هكذا تمكن حزب الاستقلال من الظفر برئاسة مقابر البيضاويين
أكدت مصادر متطابقة، أن فوز حزب الاستقلال، أمس (الجمعة) برئاسة مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، المكلفة بتسيير وتدبير مقبرة الإحسان بإقليم مديونة، تشوبه الكثير من الشبهات، بعد ليلة بيضاء قضاها الاستقلاليون في اجتماعات ماراثونية.
المصادر نفسها، أفادت، في اتصال ب”آش نيوز”، أن مندوبا تسلم 100 مليون سنتيم واختفى عن الأنظار في ظروف مشبوهة، تاركا الحزبين الغريمين الاستقلال والأصالة والمعاصرة، في حالة ذهول وترقب وتخوف من احتمال وقوع أي اختراق، أمام وجود خمسة مناديب لكل منهما.
الاستقلاليون يستعملون أسلحتهم القديمة
وكشفت المصادر، في الاتصال نفسه، أن اكتساح حزب الاستقلال وفوزه برئاسة مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، التي سوف تتكلف بتسيير وتدبير مقبرة “الغفران” بإقليم مديونة، يعود إلى لجوء الاستقلاليين إلى استعمال أسلحتهم القديمة، بفعل تمرسهم في تشكيل المجالس والظفر برئاستها، مقابل طرق وأساليب حزب الأصالة والمعاصرة، التي لا تخرج عن التهديد والتخويف واستغلال النفوذ، بعيدا عن الممارسات السياسية والتدافع والتنافس السياسي وفق قواعده وأسسه.
وكان الصراع قد بلغ أشده بين حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار، وهي الأحزاب المشكلة للأغلبية بمجلس جهة الدار البيضاء سطات، حول أي منهم سيظفر برئاسة مجموعة جماعات التعاضد التي ستسير المجلس المكلف بتسيير وتدبير مقبرة الإحسان المتواجدة بإقليم مديونة والبالغة مساحتها 118 هكتار.
ويذكر أن نقطة انتخاب مناديب لتمثيل مجلس جهة الدار البيضاء سطات داخل مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، المكلفة بتسيير وتدبير مقبرة الإحسان بإقليم مديونة، سبق وفجرت موجة جدل واسعة في صفوف مكونات الأغلبية بمجلس الجهة، وأعادت إلى الواجهة نقاشا محتدما حول منطق التدبير والتحالفات داخل المؤسسة المنتخبة.
المقالة هكذا تمكن حزب الاستقلال من الظفر برئاسة مقابر البيضاويين نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز