هل اعتذر طارق صالح؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تعز تايم | رأي - عامر دعكم:
قبل أن تشيّع تعز طفلها إبراهيم جلال، الذي قطفت رصاصة قناص حوثي أحلامه وحياته وهي تخترق "سويداء قلبه" في طريق عودته من مدرسته بحي الروضة، الأحد الفائت، باغتها في اليوم التالي وجع جديد من جهة الوازعية، وهذه المرة لم يأتِ الموت من عدو صريح، بل من طائرة مسيرة تابعة لقوات يقودها العميد طارق صالح، أودت بحياة الشاب "برهان علي جابر"، في مفارقة مؤلمة جعلت الكثير من أبناء تعز يشعرون أنهم واقعون بين رصاص أذرع إيران الحوثية، ومسيرات جهة يُفترض أنها جزء من الدولة ومعركتها الوطنية.





