"حقل ظهر" مات.. تصريح منسوب لمسؤول مصري سابق يثير جدلا واسعا بشأن أكبر حقول الغاز بالمتوسط
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
علق نائب رئيس هيئة البترول المصرية الأسبق، المهندس مدحت يوسف، على ما نُسب إليه من تصريح بأن "حقل ظهر" مات، والذي أثار جدلا واسعا حول مصير أكبر حقول الغاز بالبحر المتوسط.
وقال يوسف، في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد، إن هذا التعبير غير علمي ولا يمكن أن يصدر عنه، مؤكدا أن إنتاجية الحقل مستمرة حتى الآن رغم التراجع الطبيعي الذي يحدث في جميع حقول النفط والغاز مع مرور الوقت.
وواصل قائلا: "لم أقل لفظ الوفاة فهو مصطلح غير علمي وعيب في حقي كخبير بترول أن أقول تصريح مثل هذا".
وأشار إلى بذل الجهات المعنية جهودا لتطوير الحقل وحفر آبار جديدة لزيادة الإنتاج، موضحا أن التعامل مع الآبار في المياه العميقة أمر حساس للغاية، وأن شركة إيني الإيطالية بالتعاون مع خبراء مصريين، تتولى إدارة الحقل فنيا.
ويُعد حقل ظهر أكبر اكتشاف للغاز الطبيعي في مصر ومنطقة البحر المتوسط، وأعلن عنه عام 2015 بواسطة شركة إيني الإيطالية، ويقع الحقل في المياه العميقة بالبحر المتوسط على بعد نحو 190 كيلومترا من سواحل بورسعيد ويُقدر احتياطيه بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
بدأ الإنتاج الفعلي من الحقل في ديسمبر 2017، وساهم بشكل مباشر في تحويل مصر من دولة مستوردة للغاز إلى دولة مكتفية ذاتيا بل ومصدّرة له، ويُعتبر حقل ظهر أحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية مصر لتحقيق الاكتفاء من الطاقة، ودعم خططها لتصبح مركزا إقليميا لتجارة وتداول الغاز في المنطقة.
المصدر: RT
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




