... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
113750 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9095 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

هل انتهى زمن التهدئة؟ الأسواق تسعّر سيناريوهات التصعيد

اقتصاد
النهار العربي
2026/04/06 - 09:21 503 مشاهدة

شهدت الأسواق العالمية اليوم الخميس 2 نيسان/ ابريل موجة من التقلبات الحادة، عقب خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي بدّد آمال المستثمرين بقرب التوصل إلى تهدئة في الصراع مع إيران، وأعاد إلى الواجهة سيناريوهات التصعيد وعدم اليقين.

في هذا السياق، قفزت أسعار النفط ارتفاع ملحوظ، حيث تجاوز خام برنت مستوى 109 دولارات للبرميل، مدفوعاً بمخاوف متزايدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

 

برميل من النفط الخام مكدسة في مستودع (أ ف ب)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انعكست هذه التطورات سريعاً على أداء الأسواق المالية، إذ سجّلت الأسهم العالمية تراجعاً ملحوظاً، شمل الأسواق الأميركية والآسيوية والأوروبية، مما يعكس تزايد قلق المستثمرين من استمرار التوترات الجيوسياسية.

بالتوازي، شهدت أسواق السندات ضغوطاً بيعية دفعت العوائد إلى الارتفاع، وسط توقعات بأن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز الضغوط التضخمية وهي السيناريو المظلم غير المحبّب للأسواق حالياً، وبالتالي تقليل فرص التيسير النقديّ في المدى القريب.

في ظلّ هذه الأجواء، شهد الدولار معاودة اختبار مستوى 100 نقطة كملاذ آمن في ظلّ هذه الأزمات، بينما تراجع الذهب بشكل حاد، فاختبر أدنى  مستوى يومي له عند 4553.30 دولاراً للأونصة في يوم وساعة هذا المقال، منهياً سلسلة مكاسب استمرت عدة أيام متتالية. ويعكس هذا التراجع تحولاً في سلوك المستثمرين، الذين اضطروا إلى تصفية بعض مراكزهم لتغطية خسائر في أسواق أخرى في ظل تصريحات من الرئيس الأميركي. 

رغم تأكيد ترمب أن الأهداف الاستراتيجية "قريبة من التحقق"، فإن خطابه حمل نبرة تصعيدية بعيداً عن أيّ دلالات على التهدئه، مع تلميحات إلى احتمال تكثيف العمليات العسكرية خلال الأسابيع المقبلة، من دون تقديم تفاصيل واضحة بشأن مسار الحلّ أو توقيته. هذا التباين بين الحديث عن قرب نهاية الصراع، والتهديد بتصعيد جديد، خلق حالة من الضبابية في الأسواق، حيث يظلّ المستثمرون في حالة ترقب حذر لأيّ تطورات مفاجئة.
يبقى النفط المؤشر الأكثر حساسية تجاه هذه التطورات، إذ ارتفعت أسعاره بأكثر من 40% منذ بداية الأزمة. ومع استمرار حالة عدم اليقين، تتزايد احتمالات تسجيل تقلبات حادّة في الأسعار، خاصة في ظل سيناريوهات قد تدفع بها إلى مستويات غير مسبوقة قد نشهد مستويات 150 دولاراً للبرميل، إذا استمر التصعيد أو تفاقمت اضطرابات الإمدادات.

تؤكّد تحركات الأسواق الحالية أن العامل الجيوسياسي أصبح المحرك الرئيسي للأسعار، وأن الغموض يظلّ العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة. وبين احتمالات التهدئة والتصعيد، تبقى الأسواق العالمية عرضة لتقلبات سريعة، بانتظار إشارات أوضح تحدّد اتجاه المرحلة المقبلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤