هارتس : كيف تدفع إسرائيل قطاع غزة نحو الفوضى؟
• بينما تروّج الأوساط الدولية لـ "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة، تكشف الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس -في مقالها المنشور بصحيفة هآرتس – عن وجه آخر مروع لهذه التهدئة المزعومة.
•ولا يرصد مقال هاس حصيلة الدم المستمرة فقط، بل يفكك إستراتيجية احتلالية ممنهجة لضرب السلم الأهلي، ودفع المجتمع الفلسطيني نحو الفوضى الشاملة عبر استهداف الأجهزة المدنية والشرطية التي تحاول الحفاظ على ما...
•وتستعرض هاس في مقالها التناقض الصارخ بين مهام جهاز الشرطة في غزة، الذي يعمل في ظروف قاهرة لتنظيم الأسواق ومكافحة الجريمة، وحل النزاعات العائلية الناتجة عن "الاكتظاظ الخانق والخيام التي تفتقر للخصوصية"...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
بينما تروّج الأوساط الدولية لـ "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة، تكشف الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس -في مقالها المنشور بصحيفة هآرتس – عن وجه آخر مروع لهذه التهدئة المزعومة.
ولا يرصد مقال هاس حصيلة الدم المستمرة فقط، بل يفكك إستراتيجية احتلالية ممنهجة لضرب السلم الأهلي، ودفع المجتمع الفلسطيني نحو الفوضى الشاملة عبر استهداف الأجهزة المدنية والشرطية التي تحاول الحفاظ على ما تبقى من مظاهر الدولة وتماسك المجتمع المنهك.
وتستعرض هاس في مقالها التناقض الصارخ بين مهام جهاز الشرطة في غزة، الذي يعمل في ظروف قاهرة لتنظيم الأسواق ومكافحة الجريمة، وحل النزاعات العائلية الناتجة عن "الاكتظاظ الخانق والخيام التي تفتقر للخصوصية"، وبين استهدافهم المباشر من قبل إسرائيل.
وأضافت الكاتبة قيمة معرفية مهمة بتأكيدها أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تزال تدير مؤسسات حكومية مدنية بكفاءة رغم التدمير، حيث تلاحق المجرمين وتراقب جودة الأغذية، إلا أن إسرائيل تصر على تصفية هؤلاء الشرطيين الذين تعتبر مهامهم مدنية في مجتمع فلسطيني مستمر النزيف، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية في قطاع غزة ترى أن سبب قتل رجال الشرطة هو أن إسرائيل مهتمة بالفوضى في قطاع غزة.وتتجلى القيمة المضافة للمقال في رصد الحصيلة الصادمة لما يسمى "وقف إطلاق النار" المفترض منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025؛ إذ تحول المصطلح إلى غطاء لتصفية صامتة طالت 42 شرطيا آخِرهم 5 استشهدوا السبت الماضي، من أبرزهم هاني المدهون ورامي الحناوي برفقة فتى بعمر 15 عاما.
وتلخص هاس المأساة بعبارة تختزل زيف التهدئة وتُعد الاقتباس الأبرز والأكثر دلالة في المقال، وهو أن "عدد القتلى خلال وقف إطلاق النار في غزة ارتفع إلى 890 قتيلا، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 2677″.
وخلص المقال إلى أن غياب الرواية الرسمية لجيش الاحتلال عن هذه الاغتيالات يعكس تعمّد قتل الكوادر الخدمية دون ذرائع أمنية كبرى، مما يثبت أن الهدف الأساسي هو تدمير البنية المجتمعية وإغراق غزة في بحر من الجريمة والاضطراب الإنساني.
المصدر: هآرتس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


