جولة ميدانية لـ"النهار" في مدينة صور جنوبي لبنان... كيف بدا المشهد (صور)
•رغم المخاطر المحدقة التي تستهدف أهالي مدينة صور، نتيجة الغارات الإسرائيلية الحربية والمسيّرة، والتهديدات المتكررة لأبناء وسكان المدينة بالإخلاء جنوب منطقة نهر الزهراني، أصرّ عدد كبير جداً من أبناء الم...
•وفي محيط ميناء الصيادين، يرفض بعض أصحاب مراكب صيد السمك، الذين توقفت أعمالهم منذ بدء الحرب، مغادرة المكان بانتظار الفرج ووقف الحرب.بعض أحياء المدينة تبدو شبه خالية من سكانها الذين نزحوا إلى صيدا بعد ت...
• وفي استراحة صور السياحية، يرابط عدد من الصحفيين والمصورين في وسائل إعلام محلية وأجنبية، وأعينهم وعدسات كاميراتهم مصوبة باتجاه قرى الحافة الأمامية: الناقورة والبياضة وشمع والمنصوري والمعلية وبيوت...
هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربيرغم المخاطر المحدقة التي تستهدف أهالي مدينة صور، نتيجة الغارات الإسرائيلية الحربية والمسيّرة، والتهديدات المتكررة لأبناء وسكان المدينة بالإخلاء جنوب منطقة نهر الزهراني، أصرّ عدد كبير جداً من أبناء المدينة وأبناء قرى القضاء، خصوصاً المواجهة والقريبة من الحافة الأمامية والمواقع الإسرائيلية، على البقاء في عدد من مراكز الإيواء أو داخل بيوتهم ومنازلهم في أحياء المدينة.
وأكد المسؤول الإعلامي في وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور، الزميل بلال أشمر، لـ"النهار"، "وجود نحو 18 ألف شخص، غالبيتهم من قرى الحافة الأمامية التي لا تزال عرضة للقصف المتواصل، ويقيم نحو 4 آلاف في مراكز إيواء، وتقوم وحدة إدارة الكوارث بتأمين كل المستلزمات والحاجات الضرورية لهم، بدءًا من المواد الغذائية إلى مواد التنظيف والطبابة"، وأشار إلى عدم وجود إحصاء نهائي لعدد الضحايا أو المصابين في المدينة.
من صيدا إلى صور حركة سير شبه معدومة
من صيدا، عاصمة الجنوب، إلى صور، سيدة البحار، تبدو حركة السير من مثلث الزهراني - صور - النبطية شبه معدومة، بدءًا من العاقبية والعدوسية وتفاحتا والصرفند والسكسكية ومفرق أنصارية والزرارية، نتيجة تعرض هذه القرى لغارات مكثفة أودت بحياة العديد من المدنيين وتسببت بدمار كبير وهائل في الأبنية السكنية والمحال التجارية والمرافق الصحية والعامة، وصولاً إلى جسر القاسمية على الأوتوستراد قبل مفرق برج رحال، الذي دمره بشكل كامل الطيران الحربي الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين، مما أجبر المتوجهين إلى صور على التوجه نحو الطريق البحري عبر جسر القاسمية، الذي تعرض قسم منه، الجسر الحديدي، إلى قصف، ثم أعاد الجيش فتح طريق موازٍ للجسر.
ومن جسر القاسمية إلى مفرق بلدة العباسية ومدخل البص في صور، يظهر آثار الدمار والخراب في بعض المحال والأبنية ومحطات الوقود، أما داخل المدينة فيظهر جلياً آثار الدمار في بعض أحياء المدينة، وخصوصاً في حي الرمل وفي محيط منطقة آثار صور البحرية ومسجد الرفاعي. وفي محيط ميناء الصيادين، يرفض بعض أصحاب مراكب صيد السمك، الذين توقفت أعمالهم منذ بدء الحرب، مغادرة المكان بانتظار الفرج ووقف الحرب.
بعض أحياء المدينة تبدو شبه خالية من سكانها الذين نزحوا إلى صيدا بعد تهديدهم بالإخلاء، وأحياء أخرى لا تزال الحياة فيها شبه طبيعية إلى حد ما، خصوصاً في أحياء المدينة القديمة التي نزح إليها مواطنون من قرى الحافة الأمامية.
وفي استراحة صور السياحية، يرابط عدد من الصحفيين والمصورين في وسائل إعلام محلية وأجنبية، وأعينهم وعدسات كاميراتهم مصوبة باتجاه قرى الحافة الأمامية: الناقورة والبياضة وشمع والمنصوري والمعلية وبيوت السياد، وأيضاً نحو المواقع الإسرائيلية المطلة على صور وساحلها الجنوبي، حيث تتواصل الغارات ولا يغيب عن سماء المنطقة أزيز تحليق المسيّرات طوال ساعات الليل والنهار.
وكما الطريق من صيدا، كذلك طريق العودة من صور إلى صيدا تبقى محفوفة بالخطر، مع استمرار الغارات التي لم يعد أي إنسان يعرف متى وأين ستقع هذه الغارات أو الاستهدافات على الطرق العامة، خصوصاً مع مواصلة التهديدات الإسرائيلية لسكان المنطقة بالإخلاء إلى جنوب نهر الزهراني.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.






