... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
181331 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9257 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حكاية الصناعة الوطنية! ـ بقلم: عصام قضماني

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/15 - 02:43 502 مشاهدة
حكاية الصناعة الوطنية! عصام قضماني qadmaniisam@yahoo.com حكاية الصناعة الوطنية! عصام قضماني qadmaniisam@yahoo.com مدار الساعة (الرأي الأردنية) ـ نشر في 2026/04/15 الساعة 05:43 فتح الأسواق وتحرير التجارة ورفع الحماية كلها مصطلحات ضحكت فيها الدول الصناعية على ذقون الدول غير الصناعية عبر ما يسمى اتفاقية التجارة الحرة.اليوم نرى أن ما يسمى منظمة التجارة العالمية قد فقدت جدوى وجودها عندما قررت الولايات المتحدة مثلا خوض حرب عليها بفرض رسوم جمركية عقابية على عشرات الدول بغرض حماية إنتاجها الصناعي .الصناعة الوطنية الأردنية تستحق الإعجاب فقد اثبتت مكانتها خلال وباء كورونا وباعتراف الجميع وها هي مجددا ترسخ هذه المكانة مع كل اختبار وأقل ما يمكن فعله هو مكافأتها على هذا الدور ، ليس هذا فحسب بل ان ضرورات وقف نزيف العملة الصعبة تستوجب تعزيز الانتاج الوطني ودعمه .هناك على ما يبدو شغف لدى بعض المدارس الاقتصادية ومنهم من تولى المسؤولية على مدى سنوات سابقة بمصطلحات تحرير التجارة وفتح الأسواق على مصراعيها والنتيجة أننا نقف اليوم على قاعدة عرجاء وهي المنافسة غير المتوازنة عندما تغرق الأسواق وتفتح الأبواب امام سلع مستوردة تمنح بسخاء غير مفهوم امتيازات واسعة .الاختلالات الناجمة عن استمرار العمل في ظل الأنظمة العالمية الراهنة واتفاقيات التجارة الحرة الظالمة التي تقيد حركة الاقتصاد وتعيق تنافسية الصناعة الوطنية بل تعيق تطويرها تحت شعار فتح السوق على مصراعيه لم يعد مقبولا .لماذا نستمر في منح مستوردات كثير من الدول اعفاءات سخية بينما ان تلك الدول تفرض قيودا ورسوما باهظة على صادراتنا؟.إنضم الأردن الى عدد غير محدود من اتفاقيات دولية واخرى للتجارة الحرة وقبل بشروطها لكنه لم يفرض اية شروط ظناً منه أنها سوف تفتح أسواق العالم لصناعاته الصاعدة.صحيح ان المنتجات الاردنية تصل الى اكثر من ١٠٠ سوق حول العالم لكن بثمن وتكاليف باهظة.تلك الانظمة الدولية وتلك الاتفاقيات التجارية لا تزال تمنع دعم الصناعة الوطنية بشكل مباشر، بينما ان المنتجات الأوروبية والتركية والخليجية والاميركية تدخل الأردن بدون قيود، في ظل انفتاح تجاري تام، مما أدى الى ضعف قدرة المنتجات الاردنية على المنافسة في سوقها الوطني فكيف يمكن لها ان تنافس في اسواق الغير والنتيجة هي اجتياح شامل للسلع المستوردة في الاسواق المحلية وتضييق الخناق على ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤