... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137659 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6654 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

«هدنة إيران».. خارطة طريق إماراتية لتحقيق سلام مستدام

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/08 - 22:11 501 مشاهدة
سياسة «هدنة إيران».. خارطة طريق إماراتية لتحقيق سلام مستدام أحمد نصير الخميس 2026/4/9 02:11 ص بتوقيت أبوظبي علم دولة الإمارات خارطة طريق إماراتية تقود إلى حل شامل ومتكامل وجذري لمعالجة تهديدات وهجمات إيران الإرهابية يفضي إلى تحقيق سلام مستدام لكل دول المنطقة. تلك الخارطة رسمتها وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أصدرته مساء الأربعاء، تعليقا على إعلان وقف إطلاق النار بين ظهران واشنطن بعد حرب استمرت 40 يوما. دلالات مهمة بيان تميز بالمكاشفة والشفافية والصراحة تحت مظلة «دبلوماسية الحكمة» التي تتميز بها الإمارات، وحمل العديد من الدلالات المهمة أبرزها: - حرص الإمارات على الوصول لحل جذري وشامل للأزمة الحالية الناتجة عن سلوكيات إيران لتجنيب المنطقة مزيداً من التوترات والأزمات مستقبلا. - ثقل وأهمية الدور الإماراتي وحرصها على دعم الأمن والاستقرار الدوليين. - حرص الإمارات على أن يكون لها دور في أي مسار تفاوضي يرسم ملامح المرحلة المقبلة. - التأكيد على حق الإمارات -وفق القانون الدولي- في مساءلة إيران ومطالبتها بتعويضات عن هجماتها الإرهابية على الدولة ومنشآتها. وبدأت الهجمات الإيرانية السافرة على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق في 28 فبراير/شباط الماضي، في إطار تصعيد عسكري واسع بين إيران من جانب، وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر، وسط إدانة ورفض واسع للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولاً لطالما عملت على تفادي تلك الحرب، وعلى رأسها دولة الإمارات. وفجر الأربعاء، أعلنت باكستان التوصل إلى هدنة لمدة 15 يوما توقف فيها أمريكا وإسرائيل وإيران إطلاق النار. ورغم إعلان الهدنة، واصلت إيران، اعتداءاتها الآثمة على دول الخليج، فيما شنت إسرائيل غارات عنيفة على لبنان، وتبادل طرفي الأزمة الاتهامات حول خرق بنود الهدنة، التي تباينت تصريحات الطرفين بشأن تفسيرات البنود نفسها. مكاشفة  مطلوبة وفي ظل هذا الغموض، جاء البيان الإماراتي ساعيا إلى وضع النقاط على الحروف أمام دول المنطقة والمجتمع الدولي، مطالبا بـ«استيضاحات بشأن بنود الاتفاق». أيضا ذهبت الإمارات خطوة أخرى إلى الأمام، لتضع الأمور في نصابها الصحيح، مؤكدة على ثمة قواعد مهمة في الاتفاق، لم يختلف عليها الطرفان، ورأت من الأهمية إعادة التأكيد عليها وهي : - التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة. - إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط. وبحسب نص بيان الخارجية الإماراتية: «أعربت دولة الإمارات عن متابعتها الدقيقة لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مؤكدةً سعيها للحصول على مزيد من الاستيضاحات بشأن بنود الاتفاق بما يضمن: - التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة. - إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط. دبلوماسية الحزمالجانب الثاني في البيان تعيد عبره الإمارات التأكيد على ما سبق أن أكدت عليها مرارار وتكرارا منذ بدء الهجمات الإيرانية الإرهابية عليها وهي أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على الاعتداءات الإيرانية وفقاً للقانون الدولي، لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها. ولأن الإمارات «وطن السلام» وتدعم الحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات، فطالبت بحقها في مساءلة إيران ومطالبتها بتعويضات عن اعتداءاتها، إيمانا منها أن المحاسبة والمساءلة وتحميل المعتدي المسؤولية جزء لا يتجزأ من الوصول لحل جذري يضمن عدم تكرار تلك الهجمات مستقبلا. ووأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيانها، أن «الاعتداءات الإيرانية الغادرة استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الـ40 يومًا الماضية، وشملت نحو 2819 صاروخا باليستيا وجوالا وطائرة مسيرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية».  وبينت أن تلك الاعتداءات تستدعي «اتخاذ مواقف حازمة» من بينها: - مساءلة إيران. - تعويض كامل عن الأضرار والخسائر. حلول جذرية وشاملةوبعد أن طالب البيان بمساءلة إيران وتحميلها مسؤولية اعتداءاتها، قدم رؤية شاملة لمرحلة ما بعد الأزمة، رأى أن أي مفاوضات خلال الهدنة يجب أن تعالج التهديدات الإيرانية، لضمان الوصول إلى «سلام مستدام»، ومن أبرز تلك التهديدات: - القدرات النووية. - الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقدرات العسكرية. - وكلاء إيران وأذرعها الإرهابية في المنطقة. - التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة والحرب الاقتصادية والقرصنة في مضيق هرمز. حقائق مهمةواختتمت الإمارات بيانها بالتأكيد على عدد من الحقائق المهمة أبرزها: - دولة الإمارات لم تكن طرفًا في هذه الحرب. - الإمارات بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون وقوع تلك الحرب، شملت قنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي. - الإمارات تمكنت من حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم. وطالبت الإمارات بضرورة تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الصادر في 11 مارس/آذار 2026. وأدان قرار مجلس الأمن بأشد العبارات الهجمات الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي شنتها إيران ضد دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وطالب إيران بالوقف الفوري لهذه الهجمات. ونص القرار على أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين. وطالب القرار إيران بما يلي: - الوقف الفوري وغير المشروط لأي استفزازات أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، بما في ذلك عبر وكلائها في المنطقة. - تأكيد حق الدفاع عن النفس رداً على الهجمات الإيرانية وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة. - الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة، والامتناع عن أي تهديدات أو أعمال من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمي، وحرية الملاحة، والأمن الاقتصادي العالمي. انتصار ملحميوعقب الإعلان عن الهدنة، قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في تدوينة له عبر حسابه في منصة «إكس»، إن «دولة الإمارات انتصرت في حرب سعت بصدق لتجنبها». وأضاف: «انتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل. قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي». ونجحت دولة الإمارات بكفاءة واقتدار في صد الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضيها، وقدمت للعالم نموذجا يحتذى في إدارة الأزمات، وبث الأمن والأمان. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 537 صاروخًا باليستيًا، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرةً مسيّرة، نجحت في اعتراض وإسقاط الغالبية العظيمى منها. وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالاضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، و10 قتلى 10 مدنيين من الجنسيات: الباكستانية، والنيبالية، والبنغلادشية، والفلسطينية، والهندية، والمصرية. فيما بلغ عدد حالات الإصابات 224 إصابة، من جنسيات متعددة تشمل: الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغالية ، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية، والإندونيسية، والسويدية، والتونسية، والمغربية، والروسية. على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت دولة الإمارات، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من إيران وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية. كما استدعت وزارة الخارجية الإماراتية السفير الإيراني، رضا عامري، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته إدانة الدولة واحتجاجها بأشد العبارات على الهجمات الإرهابية الإيرانية. وفي واحدة من أكثر لحظات التوتر الإقليمي تعقيدًا، لم تكتفِ دولة الإمارات بالصمود أمام الاعتداءات، بل أعادت تعريف معادلة المواجهة ذاتها، محوّلة الضغوط إلى قوة، والتحديات إلى إنجازات متعددة الأبعاد. إنجازات دبلوماسية وسياسية وإنسانية وعسكرية، ظهرت جلية في حكمة القيادة الإماراتية في التعامل مع الأزمة، والالتفاف الشعبي حولها، والتضامن الدولي الواسع معها، وقدرة القوات المسلحة في صد مختلف الهجمات وإفشالها. وقدّمت الإمارات نموذجًا مختلفًا؛ دولة قادرة على حماية أمنها بكفاءة، وتعزيز حضورها الدبلوماسي بثقة، ومواصلة دورها الإنساني بلا انقطاع، في معادلة إماراتية متكاملة عبر، حزم في الدفاع، ومرونة في الإدارة، وريادة في العطاء، تؤكد أن الدول القوية لا تكتفي بتجاوز الأزمات، بل تستثمرها لترسيخ مكانتها وصناعة تأثيرها. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB الإمارات غرفة الأخبار #الإمارات_رسالة_سلام#وزارة_الخارجية_الإماراتية#شؤون_إيرانية#الملف_النووي_الإيراني#الحرس_الثوري_الإيراني
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤