حاكم الشارقة: طبيعة خورفكان مؤهلة للمشاريع الباهرة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot('/152277654/Alkhaleej_1x1_Skinning', [1, 1], 'div-gpt-ad-1599659305653-0').addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.pubads().collapseEmptyDivs(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1599659305653-0'); }); window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { var mapping1 = googletag.sizeMapping().addSize([992, 0], [[970, 250], [970, 90], [728, 90]]).addSize([768, 0], [728, 90]).addSize([320, 0], [[320, 50], [320, 100]]).addSize([0, 0], [320, 50]).build(); googletag.defineSlot('/152277654/Alkhaleej_Local_LB', [[300, 50], [300, 100], [728, 90], [320, 50], [970, 90], [970, 250]], 'div-gpt-ad-1599569878286-0').defineSizeMapping(mapping1).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.pubads().collapseEmptyDivs(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1599569878286-0'); }); عادي أخبار الدارأخبار من الإمارات كشف عن محمية في شاطئ القلقلي لنوع فريد من السحالي حاكم الشارقة: طبيعة خورفكان مؤهلة للمشاريع الباهرة 6 أبريل 2026 23:59 مساء قراءة دقيقتين استمع شارك الشارقة: «الخليج» أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن مدينة خورفكّان مؤهلة بطبيعتها لإنشاء الكثير من المشاريع الباهرة، وأن العمل جارٍ لتنفيذ العديد منها ليسعد أهل المدينة وزوّارها، كاشفاً سموه عن محمية في شاطئ «القلقلي» بخورفكان؛ تضم نوعاً فريداً من «السحالي» لا يوجد في أي مكان بالعالم إلا هناك، موضحاً سموه أنه تم تسجيل انفراد خورفكان عالمياً بهذا النوع من السحالي.جحور تحت الصخوروقال صاحب السمو حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»: «توجد على شاطئ «القلقلي» بمدينة خورفكان محمية ممنوع الدخول إليها، بسبب وجود جبال منخفضة على حافة الشاطئ تعيش فيها «سحالي» في جحور تحت الصخور، وتخرج من جحورها لتتغذى على السلطعون «القباقب» الصغيرة التي تأتي...





