جمعوي: برامج التنمية الترابية تحول في مسار التنمية
أكد منسق الإتحاد الجمعوي للتنمية والتضامن بإقليم سطات عبد الرزاق زاكي، أن برامج التنمية الترابية المندمجة تجسد تحولا نوعيا في مسار التنمية بالمغرب، وتعكس رؤية ملكية متبصرة تضع المواطن في صلب السياسات العمومية.
وأوضح زاكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه البرامج تقوم على مقاربة مندمجة ترتكز على النجاعة والإنصاف المجالي والحكامة الجيدة، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة تستجيب لانتظارات المواطنين بمختلف جهات المملكة.
واعتبر أن هذا الورش الإصلاحي، الذي يأتي تفعيلا للرؤية الملكية الرامية إلى إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين، يعزز مكانة المغرب كنموذج في اعتماد سياسات ترابية مبتكرة، تقوم على إشراك الفاعلين المحليين وتثمين خصوصيات الجهات.
وأضاف أن هذه البرامج تأتي في إطار إطلاق دينامية جديدة لترسيخ المكاسب وتعزيز الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وأبرز أن هذه الدينامية ترتكز على إرساء آليات حديثة للتنفيذ والتتبع والمراقبة، بما يضمن الشفافية ويرسخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويعكس في الآن ذاته نضج التجربة المغربية في مجال التدبير العمومي.
وفي السياق ذاته، سجل أن مخرجات المجلس الوزاري الأخير تجسد هذه الدينامية الإيجابية، من خلال رصد غلاف مالي مهم لتنفيذ هذه البرامج على مدى 8 سنوات، مع تعزيز دور الجهة وتقوية مواردها واختصاصاتها، بما يكرس جهوية متقدمة قادرة على تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة.
وأشار إلى أن إعداد هذه البرامج التي كانت موضوع مشاورات وجلسات إنصات للمواطنين والمواطنات بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، مكنت من الوقوف على حاجياتهم وسبل النهوض بأوضاعهم.
وشدد الفاعل الجمعوي على أن إنجاح هذا الورش التنموي الكبير يظل رهينا بانخراط كافة الفاعلين، من منتخبين وفعاليات مدنية، من أجل المساهمة الفعالة في تنزيل هذه البرامج، بما يخدم العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة وتكافؤ الفرص.
ظهرت المقالة جمعوي: برامج التنمية الترابية تحول في مسار التنمية أولاً على مدار21.




