جي دي فانس لـ NBC: متفائل بالتزام إيران بعدم صنع سلاح نووي
•إيلاف من طهران: عبر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس (JD Vance)، عن تفاؤله الحذر بإمكانية انتزاع تعهد من طهران بعدم تطوير أسلحة نووية ضمن أي تسوية مرتقبة، مسلطاً الضوء في الوقت ذاته على "عقدة الثقة" ا...
•وقال فانس، الذي يشارك مباشرة في إدارة قنوات التفاوض بين طهران وواشنطن، في مقابلة مع شبكة "NBC"، الأربعاء (27 مايو 2026): "أنا متفائل للغاية بأن إيران ستوافق كجزء من أي اتفاق على عدم صنع أسلحة نووية"،...
•وتأتي تصريحات فانس لتكشف عن عمق التباين في ترتيب أولويات "مذكرة التفاهم ذات الـ 14 بنداً"؛ إذ تسعى واشنطن لربط إنهاء الحرب بالحصول على ضمانات نووية صارمة، بينما تتمسك طهران بفصل الملفات.
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
إيلاف من طهران: عبر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس (JD Vance)، عن تفاؤله الحذر بإمكانية انتزاع تعهد من طهران بعدم تطوير أسلحة نووية ضمن أي تسوية مرتقبة، مسلطاً الضوء في الوقت ذاته على "عقدة الثقة" التي لا تزال تعوق صياغة الاتفاق النهائي لإنهاء حرب هرمز. وقال فانس، الذي يشارك مباشرة في إدارة قنوات التفاوض بين طهران وواشنطن، في مقابلة مع شبكة "NBC"، الأربعاء (27 مايو 2026): "أنا متفائل للغاية بأن إيران ستوافق كجزء من أي اتفاق على عدم صنع أسلحة نووية"، مستدركاً بالقول: "لكنني أعتقد أن السؤال الأكثر صعوبة يتمثل في ما إذا كانت إيران ستوافق على آلية رقابة وآلية تحقق (Verification Mechanism) تمنحنا الثقة بأنها لن تنتهك الاتفاق مستقبلاً"، في إشارة واضحة إلى الهواجس الأميركية المستمرة بشأن أنشطة التخصيب الحالية. وتأتي تصريحات فانس لتكشف عن عمق التباين في ترتيب أولويات "مذكرة التفاهم ذات الـ 14 بنداً"؛ إذ تسعى واشنطن لربط إنهاء الحرب بالحصول على ضمانات نووية صارمة، بينما تتمسك طهران بفصل الملفات. وفي هذا الصدد، نقلت وكالة "إيسنا" الإيرانية عن الدبلوماسي الكبير حسين نوش آبادي تأكيده أن المسودة المبدئية التي قدمتها بلاده تركز حصرياً على إنهاء الحرب على جميع الجبهات—بما فيها جبهة لبنان المشتعلة—ورفع الحصار البحري الأمريكي بالكامل، وفتح مضيق هرمز، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة، مع سحب القوات الأمريكية من محيط إيران، دون إدراج أي التزامات نووية في المرحلة الأولى. من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الإطار العام الحالي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار الساري منذ أوائل أبريل الماضي، وتسييل الأرصدة عبر الوساطة القطرية، على أن تُرحل القضايا النووية المعقدة إلى جولة مفاوضات ثانية تمنح الدبلوماسيين مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي، وهي صيغة لا تزال تثير تشكيكاً واسعاً في الأوساط السياسية بواشنطن وتل أبيب حول نوايا طهران الحقيقية لكسب الوقت.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
