسة الضمان السنوية تقول إن عدد المشتركين الفعّالين لم يتجاوز (1,328,000)، وحتى لو أضفنا إليهم كل من سدد اشتراكاً واحداً خلال العام، وفقاً للمعايير المعتمدة لمثل هذه الدراسات، فلن يتجاوز العدد (1,556,403) مشترك. ​السؤال هنا: من أين وكيف استحدثت الدراسة العاشرة (220) ألف مشترك إضافي من العدم؟ وكيف تم إقحامهم؟ وكيف قُبلت هذه الفرضية التي تزيد بنسبة 14% عن الواقع الفعلي؟ وبالرغم مما يمكن تفسيره بالخيال “الرقمي”، للتعبير عما حصل، إلا أن المسألة لم تتوقف عند سنة الأساس، بل تدحرجت كرة التضخم في الأعداد لتحقق تضخماً هائلاً في التوقعات المستقبلية، وليصل الفارق في أعداد المشتركين في سنوات لاحقة (سنة 2050) إلى (924) ألف مشترك إضافي (بزيادة بلغت 27.5%) عما افترضته الدراسة الحادية عشرة.! ​هذا التضخيم الهائل الخاطئ هو الذي “جمّل” النتائج، ووضع أمام الحكومة صورة ليست مكتملة عن واقع ومآل صندوق الضمان وأن نقطة النضوب هي في العام 2061. لكن الصدمة جاءت بعد الإعلان عن نتائج الدراسة الحادية عشرة (الأخيرة) التي أعادت الأمور إلى نصابها الحقيقي، ليتراجع تاريخ نضوب الموجودات إلى العام 2050، ولتدق ناقوس الخطر. ​الفارق ليس قليلاً بين العام 2061 والعام 2050، وليس مجرد فجوة زمنية بسيطة، بل هو (11) عاماً من عمر وحماية المركز المالي لمؤسسة الضمان. ألم يؤدِ هذا التفاوت اليوم إلى...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤