... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
329602 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5407 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“هآرتس” تكشف عن دليل جديد على هشاشة الكيان وانتصار المقاومة

السبيل
2026/05/07 - 08:17 501 مشاهدة

السبيل – خاص
كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي الكشف عن الأعداد الحقيقية للجنود الذين تم تسريحهم بسبب حالات الانهيار النفسي، رغم تقديم طلب رسمي عبر قانون حرية المعلومات قبل نحو عام.

وأكدت الصحيفة تسريح 7241 جندياً وضابطاً خلال السنة الأولى من الحرب فقط، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الجيش، مع نقل آلاف آخرين إلى مواقع خلفية أو غير قتالية بسبب الضغط النفسي الشديد.

كما أشارت إلى زيادة كبيرة في الاستفسارات النفسية عقب عملية طوفان الأقصى، وإنشاء مراكز متخصصة للعلاج، مع بقاء حالات الانتحار خارج الإحصائيات الرسمية حتى نهاية 2024.

ويشير تقرير “هآرتس” إلى فشل عميق يصيب بنية الجيش الذي يُقدَّم للعالم على أنه “الأقوى” في المنطقة. والسبب واضح وبديهي، فالجنود الذين شاركوا مباشرة في جرائم الإبادة الجماعية في غزة يعودون محطمين نفسياً. فالأمر ليس “ضغط قتال عادي” كما يحاول الاحتلال تصويره، بل هو نتيجة مباشرة لطبيعة الحرب العدوانية التي يشنها، مقابل صمود وإرادة مقاومة لا تنكسر.

إن محاولة جيش الاحتلال التلاعب بالبيانات وإخفاء الأرقام الحقيقية -كما أكد ضباط سابقون في قسم شؤون الأفراد- تعكس خوفاً وجودياً حقيقياً. فالاحتلال يدرك أن نشر الحجم الكامل لهذه الظاهرة سيؤدي إلى انهيار الروح المعنوية لدى المجتمع الإسرائيلي ككل، ويكشف هشاشة “الجيش الذي لا يُقهر” الذي بني عليه الكيان.

وتمثل الزيادة الهائلة في عدد ضباط الصحة النفسية وإقامة مراكز علاجية متخصصة؛ محاولة يائسة لإيقاف النزيف. فالجنود الذين يرفضون العودة إلى القتال بعد تجربة “حرب الإبادة” يثبتون أن المقاومة الفلسطينية انتصرت على مستوى آخر أعمق من الميدان العسكري، وهو المستوى النفسي والمعنوي، حيث يقاتل الفلسطيني من أجل أرضه وحريته وضميره، أما الجندي الإسرائيلي فيقاتل في عدوان احتلالي غير أخلاقي، ويواجه وخز الضمير والرعب المستمر.

هذا الانهيار النفسي الجماعي هو أحد أبرز ثمار عملية طوفان الأقصى الاستراتيجية. فبعد أكثر من عامين ونصف من الحرب، لا يزال الاحتلال يدفع ثمناً باهظاً على شكل جيش منهك، ومجتمع متوتر، وكيان يعيش حالة إنكار واضحة. فيما يمثل كل جندي مسرَّح نفسياً؛ شاهداً حياً على أن جرائم الاحتلال تعود بالضرر أولاً على مرتكبيها، وأن المقاومة قادرة على كسر إرادة العدو وتحطيم أسطورته العسكرية.

الكيان يتجه نحو أزمة وجودية حقيقية، وكل يوم يمر يؤكد أن المقاومة تسير في الطريق الصحيح نحو النصر الكامل وتحرير الأرض من النهر إلى البحر. وهي تثبت بصمودها وتكتيكاتها يوماً بعد يوم؛ أنها قادرة على تحقيق النصر ليس فقط بالسلاح، بل بكسر إرادة العدو وتحطيم أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”. والآلاف من الجنود المسرحين نفسياً هم شهود على ذلك.

The post “هآرتس” تكشف عن دليل جديد على هشاشة الكيان وانتصار المقاومة appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤