جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُصْدِرُ إِنْذَاراً بِالإِخْلَاءِ الفَوْرِيِّ لِمَدِينَةِ صُورَ وَالحَارَةِ المَسِيحِيَّةِ وَ11 مُخَيَّماً وَحَيّاً جَنُوبِيَّ لُبْنَانَ
أَصْدَرَ جَيْشُ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ، صَبَاحَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، إِنْذَاراً عَسْكَرِيّاً عَاجِلًا وَمُوَسَّعاً يَسْتَهْدِفُ سُكَّانَ مَدِينَةِ "صُورَ" السَّاحِلِيَّةِ جَنُوبِيَّ لُبْنَانَ، بِمَا فِيهَا "الحَارَةُ المَسِيحِيَّةُ"، إِضَافَةً إِلَى جُمْلَةٍ مِنَ المُخَيَّمَاتِ وَالأَحْيَاءِ المُحِيطَةِ بِهَا وَفْقَ خَارِطَةٍ تَنْفِيذِيَّةٍ نَشَرَهَا المُلْتَزِمُونَ بِالإِعْلَامِ الحَرْبِيِّ. وَطَالَبَ الِاحْتِلَالُ المُواطِنِينَ بِإِخْلَاءِ مَنَازِلِهِمْ فَوْراً وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَ شِمَالِ نَهْرِ "الزَّهْرَانِيِّ"، زَاعِماً أَنَّ هَذِهِ الإِجْرَاءَاتِ اللَّوجِسْتِيَّةِ تَأْتِي رَدّاً عَلَى خَرْقِ حِزْبِ اللهِ لِاتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ وَاسْتِهْدَافِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ، مِمَّا يَدْفَعُ تِلْ أَبِيب لِلْعَمَلِ العَسْكَرِيِّ العَنِيفِ بِالمِنْطَقَةِ بَعِيداً عَنِ التَّهْدِئَةِ.
وَشَمِلَ الإِنْذَارُ الصَّارِمُ سُكَّانَ 11 مَوْقِعاً وَمُخَيَّماً حَرِجاً، وَهِيَ: شِبْرِيحَا، الحَمَادِيَّة، جِلَّ البَحْر، زُقُوق المَفْدِي، البَصّ، المَعْشُوق، بُرْج الشَّمَالِي، نَبْعَا، الحُوش، الرَّشِيدِيَّة، وَعَيْن بَعَال، مُحَذِّراً مِنْ أَنَّ التَّوَاجُدَ بِالقُرْبِ مِنْ عَنَاصِرِ أَوْ مُنْشَآتِ الحِزْبِ يُعَرِّضُ الحَيَاةَ لِخَطَرٍ مُبَاشِرٍ. كَمَا خَصَّ التَّهْدِيدُ الإِسْرَائِيلِيُّ "الحَيَّ المَسِيحِيَّ" فِي صُورَ بِقَوْلِهِ إِنَّ تَعَامُلَ العَنَاصِرِ دَاخِلَهُ سَيَضْطَرُّ جَيْشَ الِاحْتِلَالِ لِلْعَمَلِ ضِدَّهُمْ عَلَى المَدَى الزَّمَنِيِّ القَرِيبِ، مُعْتَبِراً كُلَّ مَبْنَىً هَدَفاً مَشْرُوعاً لِلْقَصْفِ. وَأَكَّدَ البَيَانُ أَنَّ أَيَّ تَحَرُّكٍ لِلْمَدَنِيِّينَ جَنُوبَ نَهْرِ الزَّهْرَانِيِّ سَيَكُونُ تَحْتَ طَائِلَةِ الِاسْتِهْدَافِ النَّارِيِّ، مِمَّا يَضَعُ كَافَّةَ المُحَافَظَاتِ الجَنُوبِيَّةِ فِي لُبْنَانَ أَمَامَ مَوْجَةِ نُزُوحٍ قَسْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ.





