#سواليف
حذّر الزعيم اللبناني وليد جنبلاط من أن المنطقة بأكملها تتجه نحو «أهوال»، مؤكداً أن العرب سيكونون الطرف الذي يدفع الثمن الأكبر، في ظل تصاعد التوترات والأزمات التي تشهدها المنطقة.
وجاءت تصريحات جنبلاط خلال توقيع مذكراته «قدر في هذا المشرق»، حيث دعا إلى تغليب الحوار في مواجهة التطورات المتسارعة، مشيراً إلى أن التوترات التي بدأت من باب المندب، والاعتداءات التي طالت السعودية، تعكس اتساع رقعة المخاطر الإقليمية.
وقال جنبلاط إن المشهد الراهن يرتبط بصورة مباشرة بملفات فلسطين ولبنان وسوريا، إضافة إلى مستقبل الأردن والمنطقة العربية ككل، محذراً من تداعيات التطورات المتلاحقة على دول وشعوب المنطقة.
وأشار إلى تصريح نسبه إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مفاده أن من يريد فلسطين فعليه أن يتجه إلى لبنان والأردن والسعودية، معتبراً أن مثل هذه الطروحات تعكس خطورة المرحلة المقبلة.
وأكد جنبلاط ضرورة التريث والصبر في التعامل مع التطورات، قائلاً: «علينا أن نرى إلى أين نحن ذاهبون ونصبر».
وفي ما يتعلق بمسار التفاوض مع إسرائيل، أوضح جنبلاط أنه كان من المؤيدين للتفاوض، لكنه رأى أن لبنان دخل هذا المسار «بورقة ضعيفة»، في إشارة إلى اختلال موازين القوى والظروف التي أحاطت بالمفاوضات.
هذا المحتوى جنبلاط: المنطقة ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر ظهر أولاً في سواليف.
