... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
34540 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8174 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل أبدت رغبتها بتجسيد شخصية أسماء الأسد؟ سلاف فواخرجي: البعض فسّر صمتي وترفّعي تفسيراً خاطئاً

العالم
الوطن السورية
2026/03/27 - 13:20 503 مشاهدة

نشرت الصفحات الرسمية لقناة “رؤيا” الأردنية على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحاً منسوباً للممثلة السورية سلاف فواخرجي تبدي فيه رغبتها في تجسيد شخصية زوجة الرئيس المخلوع، أسماء الأسد، في عمل درامي، سعياً لتقديم صورة إنسانية تبرز جوانب العطاء والدعم في هذه الشخصية، كما جاء في الخبر.

لاحقاً، حذفت القناة هذا التصريح، واعتبرته غير دقيق، ومعتذرة لفواخرجي عن أي التباس غير مقصود، مع تأكيدها على الالتزام بالدقة المهنية.

أما رد فواخرجي فجاء عبر منشور مطوّل على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، عبّرت فيه عن استغرابها من تداول تصريحات منسوبة إليها من دون التأكد منها، منتقدة نقل الأخبار غير الدقيقة.

وكتبت: “كل يوم تقريباً يظهر خبر أو تصريح يُنسب إليَّ، لا علم لي به لا من قريب ولا من بعيد، وأتفاجأ به كما يتفاجأ به الناس، ووفقاً للثقافة السائدة على وسائل التواصل الاجتماعي، تكون هناك فئةٌ مستعدةٌ للهجوم والشتائم قبل أن تقرأ حتى وكأن السكاكين جاهزة لإلحاق الأذى النفسي، وهو ما يمنحهم شعوراً غريباً بالانتصار والنشوة، لا أستطيع فهمه أو تفسيره، ولا سيّما أنني، في العموم، بعيدة عن هذا المحيط، والجميع يعرفني جيداً، وقد حرصت دائماً على النأي بنفسي عنه، مترفعةً عن الرد على الأذى الذي ازداد فجأةً لأسبابٍ معروفة، لكن، وللأسف، فسّر البعض صمتي وترفّعي تفسيراً خاطئاً، ما شجعهم على التمادي في الكذب والتلفيق والإساءة والطعن”.

وأضافت: “لأن الموضوع أصبح متداولاً على نطاقٍ واسع، لم يعد يؤثر فيَّ، إذ إنني في مكانٍ مختلفٍ تماماً، ولست مستعدة لأن أعرّض حالتي النفسية للانزعاج بسبب أشخاصٍ لديهم مشكلات مع أنفسهم، أقرأ ما يُنشر وأبتسم، ولا أكلّف نفسي عناء الرد أو التكذيب، لأنه لا جدوى من ذلك، ولأن هناك خللاً لديهم في الفهم والقراءة والمنطق والإنصاف، فلا أرى مبرراً لإضاعة وقتي وجهدي في التعامل مع مثل هذا المحيط، لكن عندما تقوم صفحة معروفة لقناةٍ أردنية أحترمها وأقدّر العاملين فيها، بنشر خبرٍ كاذب من دون الرجوع إليّ أو حتى سؤالي، رغم وجود تواصلٍ بيننا، فهنا تكمن المشكلة الحقيقية، وكذلك عندما أجد صحفيةً لبنانيةً معروفة، وهي مسؤولة إعلامية في إحدى الشركات الفنية، ولا يجمعني بها إلا الاحترام، تُعلّق بسخرية على هذا الخبر، أشعر بالاستغراب والحزن”.

وتساءلت: “إلى أين وصلنا؟ وأين المهنية؟ ومن أين يأتي هذا الشعور بأحقية التعدّي والتشهير؟ ولماذا؟ حقاً، لماذا؟”

وأكدت أنها شعرت أن عليها هذه المرة أن ترد، على أن يكون لديها قريباً عددٌ من الردود، لأن الأمر بلغ حدّه وفق قولها، معتبرة أن البعض متوقف عند جمود الفكر والضمير.

وختمت منشورها بتنويه أخير قالت فيه: “قبل أيام نشرتُ توضيحاً أكدتُ فيه أن كل ما لا يُنشر على صفحاتي الرسمية لا يمتّ إليّ بصلة، وذكرتُ جميع حساباتي للتأكيد، لكن، للأسف، يبدو أن كثيرين لا يقرؤون؛ كنت أظن أن المشكلة تقتصر على بعض الناس، لكن اتضح أنها تشمل أيضاً بعض العاملين في الصحافة، وحتى بعض صفحات القنوات”.

يشار إلى أن سلاف فواخرجي انتقلت للإقامة مع عائلتها إلى مصر بعد تحرير سوريا من النظام البائد، وبالتالي غابت عن الشاشة الرمضانية خلال الموسم الدرامي المنصرم، وقد عُرفت بتأييدها لهذا النظام وعلاقتها الوطيدة مع رؤوسه، ما دفعها للدفاع عنه حتى بعد سقوطه.

 

الوطن – أسرة التحرير

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤