هجمات منسقة تستهدف ثكنات عسكرية في مالي والاشتباكات تصل العاصمة باماكو
•أعلن الجيش المالي، اليوم السبت، عن اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة في العاصمة باماكو وعدة أقاليم داخلية، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات منسقة شنتها جماعات وصفها بـ'الإرهابية'.
•واستهدفت هذه العمليات العسكرية ثكنات ومواقع استراتيجية تابعة للقوات المسلحة، مما أدى إلى استنفار أمني واسع في مختلف أنحاء البلاد.
•وأكدت المؤسسة العسكرية في بيان رسمي أن مجموعات مسلحة غير محددة الهوية حتى الآن، باغتت نقاطاً عسكرية فجر اليوم في العاصمة والأقاليم.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أعلن الجيش المالي، اليوم السبت، عن اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة في العاصمة باماكو وعدة أقاليم داخلية، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات منسقة شنتها جماعات وصفها بـ'الإرهابية'. واستهدفت هذه العمليات العسكرية ثكنات ومواقع استراتيجية تابعة للقوات المسلحة، مما أدى إلى استنفار أمني واسع في مختلف أنحاء البلاد. وأكدت المؤسسة العسكرية في بيان رسمي أن مجموعات مسلحة غير محددة الهوية حتى الآن، باغتت نقاطاً عسكرية فجر اليوم في العاصمة والأقاليم. وأشار البيان إلى أن الوحدات العسكرية تخوض اشتباكات ضارية لصد المهاجمين، مشدداً على أن العمليات الميدانية لا تزال مستمرة لتأمين المواقع المستهدفة. وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية وشهود عيان بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في مناطق متفرقة، شملت منطقة كاتي القريبة من العاصمة باماكو. وتكتسب منطقة كاتي أهمية استراتيجية بالغة كونها تضم مقر إقامة رئيس المجلس العسكري الحاكم، الجنرال أسيمي غويتا، مما يعكس خطورة الاختراق الأمني الأخير. ولم تقتصر الهجمات على محيط العاصمة فحسب، بل امتدت لتطال مدينة غاو في الشمال ومدينة سيفاري الواقعة في وسط البلاد. وتعد هذه المناطق نقاط تماس ساخنة تشهد نشاطاً مستمراً للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي 'القاعدة' و'الدولة الإسلامية' منذ أكثر من عقد من الزمن، رغم الجهود العسكرية المبذولة. هاجمت جماعات إرهابية مسلحة، لم يتم تحديد هويتها بعد، عدة نقاط وثكنات في العاصمة وداخل البلاد فجر اليوم، والاشتباكات لا تزال متواصلة. وحتى هذه اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات الواسعة التي تأتي في ظل تعقيدات سياسية وأمنية تعصف بالبلاد. وتعيش مالي تحت سلطة المجلس العسكري الذي تولى زمام الأمور عقب انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، وسط توترات متصاعدة مع القوى الغربية التقليدية. وعلى الصعيد الدولي، شهدت مالي تحولاً جذرياً في تحالفاتها العسكرية، حيث تقاربت بشكل ملحوظ مع روسيا بعد إنهاء مهام مجموعة 'فاغنر' في منتصف عام 2025. وقد تحولت العناصر الروسية لاحقاً إلى كيان تنظيمي يخضع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية، في إطار استراتيجية جديدة لمواجهة التهديدات الأمنية في منطقة الساحل. ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تواجه فيه السلطات العسكرية ضغوطاً متزايدة للوفاء بتعهداتها السابقة بشأن تسليم السلطة للمدنيين. ومع استمرار العمليات المسل...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




