هدنة “ربع الساعة الأخير” تكسر حدة الصراع الأميركي الإيراني.. والعالم يتنفس الصعداء
•في اللحظات الأخيرة، وقبل نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء المهلة التي كانت تنذر بـ”إفناء حضارة بأكملها”، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الاربعاء، عن حافة الهاوية، معلناً تعليق اله...
•هذا الإعلان الدراماتيكي، الذي جاء ثمرة لوساطة باكستانية استمرت حتى الرمق الأخير، نزع فتيل الانفجار الإقليمي مؤقتاً، لكنه فتح الباب واسعاً أمام سؤال جوهري..
•هل انتصر السلام على الحرب..
هذا الخبر من الوطن السورية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةفي اللحظات الأخيرة، وقبل نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء المهلة التي كانت تنذر بـ”إفناء حضارة بأكملها”، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الاربعاء، عن حافة الهاوية، معلناً تعليق الهجوم الشامل على إيران لمدة أسبوعين.
هذا الإعلان الدراماتيكي، الذي جاء ثمرة لوساطة باكستانية استمرت حتى الرمق الأخير، نزع فتيل الانفجار الإقليمي مؤقتاً، لكنه فتح الباب واسعاً أمام سؤال جوهري.. ماذا بعد.. هل انتصر السلام على الحرب.. أم إننا أمام فسحة لاستراحة محارب، وتكتيك في ميدان المعركة، للتحضير نحو الهدف اللاحق؟
ترامب وعبر منصته تروث سوشيال، كشف، في الساعة 6:32 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي قبل ساعة و28 دقيقة من انتهاء مهلته القصوى)، عن قراره قائلا: “بناء على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمارشال عاصم منير، وبشرط موافقة ايران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم لمدة أسبوعين”.
ووصف ترمب الخطوة بأنها “وقف إطلاق نار من الجانبين”، معتبراً أن بلاده حققت جميع أهدافها العسكرية وتجاوزتها، مشيراً إلى أن إدارته تلقت “مقترحاً من 10 نقاط من إيران نعتبره أساساً عملياً للتفاوض”، مؤكداً أنه “جرى الاتفاق تقريباً على كل النقاط الخلافية السابقة”، وأن فترة الأسبوعين ستخصص لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
وسرعان ما التقطت طهران الإشارة، إذ أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى اتفاق مبدئي، مؤكداً أنه “إذا توقفت الهجمات، فإن قوات بلاده المسلحة ستوقف عملياتها الدفاعية”، مشيراً إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون متاحاً لمدة أسبوعين “بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية”.
التوصل إلى هدنة، لاقى ترحيباً دولياً، فقد رحبت كل من الأمم المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا واليابان ومصر والعراق بالاتفاق.
ودعا جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية، والبناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة”، واعتبرت أن هذه الخطوة “تعد بمنزلة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره”.
الوطن – أسرة التحرير
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



