"جودبي": صادرات الصناعات الدفاعية تصل إلى 37 دولة حول العالم
•قال المتحدث باسم المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، معتز العطين، الأربعاء، إن المركز نجح خلال السنوات الـ27 الماضية في تطوير منظومة الصناعات الدفاعية على المستوى الوطني، مستندا إلى رؤية ملكية رك...
•وأوضح العطين، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن الرؤية الملكية استندت إلى ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية، وتعزيز التنمية من خلال بناء القدرات الوطنية وتنمية مهارات الشباب والعام...
•وأضاف أن المركز حقق خلال مسيرته إنجازات متميزة أسهمت في بناء سمعة إقليمية وعالمية في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن منتجاته تصدّر حاليا إلى 37 دولة حول العالم.
هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
قال المتحدث باسم المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، معتز العطين، الأربعاء، إن المركز نجح خلال السنوات الـ27 الماضية في تطوير منظومة الصناعات الدفاعية على المستوى الوطني، مستندا إلى رؤية ملكية ركزت على بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية وتعزيز التنمية الاقتصادية وتنمية القدرات الوطنية. وأوضح العطين، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن الرؤية الملكية استندت إلى ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية، وتعزيز التنمية من خلال بناء القدرات الوطنية وتنمية مهارات الشباب والعاملين في القطاع، إضافة إلى دعم الاقتصاد الوطني والنمو الاقتصادي، وتعزيز فكرة استقطاب الاستثمارات في قطاع الصناعات الدفاعية. وأضاف أن المركز حقق خلال مسيرته إنجازات متميزة أسهمت في بناء سمعة إقليمية وعالمية في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن منتجاته تصدّر حاليا إلى 37 دولة حول العالم. وبيّن أن المركز يضم ذراعين رئيسيين، الأول للبحث والتطوير، والثاني استثماري يتمثل في منطقة استثمارية حرة داخل المركز، تهدف إلى دعم الصناعات الدفاعية واستقطاب الاستثمارات المتخصصة. وأشار العطين إلى أن تطوير المنتجات والحلول العسكرية في المركز يعتمد على دراسة احتياجات المستخدم النهائي، وطبيعة التهديدات التي تواجه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الاستراتيجيات التي تتعلق بالتصنيع العسكري المرتبطة مع القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية. وفيما يتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي في التصنيع العسكري، أكد العطين أن المركز بدأ منذ نحو 10 سنوات بالاستثمار في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والأمن السيبراني، والتصنيع الرقمي، وتقنيات التشفير. وأضاف أن المركز أنشأ وحدات أعمال متخصصة في هذه المجالات، بما يسهم في نقل التكنولوجيا إلى القطاع المدني إلى جانب توظيفها في التطبيقات العسكرية، من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، ومن بينها مختبر الواقع الافتراضي في جامعة الحسين التقنية، إضافة إلى الاستفادة من مخرجات المركز الوطني لتكنولوجيا المستقبل في تحديد التوجهات التكنولوجية الحديثة وتطبيقها. وأوضح أن هذه التقنيات تستخدم في تطوير منظومات متقدمة لحماية الحدود، تشمل أنظمة المراقبة الحديثة والمناظير الليلية وأنظمة التشويش، مثل نظام "سكاي ستورم" وغيره من الحلول التقنية المتطورة. وأكد العطين أن المركز يعتمد على منظومة متكاملة للبحث والتطوير، بالتعاون مع القوات المسلحة ومختلف أصحاب العلاقة، لتحديد التهديدات المستجدة وتطوير حلول ومنظومات قادرة على التعامل معها، مشيرا إلى أن المركز يستفيد كذلك من الجامعات الأردنية عبر طرح احتياجات بحثية متخصصة تسهم في إعداد وتدريب الكفاءات الوطنية وتطوير حلول مبتكرة في مجالات التكنولوجيا الحديثة. كما أكد أن المنظومة المتكاملة التي يوفرها المركز تسهم في تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية، وتعزيز الاستقلالية في هذا المجال، ودعم التنمية الاقتصادية من خلال تنمية المهارات الوطنية وتحفيز النمو الاقتصادي، بما يحقق التوازن بين متطلبات الإنفاق العسكري وأهداف التنمية. المملكةالمصدر: المملكة | Source: المملكة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.