🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
894,237 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,052 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

هدنة أميركا وإيران... خمسة أسئلة دون أجوبة

سياسة
مجلة المجلة
2026/04/09 - 07:54 514 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
هدنة أميركا وإيران... خمسة أسئلة دون أجوبة layout Thu, 04/09/2026 - 08:54
أ ف ب

أعلنت الولايات المتحدة وإيران بشكل مفاجئ وقفا لإطلاق النار لمدة أسبوعين يوم الثلاثاء، وهناك عدد لا يحصى من الأسئلة المفتوحة حول ما سيحدث بعد ذلك. كما وافقت إسرائيل على الهدنة، رغم أنها فعلت ذلك، بحسب التقارير، على مضض.

وقد أعلنت واشنطن وطهران "النصر"، لكن من المبكر جدا القول إن هذه الحرب انتهت، مع بقاء العديد من القضايا الرئيسية دون حل، ومع استمرار الصواريخ والطائرات المسيّرة في التحليق عبر المنطقة حتى بعد إعلان الهدنة. فقد أفادت عدة دول خليجية بتعرضها لاعتداءات إيرانية يوم الأربعاء، كما شنت إسرائيل ضربات كبيرة في لبنان.

ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة وإيران مفاوضات في إسلام آباد يوم السبت، وفقًا للبيت الأبيض، حيث سيقود نائب الرئيس جي دي فانس الوفد الأميركي، إلى جانب المبعوث ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترمب، جاريد كوشنر. وقال ترمب يوم الثلاثاء إن خطة سلام من 10 نقاط طرحتها إيران ستوفر "أساسا عمليا" للمحادثات، رغم أن ما تتضمنه هذه الخطة غير واضح. وقد نشرت إيران علنا عدة نسخ من خطة النقاط العشر، وجميعها تتضمن عددا من العناصر التي يبدو أنها غير قابلة للقبول بالنسبة لواشنطن، كما أنها لا تنسجم ظاهريًا مع الجوانب الأساسية لمقترح أميركي من 15 نقطة طُرح الشهر الماضي.

لكن ترمب أشار يوم الأربعاء إلى أنه يعمل على أساس مجموعة مختلفة من النقاط عن تلك التي أعلنتها إيران علنًا. وقال على منصة "تروث سوشال": "هناك مجموعة واحدة فقط من ‘النقاط’ ذات المعنى المقبولة لدى الولايات المتحدة، وسنناقشها خلف الأبواب المغلقة خلال هذه المفاوضات. وهذه هي النقاط التي شكّلت الأساس الذي اتفقنا عليه لوقف إطلاق النار".

وسعت الناطقة الصحفية للبيت الأبيض كارولاين ليفيت إلى توضيح الأمر أكثر في مؤتمر صحفي عصر الثلاثاء، قائلة إن إدارة ترمب اعتبرت خطة إيران الأصلية ذات النقاط العشر "غير جادة من الأساس"، وإنها "أُلقيت حرفيًا في سلة المهملات من قبل الرئيس ترمب". وأضافت أن طهران قدمت في نهاية المطاف "خطة أكثر معقولية ومختلفة تمامًا وأكثر اختصارا"، اعتبرها ترامب وفريقه أساسا عمليا يمكن التفاوض انطلاقا منه. لكنها لم تذكر ما الذي تضمنته خطة النقاط العشر الجديدة.

ومع كل هذا الغموض، ومع تقديم جميع الأطراف تصريحات متضاربة بشأن شروط الهدنة، فإليك خمسة أسئلة كبرى تخيم على وقف إطلاق النار وعملية السلام.

الهدنة الأميركية الإيرانية هشة؛ لبنان، مضيق هرمز، البرنامج النووي، برنامج الصواريخ، والعقوبات على طهران... ملفات عالقة قد تفجر الحرب مجددًا رغم المفاوضات التي تبدأ السبت في باكستان
09 أبريل , 2026

1-هل يمكن أن تمضي الهدنة قدمًا في ظل الهجوم الإسرائيلي في لبنان؟

قالت إسرائيل والولايات المتحدة إن لبنان ليس جزءا من وقف إطلاق النار. بينما تقول باكستان وإيران إنه جزء منه. وهذا الالتباس يهدد بالفعل بتفكيك الهدنة الهشة. وصور ترمب يوم الأربعاء القتال بين إسرائيل و "حزب الله" في لبنان على أنه "مناوشة منفصلة"، لكن هذا الصراع مرتبط جوهريا بالحرب مع إيران. كما أدرجت طهران إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ضمن خطتها ذات النقاط العشر، وفقا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (ارنا).

وبحسب التقارير، حذرت إيران من أنها قد تنسحب من محادثات إسلام آباد، وتواصل الإبقاء على قبضتها الخانقة على مضيق هرمز، إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان. كما قالت الولايات المتحدة إن الهدنة مشروطة بإعادة فتح المضيق.

رويترز
يعمل عناصر الإسعاف والطوارئ في موقع غارة إسرائيلية في منطقة المزرعة في بيروت، لبنان، في 8 أبريل/نيسان 2026.

وقد تجدد الصراع الطويل الأمد بين إسرائيل و "حزب الله"، الجماعة المسلحة المتحالفة مع إيران في لبنان، في أوائل مارس/آذار بالتزامن مع الحرب الإيرانية. وكان الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات برية وضربات في لبنان ردًا على هجمات "حزب الله" على إسرائيل. ورغم أن "حزب الله" أوقف ضرباته يوم الأربعاء، بحسب التقارير، فإن إسرائيل لا تظهر أي مؤشرات على التراجع في أعقاب وقف إطلاق النار مع إيران.

وشنت إسرائيل يوم الأربعاء أكبر موجة غارات جوية ضد "حزب الله" في الحرب حتى الآن، مستهدفة أكثر من 100 هدف خلال 10 دقائق، بحسب الجيش الإسرائيلي. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 112 شخصًا وإصابة أكثر من 800 آخرين، حتى مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، بينما رفعت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني حصيلة القتلى إلى 254 شخصًا. واتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم الأربعاء إسرائيل بارتكاب "مجزرة".

2- من سيسيطر على مضيق هرمز؟

إن قبضة إيران الخانقة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، أحدثت اضطرابا كبيرا في أسواق الطاقة العالمية، وكانت مصدر صداع كبير لترمب طوال الحرب. ولهذا السبب، اشترطت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار بإعادة فتح المضيق.

وتنص إحدى نسخ خطة إيران ذات النقاط العشر على احتفاظها بالسيطرة على المضيق، وهو أمر من غير المرجح أن توافق عليه الولايات المتحدة. كما طرحت طهران فكرة فرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر المضيق.

رويترز
ناقلة نفط راسية في ميناء مسقط، سلطنة عُمان، وسط تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، في 7 مارس/آذار 2026.

وعندما سُئل ترمب يوم الأربعاء عن احتمال فرض إيران رسوم عبور، أشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد تؤمنان المضيق كجزء من "مشروع مشترك". لكن من غير الواضح كيف يمكن أن ينجح ذلك عمليا. وعندما سأل أحد الصحفيين يوم الأربعاء لماذا قد تقبل الولايات المتحدة أن تجمع إيران رسوم عبور في المضيق، قالت ليفيت إن "هذا ليس شيئًا قلنا إننا قبلناه بشكل نهائي". وأضافت أن المشروع المشترك "كان شيئًا اقترحه الرئيس، لكنه كان واضحا جدا في تصريحه الليلة الماضية — فهو يريد أن يرى المضيق يُعاد فتحه فورًا من دون قيود".

3- ماذا سيحدث للبرنامج النووي الإيراني؟

لقد تغيرت أهداف إدارة ترمب في الحرب مع إيران مرارا، لكن الرئيس ترمب كرر مرارا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي هو هدف رئيسي.

وادعى ترمب أن أهداف الحرب قد تحققت، لكن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال مجهول المصير. وقد شدد خبراء على أنه طالما بقي هذا المخزون في حوزة إيران، فإنه يترك الباب مفتوحًا أمام سعي البلاد لامتلاك قنبلة نووية.

أ ف ب
المفاعل في محطة بوشهر للطاقة النووية بجنوب إيران، على بُعد 1200 كيلومتر جنوب طهران.

وأشار ترامب يوم الأربعاء إلى أن الولايات المتحدة قد تعمل مع إيران على "استخراج وإزالة" ما وصفه بـ"الغبار النووي". لكن هذا سيناريو بعيد الاحتمال، ومن غير المرجح أن توافق عليه إيران، ومن الواضح أن الولايات المتحدة وإيران ليستا على وفاق إطلاقًا بشأن هذه القضية.

فعلى سبيل المثال، بينما قال ترمب يوم الأربعاء إنه "لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم" من قبل إيران، فإن إحدى خطط النقاط العشر التي طرحتها طهران علنًا تنص صراحة على قبول حقها في التخصيب.

ودعا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الأربعاء إيران إلى تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفًا أن الولايات المتحدة تحتفظ "بفرصة" "لإخراجه" إذا لم تتعاون طهران. وقد حذر مسؤولون أميركيون سابقون وخبراء عسكريون من أن مثل هذه العملية ستتطلب قوات برية، وستكون ضخمة ومعقدة وشديدة الخطورة.

4- هل ستحتفظ إيران بصواريخها؟

ركزت إدارة ترمب مرارا على تدمير برنامج إيران الصاروخي باعتباره هدفا رئيسيا في الحرب، إلى جانب ضمان عدم قدرة إيران على إسقاط قوتها خارج حدودها. ولا شك في أن القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، قد تضررت بشكل كبير بفعل الضربات الأميركية والإسرائيلية.

رويترز
صواريخ معروضة في متحف القوة الجوفضائية التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني في طهران، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

لكن، كما يتضح من استمرار الهجمات الإيرانية يوم الأربعاء على جيرانها في الخليج، ومن مؤشرات أخرى، فإن طهران لا تزال تحتفظ بالقدرة على إطلاق الصواريخ على أهداف في أنحاء المنطقة. كما أن طائراتها المسيّرة، التي ثبت أنها تمثل تحديًا كبيرًا للقوات الأميركية وحلفائها، لا تزال تشكل تهديدًا.

5- هل سترفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران؟

تدعو عدة نسخ من خطة إيران ذات النقاط العشر إلى رفع جميع العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد. ومع ذلك، فمن غير المرجح للغاية أن تكون الولايات المتحدة مستعدة لرفع جميع العقوبات عن إيران، وكثير منها قائم منذ سنوات. فقد كانت العقوبات سمة أساسية في السياسة الأميركية تجاه إيران منذ "ثورة" 1979.

لكن ترمب قال يوم الأربعاء إن "تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات على إيران" سيكون مطروحًا للنقاش في المحادثات المقبلة. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف يمكن أن يبدو ذلك، وإلى أي مدى ستكون إدارة ترمب مستعدة لتخفيف العقوبات الحالية.

وفي الماضي، خففت الولايات المتحدة العقوبات على إيران مقابل تنازلات في برنامجها النووي. لكن، بالنظر إلى مطالب إيران المتشددة في خططها ذات النقاط العشر، وعدم ثقة طهران الواضح بكلمة ترامب بعد انهيار مفاوضات سابقة، فمن الصعب التنبؤ بما قد تكون البلاد مستعدة لتقديمه حاليا مقابل تخفيف العقوبات.

09 أبريل , 2026
story cover
Off
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
المصدر: مجلة المجلة | Source: مجلة المجلة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مجلة المجلة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مجلة المجلة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مجلة المجلة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مجلة المجلة. Tags: diplomacy, Iran, ceasefire.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free