
يمكن أن نقرأ وقفة الطائفة اليهودية أمام سور باب دكالة، سيميائيا وسرديا، لتأكيد أن لها دلالات ومعانيَ لا حصر لها، وأن التأويلات التي يقدمها من هم في خدمة الصهيونية، تأكيد لما يحاولون إخفاءه تحت مختلف الشعارات البراقة التي لم تعد تخفى على أحد، وباتت تعري كل تاريخهم في التجني على التاريخ العربي والمغربي، والدين الإسلامي. […]