جنرال إسرائيلي يحذر: أي اتفاق مع طهران سيمنحها فرصة لترميم قدراتها العسكرية
•أطلق العميد المتقاعد في جيش الاحتلال، يعقوب ناجل، تحذيرات شديدة اللهجة حيال التوجهات الأمريكية الحالية لإبرام اتفاق سياسي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
•وأشار ناجل في تحليل نشرته صحافة عبرية إلى أن هذا المسار قد يرتد عكسياً ويسمح لطهران باستعادة زخمها العسكري والنووي في غضون ثمانية عشر شهراً فقط، رغم الضربات التي تلقتها مؤخراً.
•واعتبر المسؤول العسكري السابق أن العمليات العسكرية التي نفذها الاحتلال بالتعاون مع الولايات المتحدة حققت نجاحات ملموسة في تقويض البنية التحتية النووية الإيرانية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أطلق العميد المتقاعد في جيش الاحتلال، يعقوب ناجل، تحذيرات شديدة اللهجة حيال التوجهات الأمريكية الحالية لإبرام اتفاق سياسي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشار ناجل في تحليل نشرته صحافة عبرية إلى أن هذا المسار قد يرتد عكسياً ويسمح لطهران باستعادة زخمها العسكري والنووي في غضون ثمانية عشر شهراً فقط، رغم الضربات التي تلقتها مؤخراً. واعتبر المسؤول العسكري السابق أن العمليات العسكرية التي نفذها الاحتلال بالتعاون مع الولايات المتحدة حققت نجاحات ملموسة في تقويض البنية التحتية النووية الإيرانية. وأوضح أن هذه الهجمات طالت برامج الصواريخ الباليستية ومنشآت تصنيع الطائرات المسيرة، إلا أن هذه المكتسبات الميدانية تظل مؤقتة وغير مستقرة ما لم تُتوج باتفاقيات سياسية تفرض قيوداً صارمة وغير قابلة للتأويل. ويرى ناجل أن القيادة الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، لم تتخلَّ عن طموحاتها الاستراتيجية رغم حجم الخسائر المادية التي تكبدتها في الآونة الأخيرة. فالعقيدة الأمنية للنظام الإيراني لا تزال ترى في امتلاك السلاح النووي الضمانة الوحيدة والأساسية لبقاء النظام واستمراريته في وجه التهديدات الخارجية، وهو ما يدفعهم للتمسك بهذا المسار مهما بلغت التحديات. وانتقد الجنرال المتقاعد بشدة طبيعة المفاوضات التي تقودها واشنطن، واصفاً إياها بأنها تفتقر إلى الحزم المطلوب لتحييد الخطر الإيراني بشكل نهائي. وأكد أن الاكتفاء بفرض قيود على نسب تخصيب اليورانيوم أو نقل المواد المخصبة إلى خارج البلاد يعد إجراءً قاصراً، ولن يؤدي إلا إلى منح طهران وقتاً ثميناً لإعادة ترتيب أوراقها بعيداً عن الرقابة الدولية اللصيقة. وشدد ناجل على أن أي اتفاق لا يتضمن تفكيكاً شاملاً وكاملاً للمنشآت النووية ومنظومات الصواريخ بعيدة المدى سيعتبر فشلاً استراتيجياً ذريعاً. فالمماطلة الإيرانية المعهودة في المفاوضات تهدف بالأساس إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية مع الحفاظ على الهيكل الأساسي للبرنامج النووي، وهو ما قد يسمح لهم بالعودة لنقطة الصفر في وقت قياسي بمجرد تغير الظروف السياسية. أي اتفاق يقتصر على تعليق تخصيب اليورانيوم دون تفكيك كامل للبرنامج النووي سيكون سيئاً للغاية ويمنح إيران فرصة للمماطلة. وحذر التحليل من التداعيات الاقتصادية لرفع العقوبات الدولية، معتبراً أن تدفق الأموال مجدداً إلى الخزينة الإيرانية سيشكل طوق نجاة للنظام في مواج...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.