... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
92480 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8072 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

جيش الاحتلال يعلن أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءًا من أهداف الحرب

العالم
أمد للإعلام
2026/04/03 - 19:49 502 مشاهدة

تل أبيب: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءًا من أهداف الحرب الحالية، مُقرًّا بعجزه عن تحقيق ذلك في هذه المرحلة، فيما تشمل خططه هدم قرى لبنانية كاملة جنوبي البلاد، وتهجير سكانها قسرًا، لإقامة شريط أمني عازل يفرض واقعًا ميدانيًا وحدوديًا جديدًا.

وأكد جيش الاحتلال في إحاطة لصحافيين ووسائل إعلام عبرية، أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءًا من أهداف العملية العسكرية الحالية، على الرغم من أنه كان قد أعلن، أنه "وحده هو الذي يستطيع على القيام بذلك"، بظلّ تقديراته بأن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، غير قادرين على تنفيذ ذلك.

ومع ذلك، "يتطلب نزع سلاح حزب الله، تفتيش كل قرية وبلدة في لبنان، وبالتالي فإن تفكيكه، ليس من أهداف العملية الحالية".

ولاحقا، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إنه "بعد الإحاطة، سنوضح أنه كما صرّح رئيس الأركان سابقًا، فإن الجيش الإسرائيلي ملتزم بالهدف طويل الأمد، المتمثّل في نزع سلاح حزب الله، والذي يشمل سلسلة واسعة من الجهود، التي ستستمر مع مرور الوقت".

وأضاف أن "العملية الحالية تضعِف حزب الله، وستساهم في تحقيق هدف نزع سلاحه، بمرور الوقت".

وسيعرض الجيش الإسرائيلي على المستوى السياسي، خطةً لتدمير القرى اللبنانية الحدودية في جنوب لبنان تدميرا كاملا، وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، من دون عودة أي لبناني إلى القرى الواقعة على ما تُطلق عليه إسرائيل مسمّى "خط التماس".

ويزعم الجيش الإسرائيلي أن حزب الله حاول مجددا خلال العام الماضي، إعادة بناء بنى تحتية على طول الحدود، ولذلك، يجب تحويل المنطقة الممتدة من 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود إلى منطقة أمنية، "بخط دفاعيّ متقدّم".

ويقرّ الجيش الإسرائيلي بأن "القيود" الحالية، لا تتيح بنزع سلاح حزب الله، وأن هذا ليس الهدف المطلوب لإنهاء هذه العملية العسكرية.

وسيعرض الجيش الإسرائيلي الخطة التي وضعها كهدف لعدوانه الحالي على لبنان، ومواجهته ضد حزب الله، والتي تشمل التدمير الكامل للخط الأول من القرى في جنوب لبنان، وإنشاء "منطقة أمنية" جديدة خالية تماما من البنية التحتية، ومن السكان.

ولتنفيذ الخطة، يقول الجيش الإسرائيلي إنه من الضروري تدمير عشرات القرى اللبنانية، القريبة من البلدات الإسرائيلية، تدميرا كاملا، بدءا من قرية كفركلا المقابلة للمطلّة، مرورا بالناقورة المقابلة لـ"شلومي"، بما يشمل التدمير الكامل لجميع البنى التحتية في القرى، وتدميرها بالكامل، ومنع سكانها اللبنانيين من العودة إليها بشكل دائم.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، ستُعرض الخطة قريبا على هيئة الأركان العامة، وعلى القيادة السياسية، للحصول على الموافقات اللازمة، مشيرا إلى أن الخطة "أُعدّت ونُسِّقت مع الموافقات القانونية، وخضعت بالفعل للتنظيم القانوني اللازم: فبما أن هذه القرى كانت بمثابة بنية تحتية سمحت لحزب الله بالعمل انطلاقا منها، فإن جميع البنى التحتية المدنية تُعتبر ’مُجَرَّمة’، ووجود القرية بحد ذاته سيمكّن حزب الله من إعادة بناء بنية تحتية ’إرهابية’ في المستقبل، الأمر الذي يستلزم تدمير القرية بأكملها".

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه حتى بعد وقف إطلاق النار السابق في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، عاد عناصر حزب الله إلى القرى القريبة من الحدود مع إسرائيل، متذرعين بعودة جزء من السكان.

كما رصد الجيش الإسرائيلي محاولات لإعادة حفر بنى تحتية تحت الأرض، وأسلحة لم تكن موجودة في تلك القرى خلال العدوان الإسرائيلي السابق، قبل نحو عام ونصف.

وقد خلص الجيش الإسرائيلي إلى أنه "سيكون من المستحيل في نهاية العملية الحالية العودة إلى حالة التراجع إلى خط الحدود الحالي، لأن حزب الله سيعود مجددا إلى تلك القرى، ويحاول إنشاء بنى تحتية إرهابية جديدة هناك، وبالتالي يجب إنشاء خط جديد".

استنساخ لـ"الخطّ الأصفر" في غزة

والنموذج الذي اقترحه الجيش الإسرائيلي هو نسخة من نموذج "الخطّ الأصفر" في قطاع غزة؛ خط كامل من القرى، في شريط يتراوح عرضه بين 2 و4كيلومترات، بحسب التضاريس، سيكون خاليا تماما من السكان، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وسينشئ الجيش الإسرائيلي خطا من النقاط الأمامية فيه.

وفي الواقع، يهدف الجيش الإسرائيلي إلى نقل خط الحدود بين إسرائيل ولبنان إلى عُمق أكبر داخل الأراضي اللبنانية، كما حدث في الأشهر الأخيرة في قطاع غزة المنكوب.

وسيستبعد الجيش الإسرائيلي السكان المسيحيين، "إذ لن يتم تدمير عدد قليل من القرى المسيحية، الواقعة ضمن المنطقة المزمع أن تكون ’منطقة أمنية’ جديدة، وسيُسمح لسكانها بالعودة إلى منازلهم، والعيش فعليا داخل منطقة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي الأمنية".

لن يُسمَح للسكّان بالعيش هناك

وقال ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي في معرض شرح الخطة، إنها "خطة مختلفة تماما عن المنطقة الأمنية التي كانت لدينا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي؛ لقد تعلّمنا الكثير منذ ذلك الحين، والتغيير الأبرز هو أنه لن يُسمح للسكان بالعيش في تلك المنطقة".

وزعم أن "السكان هم ما يسمح لحزب الله بالعودة إليها. ومن الاختلافات الأخرى عن الشريط الأمني ​​أننا لن نتمركز في عمق الأراضي اللبنانية، بل فقط في الكيلومترات القليلة الأولى، في منطقة أمنية ودفاعية أمامية، ستكون أقل تهديدا بكثير".

وتابع: "نحن نعمل على تقريب خط الحدود، ليصبح خطا من المواقع الأمامية القوية والدائمة، وسيكون هذا مفهوما متكاملا لخطوط دفاعية جديدة"، على حدّ وصفه.

وأقرّ الجيش الإسرائيلي بأن التصريحات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، كهدف للحرب، كانت "طموحة" للغاية، ويقول إنه في هذه المرحلة، لا تسمح القيود بنزع سلاح الحزب؛ "فمزيج الحرب الممتدة لعامين ونصف، مع ضرورة تركيز الجهود على إيران، لا يسمح بتحديد نزع سلاح حزب الله كهدف".

وقال ضابط رفيع المستوى، إن هذا أمر "غير صائب؛ نحن بحاجة إلى إضعاف حزب الله وإلحاق الضرر به، لكن نزع سلاحه ليس إنجازا مطلوبا في نهاية هذه العملية".

حزب الله يستطيع مواصلة القصف لشهرين: يمتلك نحو 10 آلاف صاروخ وقذيفة

وقال ضابط تابع للقيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي، في إحاطة جديدة لصحافيين، شملت تزويدهم بمعطيات، إن "حزب الله، يستطيع بالوتيرة الحالية لإطلاق النار، مواصلة قصف المناطق الشمالية (شمالي إسرائيل)، لمدة شهر، أو شهرين آخريْن".

وأضاف أن حزب الله "يمتلك ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ وقذيفة، بالإضافة إلى 300 إلى 400 منصة إطلاق، مقارنة بـ40 ألف صاروخ وقذيفة كان يمتلكها قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر".

وذكر أن "70% من عمليات إطلاق النار التي تُشنّ باتجاه الشمال، تُنفَّذ من المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني".

وأكّد الضابط الإسرائيلي ذاته، أنه "نواجه صعوبة في تحديد مواقع منصات إطلاق الصواريخ التي وضعها حزب الله في ساحات المنازل على أطراف القرى في لبنان، وفي تعطيلها، ولا نتمكن من الاستيلاء على معظم هذه المنصات، إلا بعد انتهاء عمليات إطلاق النار".

نتنياهو: دمّرنا 70% من طاقة إنتاج الصلب الإيرانية ونواصل توسيع "المنطقة الأمنية" في لبنان

بدوره، قال رئيس حكومة الاحتلال، خلال تواجده بمقرّ وزارة الأمن في تل أبيب، "مع أصدقائنا الأميركيين، نواصل سحق النظام في إيران؛ نقضي على القادة، ونقصف الجسور، وندمر البنية التحتية".

وأضاف أن "سلاح الجو دمّر في الأيام الأخيرة، 70% من طاقة إنتاج الصلب الإيرانية"، عادّا أن "هذا إنجاز هائل يحرم الحرس الثوري من موارده المالية، وقدرته على إنتاج الكثير من الأسلحة".

وتابع: "بالتنسيق الكامل بيني وبين الرئيس (الأميركي، دونالد) ترامب، وبين الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي، سنواصل سحق إيران. هذا النظام أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى".

وذكر أنه "في لبنان، نواصل توجيه ضربات قوية لحزب الله، ونواصل توسيع ’الشريط الأمني’​​وتعزيزه، لحماية البلدات الشمالية".

كاتس: هدفنا النهائي نزع سلاح حزب الله بالوسائل العسكرية والسياسية

من جانبه، قال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في ختام تقييم للوضع، إن "سياسة إسرائيل في لبنان، كانت ولا تزال واضحة: الهدف النهائي هو نزع سلاح حزب الله بالوسائل العسكرية والسياسية، بغض النظر عن إيران. تعهّدنا بتوفير الأمن للبلدات في الشمال، وهذا ما سنفعله بالضبط".

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يُكمل المناورة البرية حتى ’خط الدفاع’ المضاد للدروع، لحماية البلدات الإسرائيلية الحدودية، ومنع أي تهديد مباشر لها".

وأكّد وزير الأمن الإسرائيلي أنه "سيتم هدم المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان، والتي تُعدّ عمليا معاقل لحزب الله، على غرار نموذَجي رفح وخانيونس في غزة، وذلك لإزالة أي تهديد من المستوطنات الإسرائيلية".

وأضاف أن قوات جيش الاحتلال "ستُحكم سيطرتها الأمنية على منطقة الليطاني، ولن يكون من الممكن عودة 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا إلى شمال الليطاني إلى جنوبه، إلا بعد ضمان أمن سكان الشمال".

وذكر أن قواته الجيش الإسرائيلي "ستواصل إحباط مخططات قادة حزب الله وعناصره في جميع أنحاء لبنان، إضافةً إلى ألف (عنصر) تم القضاء عليهم، منذ بداية العملية الحالية، وستتصدى القوات الإسرائيلية بقوة لإطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، وسيدفع حزب الله ثمنا باهظا".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤