حب الأردن لا يعرف الغربة.. طفل مغترب يفاجئ لاعبي النشامى بحفظه السلام الملكي الأردني
- يَخُوضُ النَّشَامَى مِلَفَّ الْمُنَافَسَةِ الْعَالَمِيَّةِ ضِمْنَ الْمَجْمُوعَةِ الْعَاشِرَةِ الَّتِي تُوصَفُ بِالنَّارِيَّةِ
فِي مَشْهَدٍ عَفْوِيٍّ يَفِيضُ بِالِانْتِمَاءِ وَالْحُبِّ، شَهِدَتِ الْمُبَارَاةُ الِاسْتِعْدَادِيَّةُ لِمُنْتَخَبِنَا الْوَطَنِيِّ الْأُرْدُنِيِّ (النَّشَامَى) أَمَامَ نَظِيرِهِ الْكُولُومْبِيِّ لَقَطَةً جَمِيلَةً وَمُعَبِّرَةً، خَطَفَتْ قُلُوبَ الْحَاضِرِينَ وَالْمُتَابِعِينَ خَلْفَ الشَّاشَاتِ رَغْمَ نَتِيجَةِ اللَّقَاءِ الَّتِي انْتَهَتْ لِصَالِحِ كُولُومْبِيَا بِنَتِيجَةِ 2-0.
طِفْلٌ مُغْتَرِبٌ يُزَلْزِلُ الْمَلْعَبَ بِالسَّلَامِ الْمَلَكِيِّ الْأُرْدُنِيِّ
وَتَفَاجَأَ لَاعِبُو الْمُنْتَخَبِ الْوَطَنِيِّ قَبْلَ صَافِرَةِ الْبِدَايَةِ بِوُجُودِ طِفْلٍ صَغِيرٍ يَقِفُ بِحَمَاسٍ بَالِغٍ وَيُرَدِّدُ كَلِمَاتِ السَّلَامِ الْمَلَكِيِّ الْأُرْدُنِيِّ بِفَخْرٍ وَاعْتِزَازٍ شَدِيدَيْنِ.
وَتَبَيَّنَ لَاحِقًا أَنَّ هَذَا الطِّفْلَ هُوَ مُوَاطِنٌ أُرْدُنِيٌّ يَعِيشُ وَيُقِيمُ مَعَ عَائِلَتِهِ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، لَكِنَّ الْغُرْبَةَ لَمْ تَمْنَعْهُ مِنْ حَمْلِ حُبِّ الْوَطَنِ فِي قَلْبِهِ الصَّغِيرِ، لِيُؤَكِّدَ أَنَّ "النَّشَامَى" يَمْتَلِكُونَ سَنَدًا وَعِشْقًا جَمَاهِيرِيًّا عَابِرًا لِلْقَارَّاتِ.
مِشْوَارُ النَّشَامَى بِمُونْدِيَالِ 2026
تَأْتِي هَذِهِ الْمُوَاجَهَةُ الْوُدِّيَّةُ الْقَوِيَّةُ ضِمْنَ التَّحْضِيرَاتِ النِّهَائِيَّةِ لِلْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِيِّ الَّذِي يَسْتَعِدُّ لِكِتَابَةِ التَّارِيخِ فِي نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ الْعَالَمِ 2026 م.
وَيَخُوضُ النَّشَامَى مِلَفَّ الْمُنَافَسَةِ الْعَالَمِيَّةِ ضِمْنَ الْمَجْمُوعَةِ الْعَاشِرَةِ الَّتِي تُوصَفُ بِالنَّارِيَّةِ، حَيْثُ سَيَتَوَاجَدُ بِرِفْقَةِ:
- الْمُنْتَخَبُ الْجَزَائِرِيُّ: (مُوَاجَهَةٌ عَرَبِيَّةٌ خَالِصَةٌ بِطَعْمٍ عَالَمِيٍّ).
- الْمُنْتَخَبُ النَّمْسَاوِيُّ: (اخْتِبَارٌ أُورُوبِّيٌّ صَعْبٌ يَتَطَلَّبُ تَكتيكا عَالِيًا).
- مُنْتَخَبُ الْأَرْجَنْتِينِ: (حَامِلُ لَقَبِ بَطَلِ الْعَالَمِ، فِي لِقَاءٍ هُوَ الْأَبْرَزُ لِلْكُرَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ).
دَعْمٌ مَعْنَوِيٌّ كَبِيرٌ قَبْلَ الرِّحْلَةِ الْمُونْدِيَالِيَّةِ
وَرَغْمَ الْخَسَارَةِ أَمَامَ كُولُومْبِيَا، إِلَّا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ اللَّقَطَاتِ الْعَاطِفِيَّةِ تَمْنَحُ نُجُومَ الْمُنْتَخَبِ دَفْعَةً مَعْنَوِيَّةً هَائِلَةً، وَتُذَكِّرُهُمْ بِأَنَّ آلَافَ الْمُغْتَرِبِينَ الْأُرْدُنِيِّينَ فِي أَمْرِيكَا وَكُلِّ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ يَقِفُونَ خَلْفَهُمْ بِقُلُوبِهِمْ وَدَعَوَاتِهِمْ لِتَحْقِيقِ ظُهُورٍ مُشَرِّفٍ يَلِيقُ بِاسْمِ الْمَمْلَكَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ فِي الْمَحْفِلِ الْكُرَوِيِّ الْأَكْبَرِ.





