غزّة لو تزال تودع ٱبنائها بغدر الميلشيات
غزّة لو تزال تودع ٱبنائها بغدر الميلشيات
ليندا حمدود
تؤمن الميلشيات وتزهق الروح بغطاء الإحتلال هكذا هي ٱيام غزّة الدموية.
بمخيم المغازي كانت المجزرة في عز الهدنة الصهيونية المزعومة قتل 1
عشر شباب من خيرة المخيم في قصف طائرة إستطلاع مهدت دخول العملاء اللقطاء من الشعب الغزاوي المتعاونين مع الكيان الصهيوني فما كان العبور إلا قتل الشباب بقصف غادر!
هل انتهت الحرب بغزّة فعلا لكي يستبيح الكيان الصهيوني دم الشباب متى يشاء لكي يمر كلابه ؟
هل الكيان الصهيوني يملك امتيازات وضوء أخضر يحق له أن يقتل وينتهك أي بند لأنه فوق القانون!!!
هل المنظمات الدولية مسؤولة عن الجريمة بغزّة أو مجرد طيش لم يخطط له وكان الثمن روح كاملة لعشر شباب!!!!
العميل شوقي أبو نصيرة يعترف بقتل شباب مخيم المغازي وينشر في فيديو جريمته الكاملة متفاخر بقتل ٱبناء شعبه ليرضي الكيان الصهيوني!
من باع أرضه وشرفه ودينه بغزّة مقابل ثمن بخص يستمر في قتل الشباب الغزييّن.
الموت بغزّة اليوم ليس من الكيان الصهيوني فقط ولكنه أخطر و أبشع من عملاء يجوبون كل قطاع غزّة وينشرون الرعب من عصابات شوارع في مناطق يغطيها جويا الكيان الصهيوني لتأمين مرورهم.
العملاء والمليشيات اليوم يعيشون حرية مؤقتة في مناطق صفراء تحت سيطرة الكيان
المقاومة الفلسطينية تعيش حصار ثمنه الموت والقصف المباشر ولكنها تتوعد بالثأر لكل روح من أبناء الشعب المدني أو المقاوم لكل عميل متصهين بث قتل شباب غزّة و نكل بهم.
هذا المحتوى غزّة لو تزال تودع ٱبنائها بغدر الميلشيات ظهر أولاً في سواليف.





