- مصرع طبيب في حادث انقلاب سيارة بترعة بمحافظة كفر الشيخ قبل ساعات من حفل زفافه.
لَقِيَ الطَّبِيبُ الشَّابُّ مُصْطَفَى عَامِر مَصْرَعَهُ إِثْرَ انْقِلاَبِ سَيَّارَتِهِ فِي تُرْعَةٍ بِمُحَافَظَةِ كَفْرِ الشَّيْخِ فِي جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ، فِي حَادِثِ سَيْرٍ مُرَوِّعٍ وَقَعَ قَبْلَ سَاعَاتٍ قَلِيلَةٍ مِنْ مَوْعِدِ حَفْلِ زِفَافِهِ، لِتَتَحَوَّلَ اسْتِعْدَادَاتُ أُسْرَتِهِ لِلاِحْتِفَالِ بِهِ إِلَى مَأْتَمٍ أَلِيمٍ وَحُزْنٍ شَامِلٍ.
وَوَفْقاً لِمَا أَوْرَدَتْهُ صَحِيفَةُ "اليَوْمِ السَّابِعِ" الْمِصْرِيَّةُ، فَإِنَّ هَذَا الْحَادِثَ الأَلِيمَ وَقَعَ عَلَى طَرِيقِ دَسُوقالْمَنْدُورَةِ فِي نِطَاقِ مُحَافَظَةِ كَفْرِ الشَّيْخِ، عِنْدَمَا انْقَلَبَتِ السَّيَّارَةُ الَّتِي كَانَ يَقُودُهَا الطَّبِيبُ مُصْطَفَى عَامِر دَاخِلَ إِحْدَى التُّرَعِ الْمَوْجُودَةِ عَلَى جَانِبِ هَذَا الطَّرِيقِ.
وَأَوْضَحَتِ الْمَعْلُومَاتُ أَنَّ الأَجْهِزَةَ الأَمْنِيَّةَ فِي مُحَافَظَةِ كَفْرِ الشَّيْخِ تَلَقَّتْ إِخْطَاراً عَاجِلاً بِالْحَادِثِ، لِتَنْتَقِلَ بَعْدَهَا مُبَاشَرَةً إِلَى الْمَوْقِعِ الْمَذْكُورِ قُوَّاتُ الشُّرْطَةِ وَفِرَقُ الإِنْقَاذِ الْمَائِيِّ وَسَيَّارَاتُ الإِسْعَافِ لِلْتَعَامُلِ الْمَيْدَانِيِّ مَعَ الْبَلاَغِ.
وَتَمَكَّنَتْ فِرَقُ الإِنْقَاذِ بَعْدَ بَذْلِ جُهُودٍ مَيْدَانِيَّةٍ كَبِيرَةٍ مِنْ انْتِشَالِ الطَّبِيبِ مُصْطَفَى عَامِر مِنْ دَاخِلِ السَّيَّارَةِ الَّتِي انْقَلَبَتْ فِي التُّرْعَةِ، لِيَتِمَّ نَقْلُهُ عَلَى الْفَوْرِ نَحْوَ مُسْتَشْفَى دَسُوقَ الْعَامِّ لِتَلَقِّي الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ وَمُحَاوَلَةِ إِنْقَاذِهِ.
فِي غُضُونِ ذَلِك، حَاوَلَ الْفَرِيقُ الطِّبِّيُّ دَاخِلَ مُسْتَشْفَى دَسُوقَ الْعَامِّ بَذْلَ كَافَّةِ الْمُحَاوَلاَتِ الطِّبِّيَّةِ الْمُمْكِنَةِ لِإِنْقَاذِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ أَنَّ الطَّبِيبَ مُصْطَفَى عَامِر تُوُفِّيَ مُتَأَثِّراً بِالإِصَابَاتِ الْجَسِيمَةِ الَّتِي لَحِقَتْ بِهِ جَرَّاءَ انْقِلاَبِ سَيَّارَتِهِ فِي التُّرْعَةِ.
وَخَيَّمَ الْحُزْنُ الشَّدِيدُ وَالأَسَى عَلَى أُسْرَةِ الطَّبِيبِ الرَّاحِلِ وَأَصْدِقَائِهِ وَأَهَالِي الْمِنْطَقَةِ، خُصُوصاً أَنَّ هَذِهِ الْمَأْسَاةَ الأَلِيمَةَ وَقَعَتْ قَبْلَ سَاعَاتٍ فَقَطْ مِنْ الْمَوْعِدِ الْمُحَدَّدِ لِلاِحْتِفَالِ بِزَفَافِهِ، بَعْدَمَا كَانَتِ الْعَائِلَةُ قَدْ أَنَهَتْ بِالْكَامِلِ جَمِيعَ اسْتِعْدَادَاتِهَا لِلاِحْتِفَالِ بِهِ.
وَلَمْ تَكْشِفِ السُّلُطَاتُ الْمَعْنِيَّةُ فِي كَفْرِ الشَّيْخِ حَتَّى الآنَ عَنْ السَّبَبِ الَّذِي أَدَّى إِلَى فَقْدَانِ الطَّبِيبِ السَّيْطَرَةَ عَلَى السَّيَّارَةِ وَانْقِلاَبِهَا فِي التُّرْعَةِ عَلَى طَرِيقِ دَسُوق الْمَنْدُورَةِ.
اقرأ أيضاً: حبس خادمة وشريكيها بتهمة سرقة وسام النيل ومصوغات ذهبية من منزل وزير مصري سابق
فِيمَا بَاشَرَتِ الأَجْهِزَةُ الْمُخْتَصَّةُ فِي الْمُحَافَظَةِ إِجْرَاءَاتِ التَّحْقِيقِ فِي مَلاَبَسَاتِ هَذَا الْحَادِثِ، لِلْوُقُوفِ عَلَى كَافَّةِ التَّفَاصِيلِ وَالأَسْبَابِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَيْهِ، بَيْنَمَا سَادَتْ حَالَةٌ مِنَ الصَّدْمَةِ بَيْنَ أَهَالِي الْمِنْطَقَةِ إِثْرَ هَذِهِ الْوَفَاةِ الأَلِيمَةِ الَّتِي وَقَعَتْ بَغْتَةً قَبْلَ سَاعَاتٍ مِنْ حَفْلِ الزِّفَافِ.
وَتُشِيرُ التَّقَارِيرُ الصَّادِرَةُ عَنْ "الْيَوْمِ السَّابِعِ" إِلَى أَنَّ الأَهَالِيَ وَالأَقَارِبَ شَيَّعُوا الْجُثْمَانَ فِي أَجْوَاءِ أَلِيمَةٍ، إِذْ حَوَّلَتْ الْفَاجِعَةُ فَرَحَهُمْ إِلَى مَأْتَمٍ حَزِينٍ يَبْكِي فِيهِ الْجَمِيعُ الطَّبِيبَ الشَّابَّ مُصْطَفَى عَامِر.
وَتَسْتَمِرُّ إِجْرَاءَاتُ التَّحْقِيقِ الَّتِي تُجْرِيهَا الْجِهَاتُ الْمَعْنِيَّةُ فِي بَلاَغِ حَادِثِ طَرِيقِ دَسُوقَ لِلْتَأَكُّدِ مِنْ أَبْعَادِ الْمَأْسَاةِ وَالأَسْبَابِ الَّتِي أَسْهَمَتْ فِي سُقُوطِ السَّيَّارَةِ دَاخِلَ مِيَاهِ التُّرْعَةِ.





