هل اعتذر طارق صالح؟
المصدر: تعز تايم | Source: تعز تايمتعز تايم | رأي - عامر دعكم:
قبل أن تشيّع تعز طفلها إبراهيم جلال، الذي قطفت رصاصة قناص حوثي أحلامه وحياته وهي تخترق "سويداء قلبه" في طريق عودته من مدرسته بحي الروضة، الأحد الفائت، باغتها في اليوم التالي وجع جديد من جهة الوازعية، وهذه المرة لم يأتِ الموت من عدو صريح، بل من طائرة مسيرة تابعة لقوات يقودها العميد طارق صالح، أودت بحياة الشاب "برهان علي جابر"، في مفارقة مؤلمة جعلت الكثير من أبناء تعز يشعرون أنهم واقعون بين رصاص أذرع إيران الحوثية، ومسيرات جهة يُفترض أنها جزء من الدولة ومعركتها الوطنية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة تعز تايم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by تعز تايم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

